728 x 90

رسالة مريم رجوي إلی تظاهرة الإيرانيين في استوکهولم: علی الدول الأوروبية أن تشترط علاقاتها مع النظام الإيراني بوقف أعمال التعذيب والإعدام

-

  • 10/9/2017
 -
-
7/10/2017
في رسالة وجهتها إلی تظاهرة الإيرانيين ومناصري مقاومة الشعب الإيراني في استوکهولم والتي عقدت دعماً لحرکة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988، اعتبرت مريم رجوي الحملة من أجل هذه المقاضاة أمرا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بانتهاکات حقوق الإنسان الصارخة في الوقت الحاضر.
وجرت تظاهرة الإيرانيين في استوکهولم يوم 6 اکتوبر حيث شارک مئات من الإيرانيين والمواطنين المقيمين في السويد مع مجموعة من الشخصيات السياسية.
وقالت مريم رجوي في هذه التظاهرة: إن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 ليس أمرا نساه التاريخ. فهذه الجريمة هي قضية الساعة. وهي مسألة مرتبطة بانتهاکات حقوق الإنسان الصارخة في إيران ولها علاقة بالشباب الذين أعماهم الملالي هذا العام أو الشباب الذين قطع الملالي أصابع أيديهم هذا العام والشباب الذين محرومون من أبسط الحريات. کما يرتبط بالإعدامات اليومية التي تجري في أرجاء إيران وکذلک آلاف الاشخاص ينتظرون تنفيذ حکم الإعدام بحقهم. ويتعلق بالسجناء السياسيين الذين يتعرضون للتعذيب باستمرار وهم محرومون من أبسط حقوقهم الأساسية. وکذلک يرتبط بالنساء اللاتي يتعرضن لقمع مضاعف والمجتمع الذي يعيش في قلق وفقر والمجتمع الذي محروم من حق النشاط السياسي ولا يحق لهم الانتخاب حرّا.
وخاطبت رجوي المواطنين وأنصار المقاومة قائلة: إنکم وبحملتکم للمقاضاة، تستهدفون النظام لارتکابه أکبر جرائمه.
کما دعت الشعوب الاوروبية إلی مسائلة حکوماتهم لماذا تواصل علاقاتها مع نظام يحکم من خلال إبادة الجيل.
وأکدت مريم رجوي ضرورة تشکيل الأمم المتحدة لجنة مستقلة للتحقيق بشأن مجزرة العام 1988 وطالبت الدول الأوروبية باشتراط علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع النظام الاستبدادي الحاکم باسم الدين في إيران بوقف أعمال التعذيب والإعدام.