728 x 90

المفقودون بسوريا.. ومصير مجهول

-

  • 8/31/2017
أحد السجون السورية
أحد السجون السورية

31/8/2017

دعت منظمة حقوقية، الأربعاء، إلی تشکيل لجنة مستقلة للتحقيق في مصير آلاف المفقودين وتحديد أماکن المقابر الجماعية في سوريا.
وذکرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيان: "لا بد علی الفور من إنشاء مؤسسة تکلف التحقيق في مصير وأماکن وجود المفقودين، والوصول إلی رفات المجهولين والمقابر الجماعية في سوريا".
وتأتي دعوة المنظمة بمناسبة اليوم العالمي، الذي خصصته الأمم المتحدة لضحايا الاختفاء القسري في 30 أغسطس.
واندلع النزاع السوري في مارس 2011 إثر تظاهرات سلمية مناهضة لدمشق، وتطور بعد أن قمعت بالقوة إلی صراع دام تشارک فيه قوی محلية وإقليمية ودولية، إضافة إلی جماعات متشددة.
وتم الإعلان منذ ذاک الوقت، عن فقدان عشرات آلاف السوريين في مناطق يسيطر عليها أطراف النزاع، بخاصة في سجون الحکومة السورية.
وأشارت المنظمة إلی أن "لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول سوريا کشفت تفشي استخدام الحکومة السورية للإخفاء القسري ما قد يرقی إلی جرائم ضد الإنسانية".
ورأت المنظمة ان علی الداعمين الدوليين للعملية السياسية ضمان إنشاء هذه اللجنة وإلزام الأطراف الذين يساندوها الکشف عن مصير المفقودين.
واعتُقل العديد من النشطاء السلميين وبخاصة في بداية النزاع، ولا يزال بعضهم قابعا بالسجون، بحسب منظمات حقوقية.
وأعلن في بداية أغسطس عن تنفيذ حکم الإعدام بحق مهندس البرمجيات البارز باسل صفدي في العام 2015 بعد 3 سنوات علی توقيفه من قبل السلطات السورية ضمن حملة القمع التي نفذتها لمواجهة الاحتجاجات السلمية بعد عام من اندلاعها، حسبما أکدت عائلته.