728 x 90

اضراب السجناء السياسيين في ايران والدعم الواسع لهم

-

  • 8/27/2017

يوم السبت هو اليوم السابع والعشرون من اضراب السجناء السياسيين في غرف التعذيب ومعتقل الموت في جوهردشت الذي سموه السجن. ويأتي اضراب هؤلاء السجناء احتجاجا علی الظروف القاسية لهذا المعتقل للتعذيب حيث يغيب فيه أبسط حقوق السجناء. فلا عنايات طبية ولاعلاجية ولا طعام کاف وصحي ولا مياه صالحة للشرب ولا حتی الهواء الطلق وهم محرومون حتی من التشمس الموجود في سجون أخری ولکن في المقابل يتعرضون للمضايقات والايذاء وآعمال تفتيش مفاجئة ووحشية ترافقها الاعتداءات بالضرب المبرح والاساءة وغيرها من ضروب التعاملات المسيئة. والهدف من کل هذه هو تحطيم روح المقاومة واخضاعهم للاستسلام والندم! وهذا ما صمد أمامه السجناء المجاهدون المقاومون الشامخون طيلة 4 عقود في ظل مشانق الاعدام.
اننا اذ نحيي سائر السجناء في سجون مختلفة في البلاد حيث نهضوا من خلال الاضراب لدعم زملائهم الأسری، نبارک الشخصيات المناضلة والوطنية والمواطنين الشرفاء ومناصري المقاومة الايرانية والمضحين الذين أقاموا لحد الآن في مختلف الدول الاوروبية وأمريکا وقفات تضامنية أو خاضوا اضرابا عن الطعام دعما لهؤلاء الأبطال، نعلن أن توسيع وتکثيف هذه النشاطات هو أمر ضروري کون هذا النظام لا يعرف لغة الا لغة القوة.
وباتت الآن حياة هؤلاء السجناء السياسيين وهؤلاء المضربين الذين هم مظهر المقاومة والصمود، معرضة للخطر بعد حوالي شهر من اضرابهم عن الطعام وعدم تلقيهم أي عناية طبية. ولذلک يحس المواطنون بضرورة القيام بمناصرتهم وايصال أصواتهم الی أسماع العالم والهيئات الدولية المعنية بحقوق الانسان والشخصيات السياسية والاجتماعية ونواب البرلمانات والی الرأي العام العالمي وووسائل الاعلام. وکما دعا بيان للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية فعليهم أن يطالبوا الهيئات الدولية المعنية بحقوق الانسان أن يقوموا بعمل نشط لانقاذ حياة هؤلاء السجناء المضربين وتوفير حقوقهم الأدنی والأساسية والضغط علی ديکتاتورية الملالي المعادية للاانسانية للاعتراف بالحدود الدنيا لحقوق هؤلاء السجناء حسب ما يتبع في کل العالم.