728 x 90

الاستخبارات الفنزويلية تحتجز وزير الدفاع الأسبق

-

  • 9/2/2017
وزير الدفاع الأسبق في فنزويلا راؤول بادويل،
وزير الدفاع الأسبق في فنزويلا راؤول بادويل،

2/9/2017
اعلنت أسرة وزير الدفاع الأسبق في فنزويلا راؤول بادويل، المعارض للحکومة والمختفي منذ ثلاثة أسابيع، أنه محتجز لدی جهاز الاستخبارات بالبلاد.
وقالت ابنته اندرينا في مؤتمر صحافي الجمعة إنه تم إبلاغهم بمکان تواجده في مکالمة من المدعي العام الجديد طارق ويليام صعب، مشيرة إلی أنها وشقيقها زاراه.
وقالت ابنته إنه محتجز في المقر الرئيسي لجهاز الاستخبارات في کراکاس، والمعروف باسم "المقبرة".
وأوضحت اندرينا أن والدها قوي "نفسيا وبدنيا" رغم الظروف المحتجز بها.
وينظر إلی بادويل کواحد من أبرز السجناء السياسيين في فنزويلا.
وأشارت ابنته إلی أنه کان "يرتدي الملابس نفسها" التي ظهر بها في آخر مرة شوهد فيها في 8 آب/أغسطس الفائت خلال نقله من سجن عسکري خارج کراکاس.
والجمعة، اتهمت زوجة بادويل جهاز الاستخبارات بـ"التستر" علی إخفاء مکان تواجده. وتقول المعارضة الفنزويلية إن هناک نحو 590 معتقلا سياسيا في البلاد.
ويتهم الغرب الرئيس الفنزويلي نيکولاس مادورو بالانقلاب علی الديمقراطية والمؤسسات المنتخبة ديمقراطيا لسحق المعارضة التي تطالب برحيله.
وکان بادويل وزيرا في حکومة الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز، وقد ساعده علی استعادة الحکم بعد أن أطاح به انقلاب عسکري في نيسان/ابريل 2002 لفترة قصيرة. لکنه تحول لاحقا لمعارض له.
وکان بادويل علی وشک الخروج من السجن في آذار/مارس الفائت بعد قضائه حکما بالسجن لنحو 8 سنوات لادانته بالفساد.
لکن المدعي العام اتهمه بالتواطؤ للانقلاب علی الرئيس مادورو، وهي تهمة يمکن أن تعرضه لعقوبة السجن 26 عاما.
وفي آب/اغسطس 2015، افرج عنه في قضيته الأصلية لکنه عاد لاحقا للسجن مطلع العام الجاري اثناء حضوره جلسة محاکمة روتينية.