728 x 90

هل سنری قريبا قادة النظام الإيراني يحاکمون علی جرائمهم؟

-

  • 10/1/2017
البشائر
1/10/2017
أبرز معرض أقيم في الهواء الطلق في ساحة الباستيل يوم الجمعة 29 سبتمبر 2017 مطالبة الأمم المتحدة بإجراء تحقيق مستقل في مجازر 1988 في السجون الإيرانية.
ويهدف المعرض إلی لفت الانتباه إلی واحدة من أکثر الجرائم الوحشية في الدکتاتورية الدينية في سجونها.
علی الساحة، نصبت جدارية طولها 14 مترا لصور الضحايا. وکانت مجموعة من الأحذية تمثل الأشخاص المفقودين عقب عمليات الإعدام.
وقد أعدم أکثر من 000 30 من السجناء السياسيين في صيف عام 1988 في إيران بعد فتوی من الخميني. ومعظم المسؤولين عن هذه الجرائم موجودون حاليا في مواقع إيرانية رئيسية.
وشهدت الوقفة مداخلات من قبل بعض شخصيات حيث أکد جيلبرت ميتران رئيس مؤسسة فرنسا ليبرتي دانييل ميتران دعم المؤسسة للمقاومة الإيرانية وأوضح أن هذا المعرض هو تکريما لذکری الماضي المؤلم، ولکن في الوقت نفسه أيضا المطالبة بالعدالة لتحديد هوية الجناة والحکم عليهم.
وأشار السيد بيار بررسي رئيس حقوق الإنسان الجديدة، ألی الحاجة لتحقيق دولي في المذبحة ودعا الدول إلی عدم الإنخداع بالنظام الإيراني قائلا دعونا نراقب أن الإدارة الجديدة الفرنسية لا تقع في فخ خداع النظام الإيراني.
وشدد أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة، علی ضرورة قيام الأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي مستقل. وقال إن هذا التقرير الأخير للأمم المتحدة يجب أن يؤدي، إلی تقديم السلطات المعنية بهذه الجرائم إلی العدالة.
وقد حذرت منظمة العفو الدولية من تدمير المقابر الجماعية حيث دفن الضحايا في بعض المدن في إيران.
وتقول المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، السيدة عاصمة جهانغير ، في تقريرها الأخير: " في أغسطس / آب 2016، سجل تسجيل صوتي لاجتماع بين کبار المسؤولين الحکوميين و من الشخصيات الدينية في عام 1988. وهو يکشف عن أسماء المسؤولين الذين أمروا بعمليات الإعدام وبررهم؛ بمن فيهم وزير العدل الحالي، وقاض في محکمة العدل العليا لا يزال في منصبه، ورئيس إحدی المؤسسات الدينية الرئيسية في البلد، الذي کان مرشحا أيضا في الانتخابات الرئاسية التي عقدت في أيار / مايو. "