728 x 90

ايلاف: دعوات لإثارة أممية علی إعدام النظام الإيراني 30 الف سجين سياسي

-

  • 9/4/2017
 -
-


ايلاف
3/9/2017

د أسامة مهدي
دعا ايرانيون واوروبيون خلال تظاهرات شهدتها لندن ولاهاي الی اثارة موضوع مقاضاة حکام ايران الحاليين المشارکين في عملية اعدام 30 الف سجين سياسي في ايران عام 1988 خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان في اواخر سبتمبر ايلول الحالي وطالب المتظاهرون بربط علاقات الحکومات الاوروبية بأيران في تحسين اوضاع حقوق الانسان للشعب الايراني.
واکد المشارکون في تظاهرتين بلندن ولاهاي تضامنهم مع اکثر من 20 من السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في ايران حاليا احتجاجا علی الظروف اللاانسانية والاجراءات القمعية من قبل النظام ضد السجناء السياسيين منذ يوم 30 يوليو تموز الماضي .
وتم تخليد ذکری ضحايا هذه الاعدامات التي تُعرف بصفتها ابشع جريمة في تاريخ ايران المعاصر من خلال اقامة معارض لصور الضحايا الثلاثين الفا ومشاهد لمحاکاة تلک الإعدامات التي نفذت اثر فتوي صادرة من الزعيم الايراني الراحل خميني في يوليو تموز عام 1988 واغلبهم من نشطاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة خلال اشهر قلائل وتم دفن جثامين الضحايا في قبور جماعية سراً.
دعوة من لندن لاثارة مجزرة 1988 في الامم المتحدة
وفي لندن خرجت مظاهرات شارک فيها ايرانيون وبريطانيون في ساحة الطرف الأغر(ترافالغار) داعا فيها المتحدثون في کلمات الحکومة البريطانية الی طرح موضوع المقاضاة لضحايا مجزرة 1988 في اجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان بنيويورک اواخر الشهر الحالي.
و في رسالة موجهة الی المتظاهرين اکدت رئيسة الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي قالت فيها "ان الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي وامريکا تعاونت مع الملالي خلال هذه السنوات وساعدت هذا النظام في تغطية هذه الجريمة ضد الانسانية".
وطالبت الشعوب الاروبية بمساءلة حکوماتها حول استمرارعلاقاتها مع النظام الايراني "الذي يعتمد علی المجازر ضد الانسانية کضمان لبقائه" وطالبت المقررة الخاصة لحقوق الانسان للامم المتحدة "بتشکيل لجنة مستقلة للتحقيق ومتابعة مجزرة السجناء عام 1988". واکدت علی أهمية وضع حقوق الإنسان في مرکز السياسة حيال إيران قائلة " علی الدول الأوروبية أن تشترط علی الأقل علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع النظام الإيراني بوضع حد لممارسة التعذيب والإعدام فطالما شعر الملالي بان لديهم مجالا مفتوح في إنتهاک حقوق الإنسان في إيران فأنهم يواصلون سياسة تأجيج الحروب وإستمرار هجماتها في الشرق الأوسط. وطالما واصل الملالي أعمال العنف في المنطقة فان الأمن والسلام العالمي ومنها أوروبا يتعرض للخطر."
ومن جهته أشار نائب البرلمان من الحزب المحافظين ورئيس المشارک للجنة البريطانية السيرديفيد ايمس الی انه مضی 29عاما ومازال منفذي الجرائم لم تتم مؤاخذتهم بسبب جرائمهم. بينما أن العديد منهم حاليا من رموز النظام ولديهم مناصب وزارية في إيران. وشدد بالقول ان موضوع تحقيق العدالة للضحايا وتوصيف هؤلاء المجرمين بإعتبارالمنفذين في الجرائم کان وسيکون أحد المطالب الرئيسية للمجتمع الإيراني وإيرانيين في المنفی "وأني أقول بکل الاطمئنان بان ذلک المطلب يحظی بدعم واسع وعلی صعيد الحزبين في مجلس العموم ومجلس اللوردات کما وقع أکثر من 80 من النواب علی بيان برلماني تم تسجيله العام الماضي.
