728 x 90

رسالة مريم رجوي الی تظاهرة المواطنين الايرانيين دعما لحرکة المقاضاة من أجل شهداء مجزرة العام 1988

-

  • 9/5/2017
السيدة رجوي
السيدة رجوي
2/9/2017
أيها المواطنون الأعزاء يا مناصري المقاومة، أيها الأصدقاء الذين اجتمعتم اليوم في لندن ولاهاي
أيها المواطنون الأعزاء
يا مناصري المقاومة،
أيها الأصدقاء الذين اجتمعتم اليوم في لندن ولاهاي لدعم المقاضاة من أجل السجناء السياسيين الذين استشهدوا في مجزرة العام 1988، أحييکم جميعا.
إنکم وفي هذه التجمعات، توصلون إلی العالم صوت أبطال ضحوا بأرواحهم وحياتهم من أجل الحرية. إنکم تعکسون صوت شعب لا يريد العيش في حکم التعذيب والقتل.
إنکم صوت السجناء السياسيين المقاومين الذين يخوضون الآن اضرابا عن الطعام وحياتم مهددة بالخطر.
انکم تمثلون صوت حرکة تناضل من أجل إسقاط النظام الإستبدادي الديني في إيران.
وأنتم الأصدقاء الأعزاء، وأنتم البرلمانيون، والشخصيات السياسية، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والأکاديمون ورجال الدين في بريطانيا وهولندا ، إنکم وبإدانة الانتهاک الصارخ لحقوق الإنسان في إيران ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، قد دفعتم الشعب الأوروبي إلی مناصرة شعب مکبّل.
کل واحد منکم يمثّل بالنسبة إلينا، أکثر القيم الإنسانية الأوروبية اصالة. إنکم وبالنسبة إلينا تمثلون الضمير الأوروبي المحتج الذي براء من العلاقات والصفقة مع قتلة الشعب الإيراني.
التحية لکم جميعا.
مضت قرابة ثلاثة عقود علی مجزرة 30 ألف سجين سياسي
ولکن هذه الجريمة ليست حالة أصبحت من الماضي.
هذه الجريمة، هي قضية الساعة.
قضية انتهاک صارخ لحقوق الإنسان في إيران.
تتعلق بالشباب الذين أفقد الملالي أبصارهم هذا العام.
أو الشباب الذين بتر الملالي أصابعهم هذا العام. أو الشباب الذين محرومون من أبسط الحريات.
تتعلق بالإعدامات اليومية التي تجري علی قدم وساق في عموم إيران وهناک آلاف الأشخاص تحت طائلة الإعدام.
تتعلق بالسجناء السياسيين الذين يتم فرض السيطرة عليهم في زنازينهم وعنابرهم بکاميرات المراقبة وأجهزة التنصت. والسجناء الذين يتعرضون للتعذيب بلاهوادة وهم محرومون من أبسط حقوقهم. والنساء اللاتي يخضعن لقمع مضاعف ، ومجتمع يعيش تحت وطأة الخوف والفقر. وشعب محکوم عليه بالحياة تحت حکم اولئک الذين هم قتلة ومحترفو التعذيب بحق أبنائه. ومجتمع محروم من حقه في النشاط السياسي وحقه في الانتخاب الحر.
إنکم وبحملة المقاضاة، تستهدفون النظام بسبب ارتکابه أکبر الجرائم.
إنکم وبحملة المقاضاة، قد حوّلتم الموقف من المجزرة في العام 1988 إلی معيار للتحکيم.
إن دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، قد ساعدوا الملالي لسنوات طويلة بمواکبتهم إياهم لکي يتستروا علی جرائمهم ضد الإنسانية.
أدعو الشعب الاوروبي أن يسألوا حکوماتهم: لماذا مازالوا يواصلون علاقاتهم مع نظام يحکم شعبه بإبادة الأجيال.
لقد افتضحت الآن الکثير من خدع الملالي أمام شعوب العالم.
وکأنّ السجناء السياسيين الذين استشهدوا في المجزرة وکل اولئک الـ120 ألف شهيد عادوا إلی الميدان من جديد.
نعم وکما قال مسعود قائد المقاومة بشأن هؤلاء الشهداء: هذه الدماء الزکية ستعود للفوران... وخميني لم يستطع اخماد هذه الشعلة...
اننا نطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان بتشکيل لجنة تحقيق مستقلة بشأن مجزرة العام 1988.
يجب أن تشترط الدول الاوروبية العلاقة التجارية والديبلوماسية في حدها الأدنی مع هذا النظام بوقف التعذيب والإعدام.
وطالما يری الملالي أنفسهم مطلقي الأيدي في انتهاک حقوق الإنسان في إيران، يواصلون إثارة القلاقل والحروب والاحتلال في الشرق الأوسط.
وطالما يواصل الملالي النزاعات في المنطقة، فان الأمن والاستقرار في کل أرجاء العالم منها أوروبا يبقی مُهددا.
إن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية عازمون العقد لوضع نهاية لعمل النظام الاستبدادي الديني وأن الملالي وبکل جرائمهم لا مناص لهم من هذا المصير.
أوجه الشکر والتقدير من صميم القلب لکل الجهود التي بذلتموها أنتم المواطنون في حملة المقاضاة وأدعو الجميع إلی توسيع نطاق هذه الجهود وتکثيف النضال من أجل نيل الحرية والسلطة الشعبية. التحية لکم.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات