728 x 90

النظام الإيراني و11 سبتمبر.. خفايا تورط طهران مع القاعدة

-

  • 9/9/2017

9/9/2017
في فيلم وثائقي جديد بثته قناة "العربية" مساء الجمعة، وبمناسبة الذکری الـ16 لهجمات 11 أيلول/ سبتمبر، سلطت إفادات عدد من الاختصاصيين الأميرکيين الضوء علی الدور الذي لعبته إيران في تلک الهجمات، عبر شکل من أشکال الدعم الذي قدمته للقاعدة، بحسب ما کشف هؤلاء.
حتی إن أحد المختصين أکد أن الدور الذي لعبته إيران وحزب الله کان أساسياً ومرکزياً، لدرجة أن ذاک الهجوم الدامي لم يکن ليقع لولا دور إيران وحزب الله وتوجيههما.
يقدم الوثائقي العديد من الآراء المدعمة التي تثبت التورط الإيراني في الهجوم.
وقد جری تصويره أخيراً في الولايات المتحدة الأميرکية، بمشارکة عدد من الشخصيات التي تابعت مجريات التحقيق في تلک الاعتداءات وشخصيات أمنية معنية بالملف الإيراني ونشاطات تنظيم القاعدة قبل قتل زعيمه أسامة بن لادن في أبوت آباد.
تورط النظام الإيراني في دعم منفذي اعتداءات 11 سبتمبر
ويستند إلی وقائع عدة بينها القرار الذي اتخذته محکمة فيدرالية أميرکية في العام الفائت(2016) وقضی بتغريم إيران عشرة مليارات ونصف المليار دولار بسبب تورطها في دعم منفذي اعتداءات 11 سبتمبر 2001. وفي ذلک إدانة إضافية للدور الإيراني الناشط في دعم الجماعات الإرهابية مهما کان الاختلاف معها بيّنا.
ومن هنا يعود الفيلم إلی تاريخ العلاقة بين القاعدة وإيران، مظهرا أن العلاقة بدأت منذ انطلاق القاعدة وتعززت بتقديم إيران الخبرة والدعم اللوجستي والميداني من خلال أجهزتها والقادة العسکريين لميليشيات حزب الله، ومن عمليات القاعدة ضد سفينة يو. أس. أس. کول في اليمن مرورا بالهجوم الانتحاري علی السفارة الأميرکية في نيروبي وصولا إلی 11 سبتمبر 2011، لم تتأثر العلاقة بالمتغيرات السياسية والإقليمية، بل أثبتت أنها علاقة متينة ومستمرة أخذت أشکالاً عدة منذ رحيل بن لادن وظهور "داعش".
فالمهم بالنسبة إلی إيران، حسب باحث أميرکي مشارک في الفيلم، ليس المبدأ ولا العقيدة، فکل من يتعاون معها هو موضع ترحيب، ذلک أنها تعتبره حصانا من أحصنة عدة تراهن عليها في حروبها.