أما نائب البرلمان من الحزب المحافظين والوزير السابق في إيرلندا الشمالية ترسا ويليرز فقال انه سيواصل عمله بين البريطانيين من أصل إيراني في منطقته لأظهار موضوع إنتهاک حقوق الإنسان في ايران. کما قال نائب البرلمان من الحزب العمال استيفن باوند أن المقاومة الإيرانية هي البديل الجاد و الجدير بالثقة حيال الحکومة الدينية الحاکمة في الوقت الحالي في إيران وعلی الغرب أن يعترف بالمقاومة ويدعمها.
وبدوره أکد إستراون إستيفنسن رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ان الرئيس الايراني حسن روحاني يُعرف في الغرب بصيغة الاعتدال والاصلاح رغم أنه تم إعدام أکثر من 3500شخص بينهم 80 امرأة في عهد ولايته الأولی وهوأعلی رقم قياسي في الأعدامات.کما أعدم 700شخص بينهم نساء ومراهقين منذ بداية العام الحالي ولحد الان.
وفي کلمته أکد البروفسورمحمد القباتي وزيرالإعلام والسياحة اليمني قائلا " انني ادرک موقفکم بشأن الحصانة التي وفر المجتمع الدولي للنظام الإيراني".. ان السلطات الإيرانية الذين أعدموا 30 ألف من الأبرياء بالسجون في أرجاء إيران هم الذين يقفون وراء الأزمة في اليمن في الوقت الحالي و ذلک باستخدام الإبادة ودعم الإرهاب والسياسات الطائفية".
.. ومتظاهرو لاهاي : ايران اعدمت 120 الف ناشط سياسي
وفی تظاهرة خرجت فی لاهای دعت الجماعات الايرانية فی هولندا والشخصيات الهولندية والقانونيون الدوليون الحکومة الهولندية الی القيام بدور قيادي فی تشکيل لجنة مستقلة للتحقيق فی عمليات الاعدام الجماعي لـ 30 الف من السجناء السياسيين في إيران عام 1988 وتقديم المسؤولين عنها إلی العدالة.
واعرب المتظاهرون عن تضامنهم مع حوالی 20 سجينا سياسيا بدأوا اضرابا عن الطعام في سجن کوهردشت في کرج (غرب طهران) منذ 30 تموز يوليو احتجاجا علی الظروف اللاانسانية والاجراءات القمعية ضد السجناء السياسيين.
وفي 31 من الشهر الماضي أعرب ثلاثة مقررين خاصين من الأمم المتحدة تتقدمهم عاصمة جهانکير المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، عن قلقها إزاء ظروف السجناء السياسيين الذين يضربون عن الطعام وهم في حالة صحية حرجة.
وحث المشارکون والمتحدثون في التظاهرة الحکومة الهولندية والاتحاد الاوروبی علی طرح هذه القضية خلال الدورة القادمة للجمعية العامة للامم المتحدة التی من المقرر ان تبدأ فی اواخر الشهر الحالي.
ودعت مريم رجوي في رسالة إلی المتظاهرين الی وضع حقوق الإنسان في صميم أي سياسة تجاه إيران. وقالت "يجب علی الحکومات الاوروبية ان تشترط علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع النظام الايراني بوضع حد للتعذيب والاعدام".
ومن جانبه قال طاهر بومدرا المدير السابق لمکتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في العراق الذي تحدث في التجمع إن "الاعتقالات التعسفية الواسعة النطاق للناشطين السياسيين وحقوق الإنسان وطلاب الجامعات والنساء والأقليات العرقية والدينية استمرت بلا هوادة خلال العقود الثلاثة الماضية حيث تم أعدام أکثر من 120 الفا من الناشطين السياسيين.