728 x 90

وزيرالإتصالات لحکومة روحاني : من دواعي فخري کنت موظفا في وزارة المخابرات

-

  • 8/30/2017
«محمد جواد آذري جهرمي» وزيرالإتصالات لحكومة الملا روحاني
«محمد جواد آذري جهرمي» وزيرالإتصالات لحكومة الملا روحاني
أکد «محمد جواد آذري جهرمي» وزيرالإتصالات لحکومة الملا روحاني في مقابلة أجرتها معه وکالة أنباء «تسنيم» المحسوبة علی قوة القدس الإرهابية بشأن وجود اخبار في الفضاء المجازي بخصوص سوابقه قائلا:«من دواعي فخري کنت موظفا في وزارة المخابرات الا ان هناک حالات غيرصحيحة منسوبة الي بهذا الشأن وهي لا أساس لها من الصحة».
والجديربالذکرأفادت تقارير منشورة أن محمد جواد آذري جهرمي هو من محترفي التعذيب في مخابرات الملالي وکان يتولی إستنطاق بعض السجناء السياسيين السابقين.
کما دعم المساعد الخاص لوزارة المخابرات سيئة الصيت للملالي له وأکد قائلا:« کل من نشرت وسائل الإعلام المعادية ومناهضة الثورة بشأن آذري جهرمي هي کذب محض. ويعتبر جهرمي رجلا ذا سمعة حسنة ونزيهة وملتزم بالقانون في وزارتي المخابرات والإتصالات والتقنية الإستخبارات...».
المزيد:
ان سوابق عمل محمد جواد جهرمي المرشح لوزارة الاتصالات من قبل الملا روحاني، في «وزارة المخابرات القذرة»، کانت من أولی الردود بعد تقديمه، حيث بات أضعف نقطة في السجل الأسود لهذا الجلاد. ان توسع الأجواء الاحتجاجية في المجتمع وضروة التصدي للانتفاضة المحتملة، قد أرغم هذا النظام العاجز علی تشديد الطابع الأمني وفرض الرقابة الأکثر في الاتصالات لاسيما الانترنت. ولکن في المقابل ان تطور المجتمع خلال السنوات الأربع الماضية الذي تبلور في الانتصارات التصاعدية التي أحرزتها المقاومة الايرانية والهزائم المتلاحقة التي لحقت بنظام الملالي،قد خلق هذه المرة أجواء حديثة في ظل حرکة المقاضاة من أجل دماء الشهداء بحيث جعل هذا الجلاد، في بداية تقديمه يواجه مغبة أعمالة الاجرامية. انه وفي مقام الدفاع عن النفس، يعترف بالکراهية الشعبية تجاه وزارة المخابرات سيئة الصيت ويقول: «نعم، اني عملت في وزارة المخابرات ولکن مع الأسف ظهرت رؤية تجاه کل من يعمل في هذه الوزارة کأنه رجل سيء. واذا کانت الوزارة وزارة سيئة فلماذا تم تأسيسها؟» (وکالة آفتاب الحکومية 13 أغسطس2017). ان فضيحة «وزارة المخابرات سيئة الصيت» أثارت اشمئزازا بحيث، ظهر عدد من نواب برلمان الوحوش، وادعوا أنهم تعرضوا للاستجواب من قبل المرشح المقدم من قبل الملا روحاني، الأمر الذي قاد الأمر الی تشکيل اجتماع للجنة الشفافية في برلمان الملالي حيث کتب رئيسها في حسابه علی موقع التواصل الاجتماعي – تويتر- «في اجتماع هيئة الرئاسة للجنة الشفافية مع آذري جهرمي، انه أعلن استعداده للجلوس في اجتماع حضوري مع اولئک الذين قالوا انه قد قام باستجوابهم» (وکالة أنباء ایلنا الحکومية 12 أغسطس2017) .
ان فضيحة عملية الاستجواب في وزارة المخابرات هي عمل منبوذ وغير قابل للدفاع حيث کتب «الياس نادران» من المتحمسين لولاية الفقيه في مواقع التواصل الاجتماعي – تويتر- في ذم موقف «المساعد التقني لوزارة المخابرات» حيث کان يعمل آذري جهرمي أن الواجب الذاتي لهذه المؤسسة «هو التنصت والاعتقال»! هذا المرشح من قبل المخابرات الذي وفر في انتفاضة العام 2009 الاجواء لحملات الاعتقال والتعذيب التي طالت آلاف الاشخاص من خلال استخدام تقنيات متطورة، وللتهرب من أعماله الاجرامية، قام بتنميق صورة المخابرات البغيضة وقال«لا يوجد هکذا جانب يزعم أن الجمهورية الاسلامية تتابع الحصول علی معلومات عن المواطنين والتجسس عليهم أو الحالات التي يذکرها بعض المسؤولين..». (تلفزيون القناة الأولی للنظام 23 يوليو). انه يعلم مدی مشاعر الکراهية لدی المواطنين تجاه «حملات الاعتقال وأعمال القمع التي تمارسها وزارة المخابرات» ويحاول عبثا النأي بالنفس مما يمارسه هذا الجهاز الخاص للاجرام والقتل وقال في حالة اليأس من أن «کل کلام يطلقه لا يقبله الآخرون» وأضاف: «أن تقوم هذه المجموعة التقنية في وزارة المخابرات بعمل سياسي أو عمل اعتقالات وقمع، هذه کلمات لا صحة لها. هکذا واجبات لا تعرف لهذه المجموعة أساسا. ان عمل ادارة التقنية في وزارة المخابرات هو تطوير العمل في المجال التقني. واني أستطيع أن أثبت کل ما يقوله المواطنون وبسبب المحدوديات الموجودة وليس أن يقبل الآخرون کل ما أقوله. هناک خلط في الأوراق». وطبعا هذا الکلام في ذاته، يمثل شهادة دون قصد لعمل هذا الجهاز الخاص بالتعذيب والقتل ضد المواطنين. ويقول أحد أعضاء برلمان الملالي في اشارة الی الأجواء العامة: «من الواضح من الآن أن المواطنين مستائون من أي وزير... وکمثال بشأن ... آذري جهرمي تم طرح بعض القضايا». (وکالة أنباء ایلنا 6 اغسطس) کما قال محمد فيضي نائب عن اردبيل في برلمان الوحوش: «اليوم نری أن رجلا ... يتم ترشيحه لتسنم منصب وزارة الاتصالات. ولکن مع الأسف بعد التقديم نسمع أحاديث لا أساس لها من الصحة ... هناک اشاعات هادفة ومغرضة». (مناقشات برلمان النظام يوم 13 أغسطس).
لا شک أن هناک «أحاديث وکلمات صائبة » کثيرة بهذا الصدد ، سيتم طرحها في مسائلة عادلة بعد تحقيق حکم قائم علی أصوات الشعب. من دواعي السرور أن نظام الملالي الذي يعيش مرحلة السقوط اضطر في العام الأخير من حکمه مثل نظام الشاه الی الاعتراف بدرجات من الکراهية الشعبية تجاه جهاز القمع التابع له. الالمام الذي لا يعود يفيد حتی بحل «جهاز الاجرام» ولا يمکن کسب رضا الناس الطافح کيل صبرهم ولا يمکن الهروب من يوم الثأر الذي رآه الجميع مرة في النظام السابق.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات