728 x 90

روحاني وصالحي يبديان مخاوفهما من مغبات العقوبات الجديدة ويؤکدان في عملية ابتزاز سافرة

-

  • 8/15/2017
استئناف إنتاج القنبلة النووية ويذعنان بالاحتفاظ بامکانيات إنتاج القنبلة النووية
تظهر تصريحات روحاني بشأن المشاريع النووية للنظام اليوم لدی تقديمه تشکيلة حکومته الجديدة إلی برلمان النظام، خوفه من مغبات العقوبات الجديدة لانتهاک حقوق الإنسان، وتصدير الإرهاب والصواريخ البالستية من جهة، وتبرز بوضوح حقيقة أن نظام الملالي لم يتخل إطلاقا عن برنامجه للحصول علی السلاح النووي من جهة أخری.
وقال روحاني في تصريحات کانت الغاية منها قبل کل شيء جس النبض لإرادة الطرف المقابل إن الأمريکان «إذا کانوا يريدون العودة إلی تلک التجارب، بالتأکيد إن إيران سوف تعود في وقت قصير- ليس بأسابيع أو أشهر، بل بساعات أو أيام- إلی وضع أکثر تطورا مما کانت عليه وقت بدء المفاوضات».
وکان مساعده علي أکبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية للنظام قد أکد في تصريح مماثل قبل أربعة أيام: «اننا بنينا جسورا کثيرة للعودة إلی الوضع السابق (قبل الاتفاق النووي) بشکل سريع جدا وأفضل». وقال صالحي الذي شارک في المفاوضات المتعلقة بالاتفاق النووي بشکل مباشر: «ان النشاطات النووية تجري بشکل أفضل من السابق في مجال تخصيب اليورانيوم وإنتاج الماء الثقيل وتصميم جديد لمفاعل أراک بالتعاون مع الصينيين واستخراج اليورانيوم». (وکالة أنباء مهر الحکومية 8 أغسطس 2017).
ويواصل نظام الملالي مشاريعه النووية التي کان قد بدأها منذ اليوم الأول بهدف الحصول علی القنبلة النووية، باستغلال التنازلات غير المبررة وغير الضرورية التي منحت له في الاتفاق النووي، لاسيما باستغلال البند المتعلق باستمرار الأبحاث النووية.
في يوم 21 ابريل2017 کشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال مؤتمر صحفي بواشنطن عن أن منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة (سبند)، الجهاز المسؤول عن تسليح البرنامج النووي لنظام الملالي تواصل عملها بعد الاتفاق النووي مع کل المجموعات التابعة لها. کما کشفت المقاومة الإيرانية في المؤتمر عن موقع غير معروف في بارتشين يستخدمه مرکز الأبحاث للانفجار والضربة (متفاض) احدی المجموعات التابعة لمنظمة سبند للبحث في مجال تسليح البرنامج النووي. ووفق هذه المعطيات فان هذا الموقع الذي يُعرف برمز «معهد الأبحاث»، قد تحول بعد الاتفاق النووي إلی الموقع الرئيسي لنشاطات «متفاض».
إن أعمال القمع وانتهاک حقوق الإنسان بشکل صارخ، ومشروع الحصول علی القنبلة النووية وتصدير التطرف والإرهاب تشکل الأرکان الثلاثة الأساسية الکفيلة لبقاء نظام الملالي. ويسعی النظام من خلال الابتزاز وافتعال الأکاذيب واستخدام المرونة والمساومة في سياسة بعض الدول الغربية أن يواصل هذه السياسات. فيما تتطلب ضرروة إنهاء هذه الأزمة التي حلت اليوم بالشرق الأوسط وأجزاء من العالم والنظام الإيراني هو المصدر الرئيسي لها، اعتماد سياسة صارمة وفرض عقوبات شاملة ضد هذا النظام لانتهاکه حقوق الإنسان وتصدير الإرهاب ومشاريعه الصاروخية والنووية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الشؤون الخارجية
15 آب/أغسطس 2017

مختارات

احدث الأخبار والمقالات