728 x 90

اعتراف بأضعاف استهلاک سيجارة بين الفتيات الإيرانيات

-

  • 9/30/2017
 -
-

اعترف عضو مجلس الشوری الإسلامي «احمد حمزه» بأضعاف استهلاک سيجارة وسط الفتيات في نظام الملالي وأکد قائلا: للأسف حجم استهلاک التدخين في البلاد تتزايد لاسيما في الأعمار الصغيرة والفتيات وازالة خجل لاستهلاک سيجارة ونارجيلية وسط النساء في البلاد.
أفاد تقريرلوکالة أنباء«فارس» التابعة لقوات الحرس يوم الجمعة نقلا عنه: وفقا للإحصائيات نحن نواجه زيادة استهلاک التدخين بأضعاف وسط الفتيات في البلاد وتعتبر ذلک تحذيرا جادا ولا بد أن يهتم به من قبل المسؤولين.
کما اعترف عضو المجلس بعدم وجود حالات النزاهة السليمة والبطالة من العوامل المؤثرة للجوء شباب إلی التدخين.
إقرأ المزيد:
نائب برلمان النظام :7ملايين مدمن في إيران و 5300سجين ينتظرون الإعدام في السجون

أکد عضو برلمان الملالي بشأن تأکيد قضاء خامنئي علی المزيد من الإعدامات وإلی أن 5300شخص ينتظرون الإعدام في سجون النظام قائلا:
کم أعدمتم من المهربين الدوليين؟ وهل إعدام 5300من الحمّالين والأبرياء الذين يقبعون في السجون أهذا صحيح؟ لماذا تريدون إعدامهم...
... نحن لم نقل نريد شطب عملية الإعدام،ذلک المهرب الذي يمتلک 500 رأسمالي في طهران وأماکن أخری ويطلق سراحه عن طريق أخذ محامين أقوياء الا ان الحمّال المسکين يمتلک 35غراما من المواد الصناعية ولايستطيع ان يدافع عن نفسه وأن يأخذ محاميا يتم إعدامه،لماذا؟ هناک 5ملايين و200 ألف مدمن في أحسن الأحوال وهناک مليون و800ألف منهم يتعاطون المخدرات للتسلية وغير ثابتين...يعني أذا أخذ بنظرالإعتبار6ملايين يساوي 60طنا من المخدرات و7ملايين يعادل 70طنا وخلال 10أيام سيکون 700بالمئة اي يومية 7آلاف طن،من أين يأتي ذلک.
وزيرالصحة لحکومة الملا روحاني: 10ملايين شخص متورطين بموضوع الإدمان في إيران

أذعن حسن هاشمي وزير الصحة في حکومة الملا روحاني يوم 30تموز/يوليو بتورط10ملايين شخص في مسألة الإدمان وأکد قائلا:« معضلة الإدمان في البلاد ناتجة عن عدم إدارة مدبرة من قبلنا» مضيفا:« واقع الإدمان في البلاد ليس جيدا. تحدثنا کثيرا وعملنا قليلا». وتيرة جيدة. کثيرتحدثنا الا انه عملنا کان خلافا لذلک.


تفشي الإدمان في إيران الرازحة تحت حکم الملالي
إمتنع أزلام نظام الملالي عن منح إحصائية حقيقية بشأن عدد المدمنين في البلاد ونواجه دوما احصائيات مختلفة من قبل الأزلام الحکومية.
في أحدث موقف أعلن المتحدت باسم هيئة مکافحة المخدرات يوم 26تموز/يوليو2017 في الإجتماع الاخباري بعد سنوات من الإنتظار بشأن عدد المدمنين في البلاد مليونين و808 ألف مدمن فيما کان قد أعلن قبل فترة أحد أزلام النظام «علي هاشمي» الذي هو رئيس لجنة ما يسمی بـ مکافحة المخدرات لمجمع تشخيص مصلحة نظام الملالي عدد المدمنين في البلاد 4ملايين شخص. وحاليا يقول وزيرالصحة لحکومة روحاني يتورط10 ملايين شخص في مسألة الإدمان.
ادمان النساء في ايران وانخفاض المعدل السني للمصابين بالادمان

اعترف رئيس مرکز الوقاية والعلاج في مرکز الرعاية الاجتماعية للنظام بانخفاض المعدل السني لمتعاطي المخدرات بين النساء من الفئات العمرية بين 16-29 عاما الی 23 عاما.
وقال «فريد براتي سده» يوم 8 يوليو: «کان في احصائية الأعوام الماضية عدد المدمنات في البلاد يتراوح بين 9 و 10 بالمئة ولکن في المسح الأخير ارتفعت هذه النسبة لتشکل 12 و 13 بالمئة». وأضاف: «ان المعدل السني کان للمتعاطيات في الفئات العمرية بين 16 و 29 عاما ولکن الاحصائيات الجديدة تبين أن المعدل السني للمتعاطيات بالمخدرات بين السيدات تنزلت ووصلت الی 23 عاما ويمکن أنها قد تعادلت مع المعدل العمري للسادة مما يؤکد أهمية ضرورة البرامج الوقائية والعلاجية».
استشراء الادمان بين اطفال الشوارع في ايران

