728 x 90

13 قتيلاً و50 مصاباً في حادث دهس وسط مدينة برشلونة الإسبانية+فيديو

-

  • 8/17/2017
 -
-
17/8/2017
ذکرت وسائل إعلام إسبانية نقلاً عن مصادر أمنية إن هناک نحو 13 قتيلاً علی الأقل و80 مصاباً جراء حادث الدهس الذي قامت به شاحنة صغيرة في جادة ليس رامبلاس السياحية في برشلونة، الخميس 17 أغسطس/آب، فيما قالت الشرطة إنها تتعامل مع الحادث علی أساس أنه هجوم إرهابي.
وقالت دائرة الإعلام في الشرطة الکاتالونية: "حادث صدم کبير في جادة ليس رامبلاس قام به شخص يقود شاحنة صغيرة، عدد کبير من الجرحی".
أفاد مراسل فرانس برس ان عناصر الشرطة يقومون باخلاء ساحة بلازا کاتالونيا الکبيرة المجاورة للجادة ومحيطها حتی مسافة مئتي متر.
وقد أعلنت الشرطة مقتل أحد منفذي الهجوم، وأفاد مراسل فرانس برس بأن طوقاً أمنياً ضُرب حول المنطقة التي هرعت إليها 5 سيارات إسعاف ونحو 20 شرطياً.
وقالت خدمات الطوارئ في إقليم قطالونيا بعد واقعة الدهس إنها طلبت إغلاق محطات مترو وقطار في المنطقة القريبة من شارع لاس رامبلاس في وسط المدينة.
وأوضحت الشرطة المحلية أن السيارة الفان دهست عشرات الأشخاص في منطقة سياحية مزدحمة ما أسفر عن إصابة العديد منهم.
وقالت الشرطة علی تويتر إن هناک عدة مصابين في حادث الدهس الکبير، بينما طلبت خدمة الطوارئ القطالونية من الناس عدم الاقتراب من المنطقة المحيطة بساحة قطالونيا.
وذکرت صحيفة "الباييس" الإسبانية، إن حادثة الدهس تسبت بإصابة عدد من الأشخاص، کانوا ملقون علی الأرض في منطقة "لاس رامبلاس"، التاريخية.
وعقب الحادث فرضت قوات الشرطة طوقاً أمنياً في المنطقة وأغلقت متاجرها. ولم يتضح علی الفور ما هو الدافع وراء الحادث وما مصير سائق الشاحنة.
من جهة أخری ذکرت صحيفة إل بيريوديکو الإسبانية أن مسلحين اقتحما حانة في وسط مدينة برشلونة بعد أن دهست سيارة فإن عشرات الأشخاص.
وأفادت الصحيفة أيضاً بوقوع إطلاق نار في سوق لا بوکويريا دون أن تذکر مصدر المعلومات.
وقالت الشرطة في برشلونة ثاني أکبر المدن الإسبانية عبر مکبرات الصوت إنها تتعامل مع "هجوم إرهابي".
وأعلن رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي أنه علی تواصل مع مختلف الأجهزة وقال إن "الأولوية لمعالجة جرحی (الاعتداء) وتسهيل عمل قوات الأمن".
وتعد جادة لاس رامبلاس أحد أکثر شوارع المدينة ازدحاماً، إذ تمتلئ دوماً بالسياح وفناني الشوارع حتی منتصف الليل.
ولم يسبق أن شهدت إسبانيا اعتداءات مماثلة لتلک التي ضربت فرنسا، وبلجيکا، وألمانيا خلال الأشهر الأخيرة.
لکنها تعرضت لهجوم جهادي يبقی الأکثر دموية في أوروبا وذلک في آذار/مارس 2004، إذ أسفر هجوم بالقنابل المليئة بالشظايا في 4 قطارات في مدريد عن مقتل 191 شخصاً في هجوم تبناه متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة.
واستخدمت المرکبات في اعتداءات أخری في أوروبا أخيراً، أبرزها هجوم في مدينة نيس الفرنسية خلف 86 قتيلاً.
وفي تموز/يوليو 2015، فتح مهاجم مقنع النار خارج فندق في وسط مدينة برشلونة قرب جادة لاس رامبلاس.
وقتل شخص بالرصاص فيما أصيب آخر فيما کانا يحاولان الهرب من نيران المهاجم، الذي لاذ بالفرار. ولم يتبين الدافع وراء الهجوم.
وبشکل عام، تبقی السلطات الإسبانية، ثالث أکبر بلدان العالم جذباً للسياحة، کتومة بخصوص التهديدات الإرهابية.