728 x 90

کلمة السر لضمان الامن و الاستقرار في المنطقة

-

  • 8/31/2017
السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988
السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988
دنيا الوطن
30/8/2017
بقلم: فاتح المحمدي
التطرق الی الاخطار و التحديات المحدقة بالعراق منذ عام 2003، و التي أثرت و تؤثر عليه بإستمرار، ومع کثرتها و تباينها، لکن أخطرها و أکثرها تأثيرا و فعالية علی هذا البلد من کل النواحي کان ولايزال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
الحرب الجارية ضد تنظيم داعش و مارافقها و يرافقها من آثار و تداعيات و نتائج بالغة الخطورة، ولاسيما الاحتقان الطائفي و مايتخلله من أعمال عنف و إرهاب، و عدم الاستقرار السياسي و الذي يکاد هو الآخر بفعل التدخلات السافرة للنظام القائم في إيران، الی جانب الاوضاع الاقتصادية بالغة السوء و الاوضاع الاجتماعية الوخيمة، هي من أهم معالم المشهد العام في العراق حاليا، والذي يمکن ملاحظته جيدا هو إن العامل السلبي الاهم و الاکثر تأثيرا في تفاقم الاوضاع في العراق وعلی مختلف الاصعدة، هو تدخل النظام الايراني الذي تجاوز الحدود المألوفة للتدخل و وصل الی مستوی يجعل العراق و شعبه رهين للأجندة الخاصة لهذا النظام.
المشکلة التي يجب الانتباه لها جيدا و التفکير فيها مليا، هو إن لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أذرع مختلفة في العراق في داخل البيت الشيعي و في خارجه أيضا، وهو يقوم بتحريک هذه الاذرع وفق متطلبات و مقتضيات مصالحه في العراق و المنطقة و العالم و هذا مايجعل الاوضاع السياسية و الامنية و حتی الاقتصادية تخضع بقوة لعمليات الشد و الجذب في المناورات و التحرکات السياسية المريبة و المشکوک في أمرها لهذه الاذرع، مما يدفع بالاوضاع نحو الاسوء و الاسوء.
کانت و ستبقی مشکلة العراق الاکبر تکمن و تتعلق بالتدخلات السافرة للنظام الايراني في العراق و في جعله هذا البلد قاعدة أساسية في عمليات تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الی المنطقة و العالم و بطبيعة الحال فإنه و منذ أن ساد نفوذ النظام الايراني في العراق فإن هذا البلد صار يشکل تهديدا علی أمن و إستقرار دول المنطقة و إن هذه الدول باتت تحذر من العراق بسبب من ذلک و الملاحظ هو إنه ولکي يبقی هذا النفوذ المشبوه المعادي لمصالح العراق و شعبه فإنه لابد من أن لايسود السلام و الامن و الاستقرار في هذا البلد تماما کما هو الحال في سوريا و اليمن و لبنان، مع ضرورة ملاحظة الدور الايراني المشبوه في سوريا وبالاخص من حيث العمل علی إحباط و إفشال أي توجه عربي او اسلامي او دولي جاد من أجل إيجاد حل للمشکلة السورية.
الطريق الوحيد لإنقاذ العراق و دول المنطقة الاخری من المحنة التي يمر بها، تکمن في إنهاء التدخلات الاجنبية فيه وبالاخص التدخل الاخطر و الذي يکمن في تدخل النظام الايراني حيث بات يشکل خطرا ليس علی العراق وانما المنطقة کلها بل ويمکن القول بأن التدخلات الاجنبية الاخری التي جرت و تجري في العراق هي بسبب من تدخلات هذا النظام والذي أثبتت الاحداث و التطورات إنه فعلا وکما قالت الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، أخطر من القنبلة الذرية بمائة

مختارات

احدث الأخبار والمقالات