728 x 90

واشنطن تطالب بتفتيش القواعد العسکرية الإيرانية

-

  • 8/26/2017
نيكي هايلي، سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة
نيكي هايلي، سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة
26/8/2017

طهران - طالبت نيکي هايلي، سفيرة أميرکا لدی الأمم المتحدة، بالسماح للمفتشين بدخول القواعد العسکرية الإيرانية، معتبرة أن الوکالة الدولية للطاقة الذرية تتعامل مع بلد له تاريخ واضح من "الکذب" والسعي لبرامج نووية سرية. لأمر الذي تعارضه طهران بشدة.
وأبدت هايلي قلقها، أمس الجمعة، لعدم السماح للمفتشين النوويين بدخول القواعد العسکرية الإيرانية، وحثت الوکالة الدولية للطاقة الذرية علی استخدام کل سلطاتها لضمان التزام طهران بالاتفاق النووي الموقع العام 2015.
وقالت المسؤولة الأميرکية، في مؤتمر صحفي، بعد عودتها من زيارة لفيينا، حيث مقر الوکالة الدولية للطاقة الذرية، "لدي ثقة کبيرة في الوکالة الدولية للطاقة الذرية ولکنها تتعامل مع بلد له تاريخ واضح من الکذب والسعي لبرامج نووية سرية".
وأضافت، "نشجع الوکالة الدولية للطاقة الذرية علی استخدام کل السلطات التي تملکها، وانتهاج کل السبل الممکنة للتأکد من الالتزام بالاتفاق النووي".
وزارت هايلي مقر الوکالة الدولية للطاقة الذرية، في إطار مراجعة الرئيس دونالد ترامب للاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في عهد إدارة الرئيس السابق باراک أوباما.
ويهدف الاتفاق النووي إلی منع إيران من تطوير أسلحة نووية بفرض قيود علی برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة علی طهران، وخلصت الوکالة الدولية للطاقة الذرية إلی أن إيران أجرت سرا أبحاثا علی الرؤوس الحربية حتی العام 2009 وهو الأمر الذي تنفيه طهران.
ورفضت السلطات العليا الإيرانية منح المفتشين الدوليين إذنا بدخول المواقع العسکرية الإيرانية وأبلغ مسؤولون إيرانيون بأن أي خطوة من هذا القبيل ستؤدي إلی عواقب وخيمة.
وقالت هايلي، إن "خطة العمل الشاملة المشترکة لا تميز بين المواقع العسکرية والمواقع غير العسکرية، هناک أيضا مواقع عديدة غير معلنة ولم يتم تفتيشها. هذه مشکلة".
وتشتبه الوکالة الدولية للطاقة الذرية في أن إيران أجرت أنشطة مرتبطة بالأسلحة في موقع عسکري واحد علی الأقل قبل سنوات من اتفاق 2015.
وکان قائد الوحدة الصاروخية في قوات الحرس الايراني، أمير علي حاجي زادة، قد أعلن، الأسبوع الماضي، أن بلاده لن تسمح بدخول مفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية إلی المراکز العسکرية الإيرانية، واتهم الدول الغربية بمحاولة نزع السلاح الإيراني عبر "العقوبات والحرب النفسية"، مضيفا أن البيت الأبيض "ينوي تطبيق النسخة الليبية علی إيران".
کما أعلن رئيس الوکالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أکبر صالحي، أن إيران قادرة علی استئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في غضون خمسة أيام إذا تخلت واشنطن عن الاتفاق النووي المبرم معها.