728 x 90

الروهينجا يفرون من ميانمار مع حرق أکثر من 2600 منزل في راخين

-

  • 9/3/2017
آرشیف
آرشیف
بنجلادش- قالت حکومة ميانمار يوم السبت إن أکثر من 2600 منزل تعرضت للحرق في مناطق شمال غرب ميانمار التي يشکل الروهينجا أغلب سکانها الأسبوع الماضي في واحدة من أشد موجات العنف ضد الأقلية المسلمة خلال عقود.
وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن نحو 58600 من الروهينجا فروا إلی بنجلادش نتيجة أعمال العنف في حين يواجه عمال الإغاثة صعوبات للتعامل مع الموقف المتدهور.
ويلقي المسؤولون في ميانمار باللوم في حرق المنازل علی جماعة إسلامية تطلق علی نفسها اسم جيش إنقاذ الروهينجا في أراکان. وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات منسقة علی مواقع أمنية الأسبوع الماضي مما أدی إلی اندلاع اشتباکات وهجوم کبير مضاد للجيش.
لکن الروهينجا الفارين إلی بنجلادش يقولون إن جيش ميانمار يقوم بحملة حرق وقتل تهدف إلی إجبارهم علی الرحيل.
وأغلب سکان ميانمار من البوذيين ويمثل تعامل الدولة مع قرابة 1.1 مليون من الروهينجا أکبر تحد يواجه زعيمة البلاد أونج سان سو کي التي يتهمها منتقدون غربيون بعدم الدفاع عن أقلية تشکو منذ فترة طويلة تعرضها للاضطهاد.
وقالت الحکومة إن الاشتباکات وحملة الجيش أدت إلی مقتل نحو 400 شخص في حين تم إجلاء أکثر من 11700 من ”السکان العرقيين“ من المنطقة في إشارة إلی السکان غير المسلمين في شمال ولاية راخين.
ويمثل ذلک تصعيدا خطيرا لصراع يحتدم منذ أکتوبر تشرين الأول عندما وقعت هجمات مماثلة للروهينجا ولکن أصغر نطاقا علی مواقع أمنية قوبلت برد عسکري وحشي أعقبته اتهامات بارتکاب انتهاکات لحقوق الإنسان.
وقالت صحيفة جلوبال نيو لايت أوف ميانمار التي تديرها الدولة يوم السبت ”حرق جيش إنقاذ الروهينجا في أراکان 2625 منزلا في المجمل في قری کوتانکوک ومينلوت وکيکانبين ومنطقتين في مونجتاو“.