وصف عضو لجنة الصحة والعلاج في برلمان الملالي استشراء الادمان بين الاطفال بانه ناقوس خطرجاد للنظام قائلا :“ ان عدد الاطفال المدمنين في البلاد توسع الی الحد الذي قامت دائرة الصحة بفتح وتشغيل مرکز اخصائي لعلاج ادمان اطفال الشوارع لاولئک الذين لامعيل لهم“.
وأشار عضو البرلمان الی زيادة حالات الادمان بين أطفال الشوارع من الذين لامعيل لهم تحت حکم الملالي قائلا : «تعاطي المخدرات استشری في انحاء البلاد وان الادارة و التحکم في تعاطي المخدرات تواجه الاهمال من قبل المسؤولين».
وأکد نائب آخر من شاهين دزدون ضرورة الترکيز علی مصدر هذه الکوارث الذي هو فساد نظام الملالي مشيرا الی تعاطي المخدرات بين النساء قائلا : « مع الاسف نشاهد تقليل سن تعاطي المخدرات في البلاد وان النساء لديهن رغبات في تعاطي المواد المخدرة وهي ناقوس خطر جاد ومثير للقلق»
طبعا في الوقت الحاضرتغيرت مزاجات الاشخاص من تعاطي المواد المدمنة والتقليدية الی المواد الصناعية بينما ان تداعيات تعاطي المواد الصناعية خطيرة جدا وترک الادمان صعب جدا.
ايران.. ادمان بين الفتيات الصغيرات
اعتبرت مساعدة الملا روحاني في شؤون النساء والأسرة الادمان بين الفتيات الصغيرات من جملة ما يقلق البلاد. وقالت شهيدخت ملاوردي ظهر الاثنين خلال زيارتها لاذربايجان الغربية أمام جمع من الصحفيين أن أحد المضرات الاجتماعية اليوم بين النساء زيادة عدد المدمنات خاصة بين الفتيات الصغيرات وأضافت: في الوقت الحاضر تشکل النساء المدمنات 9 بالمئة من المدمنين في البلاد حسب وکالة أنباء مهر الحکومية. وأکدت ملاوردي ان من جملة الأمور المقلقة هو ادمان الرجال حيث من شأنه أن يعرض النساء والأطفال للعنف.
الادمان، هدية الملالي للشباب
مع أن الملالي والحرس هم المصدرون الرئيسيون للمخدرات الی البلدان العربية والاروبية الا أنهم في الوقت نفسه يشکلون الموزعين الرئيسين للمخدرات في البلاد وأن ضحاياهم الأساسيين هم الشباب خاصة تلاميذ المدارس في ايران .نظرة سريعة لتصريحات مسؤولي النظام والمواضيع المکتوبة في الجرائد الحکومية تثبت هذه الحقيقة بوضوح.
صرح علي مؤيدي نائب رئيس لجنة ما يسمی بمکافحة المخدرات في النظام قائلا : «ابلغنا بان لايعلن في وسائل الاعلام اي احصاء بشأن ادمان التلاميذ ويتم اعلانها بشکل سري فقط الی وزارة التعليم والتربية عن طريق الرسائل» انه اعتراف يبين کيف يحاول نظام الملالي ان يعتم علی الاحصاء المروع للادمان بين طلاب المدارس غير ان تداعيات تجرع کأس السم النووي واتساع رقعة تهريب المخدرات لايسمحان للنظام بالتستر علی هذا الموضوع. وعلی هذا الاساس أکد المدير العام للتربية والتعليم في طهران قائلا : «من الان فصاعدا لا يجدي التغطية علی ادمان المخدرات بين الطلاب».
واماجريدة آرمان الحکومية فقد کتبت في عددها الصادر يوم 5/11/2016 حول الاحصاء المروع لطلاب المدارس المنکوبين بالادمان تقول :«136 الفا من طلاب المدارس في ايران يتعرضون لخطر الادمان بالمخدرات».
وبناء علی هذه الجريدة الحکومية ان هذا الاحصاء يشکل جزءا صغيرا من الحقيقة. لايخفی علی الشعب الايراني بان هذا العدد الهائل للادمان ودخول وتهريب المخدرات الی البلاد ليس له سبب الا ان هذا العمل المنهجي .فعلی سبيل المثال ان موقع اذاعة فرنسا الدولية کتبت قبل فترة :«الحرس الثوري تستخدم اللوجستية الخاصة لها في تهريب المخدرات وفعلا لها قوة هائلة لاحد لها».
مکتب ممثلية الامم المتحدة في شؤون المخدرات جاء في تقريرلها مايلي :« حسب تقديرات الامم المتحدة تستورد 10 اطنان من المخدرات بشکل يومي الی ايران».
کتبت صحيفة تايمز اللندنية : يبلغ الدخل السنوي للحرس الثوري عن تهريب المخدرات الی مليارات الدولارات ».
لذلک من الواضح ان سبب اشاعة الادمان في نطاق واسع هو الملالي انفسهم وبشکل خاص الحرس الفاسدين والجهلة التابعين لخامنئي . ويأتي هذا الاجراء من قبل الملالي لغايتين: الاول :نهب اموال الشعب الايراني .
الثاني :الهاء شباب ايران باخطبوط الادمان لکي لاتصب اعمالهم وافکارهم نحو سعادة المجتمع الايراني وهي اسقاط نظام حکم الملالي.
هذه هي الغاية التي کان الملالي يتابعونها منذ مجيئهم الی الحکم خاصة بعد الحرب الخيانية وان التزايد اليومي لعدد المدمنين في البلاد خاصة بين الشباب والمتعلمين يشير الی هذه الغاية الاجرامية والقذرة.
الا أن الواقع هو أن هذا الاجراء اللا انساني من قبل الحرس و خامنئي شخصيا هو يمثل سببا لاتساع رقعة الکراهية للملالي بين الشباب واحتقان أکثر في برميل البارود للمجتمع الايراني الحالة التي يؤدي انفجارها في يوم ليس ببعيد الی اسقاط النظام بکامله .

مختارات

احدث الأخبار والمقالات