728 x 90

مسؤول أمريکي سابق يقترح لترامب خطوات تغيير نظام خامنئي والإعتراف بالمقاومة الإيرانية

-

  • 10/8/2017
 -
-
العين
8/10/2017
سارة حسين
کان الرئيس الأمريکي دونالد ترامب واضحا جدا فيما يتعلق بالتزامه الصارم بمحاربة الإرهاب العالمي والدول التي تدعمه، خاصة إيران، ويبدو أنه سيعتمد في ذلک علی توسيع شبکة الحلفاء.

مظاهرة لمعارضين إيرانيين في نيويورک ضد روحاني

ففي مقال لتوم ريدج، حاکم ولاية بنسلفانيا السابق، نشرته مجلة "نيوزويک" الأمريکية، أشار إلی أن ترامب في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي حدد الشرکاء الأصدقاء للولايات المتحدة وأعدائها في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن الرئيس الأمريکي منذ توليه الرئاسة وهو يعمل علی تقوية العلاقات مع الحلفاء العرب لأمريکا، وعلی رأسهم السعودية، لوجود عدو مشترک بينهما؛ وهو إيران.
وتابع أن هذا النهج ينبغي أن يتخذ منحی جديدا، فإضافة إلی العمل مع الدول الداعمة لمواجهة طهران ينبغي بناء علاقة مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو مجلس معارض ضد نظام الملالي.
وفي خطابه، فرق الرئيس ترامب بين الحکومة الإيرانية القمعية وبين الشعب الإيراني، وهي المرة الأولی منذ ثورة الخميني التي أطاحت بالشاه الإيراني عام 1979، التي يقوم فيها رئيس أمريکي بالفصل بين علاقة الولايات المتحدة مع الحکومة الإيرانية وشعبها، حسب کاتب المقال.

وتابع حاکم ولاية بنسلفانيا السابق أن ترامب أقر أيضا بدور الشعب الإيراني في تغيير أجندة النظام الحاکم.
وبناء علی فهم وجهة نظر الرئيس الأمريکي في إدانة الحکومة الإيرانية يتوقع أن يقوم البيت الأبيض بتوسيع نطاق شرکائه المحتملين في معرکة من أجل مستقبل أفضل في منطقة الخليج العربي.
ودعا ريدج فريق الرئيس ترامب إلی التدبر في مسيرة "إيران حرة" التي تجمعت أمام مقر الأمم المتحدة بمشارکة آلاف النشطاء السياسين الإيرانيين، احتجاجا علی وجود الرئيس الإيراني حسن روحاني في الأمم المتحدة. موضحا أنهم سيفهمون آنذاک القدرات المحتملة للتجمعات المعارضة لروحاني.

وتقول زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي إن النظام الإيراني أصبح عرضة للهجوم أکثر من ذي قبل، والفضل في ذلک لعدم الرضا الآخذ في التزايد في إيران.
کما تصف الحاجة إلی تغيير النظام الإيراني بالملحة والقابلة للتحقيق، لافتة إلی أن هناک حرکة مقاومة منظمة مستعدة لتسهيل ذلک التغيير بمجرد حصولها علی دعم ملائم من الولايات المتحدة، وأي دول أخری داعمة للحرية، حسب ما نقل عنها کاتب المقال في نيوزويک.
واختتم مقاله بأنه يفضل تغيير النظام الإيراني من الداخل في الوقت الحالي، وستکون أول خطوة في هذه العملية هي الاعتراف العام بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتبني أجندته الديمقراطية، ومنحه فرصة للقيادة، وتقديم نفسه للقيادات السياسية الأمريکية والشعب الأمريکي.