728 x 90

معرض في بروکسل لدعم السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في إيران

-

  • 8/31/2017
 -
-

مناشدة لتشکيل لجنة التقصي عن حقائق مجزرة 30 ألف من السجناء السياسيين في إيران عام 1988
حقوق الإنسان وتحديدا وضع الضالعين في مجزرة 1988 أمام العدالة يجب أن يکون المحور الأساسي للسياسة حيال إيران
في الذکری السنوية لمجزرة 30 ألف من السجناء السياسيين في صيف عام 1988، أقيم معرض في بروکسل بقاعة رزيدنت بلاتس يوم 30 أب 2017 شمل صورا فوتوغرافية ووثائق واعمالا فنية .
وزار المعرض مدافعون عن حقوق الإنسان وحقوقيون بارزون وسياسيون اوروبيون منهم الدکتور ألخو فيدال کوادراس نائب سابق لرئيس البرلمان الأوربي ،جولي وارد عضو البرلمان الاوروبي و البيروفسور اريک داويد الحقوقي البارز والاستاذ في القانون الدولية في جامعة بروکسل. وتم عرض صورا عن المقابر الجماعية التي تم العثور عليه مؤخرا عن ضحايا مجزرة إعدام ثلاثين ألف من السجناء السياسيين في مختلف ارجاء إيران وکذلک معلومات جديدة عن السلطات والاشخاص الذين کانوا ضالعين في هذه المجزرة.
وتزامن إقامة المعرض مع الاضراب عن الطعام من قبل أکثر من 20 سجين سياسي في سجن ”کوهر دشت” سيء الصيت (غربي طهران) الذين اعلنوا اضرابهم عن الطعام منذ 30 يوليو/ تموز للاحتجاج علی تشديد القيود عليهم وفرض الحرمان علی حاجاتهم الشخصية داخل السجن وبعد مرور اسابيع علی اضرابهم عن الطعام معظم المشارکين فيه يعانون من تدهور خطير في حالتهم الصحية في الوقت الذي منعت فيه سلطات السجن من اية مساعدة طيبية تقدم لهم.
وخلال زيارتهم للمعرض طالب المدافعون عن حقوق الإنسان والمناصرون للمقاومة الإيرانية بتشکيل لجنة دولية للتحقيق حول مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988 بسجون إيران ومقاضاة من کان مسؤول عن هذه المجزرة. کما ناشد المشارکون المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وعلی وجه التحديد مجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة في حقوق الإنسان في إيران لانقاذ حياة السجناء السياسيين المضربين عن الطعام في إيران