728 x 90

الجيش الأفغاني: النظام الإيراني يقدم معدات عسکرية لطالبان

-

  • 9/9/2017
وزارة الدفاع الأفغانية عثرت على وثائق غرب البلاد تؤكد وجود دعم عسكري إيراني لحركة طالبان
وزارة الدفاع الأفغانية عثرت على وثائق غرب البلاد تؤكد وجود دعم عسكري إيراني لحركة طالبان
9/9/2017
قال رئيس هيئة الأرکان بالجيش الأفغاني، الجنرال محمد شريف يافتالي، الجمعة، إن إيران تقدم معدات عسکرية ودعمًا آخر لحرکة طالبان خصوصًا في مناطق غرب أفغانستان.
وأوضح الجنرال يافتالي ،في تصريح لقناة “بي بي سي” البريطانية، إن “المسؤولين الأمريکيين والأفغان يعتقدون أن إيران تعمل بهدوء علی تکثيف جهودها السرية في أفغانستان من أجل زعزعة الاستقرار وتوريط الولايات المتحدة في أطول حرب تخوضها”.
وکشف الجنرال الأفغاني أن “وزارة الدفاع الأفغانية عثرت علی وثائق في غرب البلاد ،تؤکد وجود دعم عسکري إيراني لحرکة طالبان”، مبينًا أنه “يحاول حل هذه القضية من خلال “التفاوض والتفاهم” واتخاذ إجراءات في هذا الصدد.
وفي وقت سابق، قدم بعض المسؤولين الأفغان ،خصوصًاً في قوات الشرطة، دلائل مماثلة بوجود دعم إيراني لحرکة طالبان، لکن بعض المسؤولين في وزارة الدفاع نفوا ذلک.
وهذه هي المرة الأولی التي يتحدث فيها أعلی ضابط بالجيش الأفغاني عن “وثائق” الدعم العسکري والأسلحة الإيرانية لحرکة طالبان غرب البلاد.
من جهته، قال جوشوا ليفکويتز من معهد الشرق الأوسط، “إن إيران، من خلال تقديم دعم محدود لطالبان، تضرب طائرين بحجر واحد (خلق حاجز ضد “داعش” ومنع الولايات المتحدة من استخدام أفغانستان کقاعدة ضد إيران)”.
ونقلت صحيفة “ديلي کولر Daily Caller” الأمريکية عن “ليفکويتز” قوله إن “إيران ستواصل دعمها من خلال توفير أسلحة وتدريب کافيين لطالبان يختلف عن الاستثمار الکامل لتغيير المعادلة في أفغانستان”.
وکان مسؤولون أفغان أکدوا لصحيفة “نيويورک تايمز” أن “إيران أرسلت فرقًا من القتلة ورعاية الجواسيس سرًا وتسللت إلی صفوف الشرطة والإدارات الحکومية وخاصة في المقاطعات الغربية”.
وقال مقاتل من طالبان لصحيفة وول ستريت جورنال في عام 2015 “إن إيران تزودنا بکل ما نحتاجه”.
وتتمتع حکومتا إيران وأفغانستان بعلاقات دافئة، وتزعم طهران أنها أحد الرعاة الرئيسين لبرامج إعادة إعمار أفغانستان.
وتتقاسم إيران حدودًا برية کبيرة مع أفغانستان وتتمتع بالعلاقات مع العديد من أقاليمها الغربية، وتقع هذه المقاطعات علی بعد مئات الأميال من العاصمة الأفغانية کابول، حيث تتمتع الحکومة المرکزية بأکبر قدر من السلطة