728 x 90

الأمم المتحدة تتحضّر لاحتمال بلوغ عدد اللاجئين الروهينغا 700 ألف

-

  • 9/27/2017
27/9/2017

أعلن مسؤول أممي الأربعاء أن الأمم المتحدة وضعت خطة مساعدات إنسانية في حال لجأ جميع الروهينغا في بورما الی بنغلادش، هربا من أعمال العنف.
ومنذ بداية موجة أعمال العنف في غرب بورما في أواخر آب/أغسطس، انتقل حوالی 480 ألف شخص من المسلمين الروهينغا الی بنغلادش المجاورة.
وضاقت سبل المساعدة في بنغلادش والمنظمات الدولية بسبب موجة النزوح الهائلة غير المتوقعة.
ووضعت منظمات الأمم المتحدة خطة، تحسبا لکل السيناريوهات، من أجل أن تکون لديها کميات کبيرة من المواد الغذائية في حال عبر جميع الروهينغا في بورما الحدود.
وصرّح ديبايان بهاتاشاريا، المسؤول في برنامج الأغذية العالمي، "نحن قادرون علی تأمين (المساعدات) في حال بلغ عدد اللاجئين 700 ألف"، من بينهم اللاجئون الذين وصلوا الی بنغلادش منذ أواخر آب/أغسطس.
وبهذا تکون بنغلادش قد استقبلت حوالی مليون لاجئ من الروهينغا علی أراضيها علی مراحل.
فقبل اندلاع الأزمة الانسانية الجديدة، کان 300 ألف شخص من الروهينغا علی الأقل، يعيشون في مخيمات فقيرة جدا وغير صحية بجوار کوکس بازار في جنوب شرق البلاد، بعد أن هربوا جراء حملات عنيفة سابقة.
وأشار بهاتاشاريا إلی أن الوضع الغذائي يتحسن في المخيمات فيما تصل المساعدات الی عدد أکبر من اللاجئين.
واعتبر المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة الذي زار المخيمات الأحد أن بنغلادش تحتاج الی مساعدة دولية "ضخمة" لتوفير المؤن والمأوی للروهينغا.
ودکا، التي أغلقت الباب منذ مدة طويلة أمام المساعدات الانسانية في مخيمات الروهينغا، سمحت هذا الأسبوع الی 30 منظمة تابعة للأمم المتحدة بالتدخل لمدة أقصاها شهرين.
وطلبت بنغلادش مساعدة بلغت 250 مليون دولار من البنک الدولي لتلبية الحاجات الصحية الضخمة.
وتعتبر الأمم المتحدة ممارسات الجيش البورمي والميليشيات البوذية بحق هذه الأقلية المسلمة "تطهيرا اتنيا".
وذهب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماکرون أبعد من ذلک متحدثا عن "مجزرة" بحق الروهينغا.