728 x 90

فائزون بـ"نوبل" يدعون مجلس الأمن للتحرک من أجل الروهنغيا

-

  • 9/14/2017
14/9/2017
دعت 18 شخصية سياسية وفنية بارزة، بينهم 12 من الحاصلين علی جائزة نوبل، مجلس الأمن الدولي، إلی التحرک بشأن "الأزمة الإنسانية" التي تطال الروهنغيا بإقليم أراکان، غربي ميانمار.
وذکرت وسائل إعلام بنغالية، اليوم الأربعاء، أن 18 شخصية سياسية وفنية بينهم 12 حاصلًا علی جائزة نوبل، بعثوا برسالة مفتوحة تحمل عنوان "أزمة الروهينجا تزداد سوءً" إلی مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء فيه.
وجاء في الرسالة: "نطالب باتخاذ تدابير في أقرب وقت ممکن لوقف الهجمات العسکرية ذات الطابع التمييزي التي تدفع المدنيين الأبرياء إلی ترک منازلهم، وبلادهم ليصبحوا دون وطن".
ومن بين الحاصلين علی نوبل الذين وقعوا علی الرسالة: "البروفيسور محمد يونس (بنغلاديش)، و ميريد کوريجان (أيرلندا الشمالية)، وبيتي ويليامز(أيرلندا الشمالية)، وديزموند توتو (جنوب إفريقيا)، وأوسکار أرياس سانشيز (کوستاريکا)، وجودي ويليامز (أمريکا)، وشيرين عبادي (إيران)، وليما غبوي (ليبريا)، وتوکل کرمان (اليمن)، وملالا يوسف زاي (باکستان)، والسير ريتشارد جون روبرتس (بريطانيا)، وإليزابيث بلاکبيرن (أمريکية من أصل أسترالي)".
ومن بين الشخصيات الـ18 الموقعين علی الرسالة، الشاعر الهندي جاويد أختر، ووزير الخارجية الماليزي الأسبق سيد حامد البار، ووزيرة الخارجية الإيطالية الأسبق إيما بونينو.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا اليوم لمناقشة أزمة لاجئي الروهنغيا والعملية العسکرية في إقليم أراکان.
يشار إلی أن مستشارة دولة ميانمار (رئيسة الحکومة) أونغ سان سوتشي، حاصلة علی "نوبل" عام 1991، إلا أن هناک مطالبات حاليًا بسحب الجائزة منها، بسبب معاناة الروهنغيا.
ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتکب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا في إقليم أراکان (راخين).
ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلک الإبادة، لکن الناشط الحقوقي بأراکان عمران الأراکاني، قال في تصريحات للأناضول، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلًا، و6 آلاف و541 جريحًا من الروهنغيا منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتی الأربعاء (6 سبتمبر/أيلول الجاري).
وقالت دنيا إسلام خان، المفوضة السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إنّ عدد الروهنغيا الذين فروا إلی بنغلاديش منذ بدء موجة الإبادة الأخيرة بحقهم (في أغسطس)، بلغ 370 ألفًا.