728 x 90

لقاء وفد من کبار أعضاء مجلس الشيوخ الأميرکي بالسيدة مريم رجوي ومجاهدي خلق في العاصمة الألبانية تيرانا

-

  • 8/12/2017
 -
-
التقی يوم السبت 12 أغسطس 2017 وفد من کبار أعضاء مجلس الشيوخ الأميرکي بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مکتب مجاهدي خلق بالعاصمة الألبانية تيرانا، وناقشوا خلال اللقاء وضع مجاهدي خلق في ألبانيا وآخر المستجدات علی الساحة الإيرانية والساحة الاقليمية وبحثوا الحلول لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة الحلول التي تمرّ من خلال التغيير الديمقراطي في إيران .
وکان وفد مجلس الشيوخ الأميرکي برئاسة السيناتور روي بلانت نائب رئيس مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ وعضو لجان الموازنة والاستخبارات والقوانين والإدارة والتجارة والعلوم والنقل. وقد شارک في اللقاء السيناتور جون کورنين منسّق کتلة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، عضو لجان القضاء والاستخبارات والمالية، والسيناتور توم تيليس عضو لجنة القوات المسلحة ولجنة القضاء ولجنة الشؤون المصرفية والإسکان وشؤون المدن ولجنة شؤون متقاعدي الجيش.
وهنأ أعضاء مجلس الشيوخ المقاومة الإيرانية بعملية النقل الآمن لجميع سکان ليبرتي إلی خارج العراق تمنوا لهم النجاح في نضالهم من أجل إحلال الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. ووصف السيناتور بلانت الذي بذل جهوداً کبيرة خلال السنوات الماضية من أجل حماية وأمن مجاهدي خلق في ليبرتي ونقلهم إلی خارج العراق، وصف هذا الانتقال بانتصار کبير للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وقدم شکره علی جهود السيدة رجوي ومنظمة مجاهدي خلق لتحقيق هذه المهمة الجسيمة.
وقدّمت السيدة رجوي في اللقاء شکرها لأعضاء مجلس الشيوخ الأميرکي علی مواقفهم الصارمة حيال النظام الإيراني خاصة تبنيهم عملية إدراج قوات حرس نظام ولاية الفقيه في قائمة الإرهاب، والمصادقة علی القرار الجديد لمقاطعة قوات الحرس وزعماء نظام الملالي بسبب انتهاک حقوق الإنسان والمشاريع الصاروخية وتصدير الإرهاب. وأعربت السيدة رجوي عن تقديرها لجهود أعضاء مجلس الشيوخ الأمريکي، خاصة السيناتور بلانت، فيما يخص حماية أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيمي أشرف وليبرتي بالعراق ومساعهيم من إجل نقلهم الآمن إلی ألبانيا.
وشدّدت السيدة رجوي أنه خلافا لدعايات مؤيدي النظام الإيراني، فان النظام الاستبدادي الديني الحاکم في إيران متهالک وهشّ جداً، ولو لم يحظ بالدعم الخارجي خاصة سياسة المهادنة في أمريکا واوروبا، لما کان النظام قادرا أن يدوم حتی اليوم. إن تغيير هذا النظام في إيران أمر ضروري لا بدّ منه، وإن هذا التغيير أمر ممکن وفي متناول اليد، وهناک بديل ديمقراطي ذو مصداقية. ان اعتبار تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية في إيران مرادفا للحرب وعدم الاستقرار في المنطقة ليس سوی خدعة مصدرها دعايات اللوبيات التابعة للنظام الإيراني في العواصم الغربية. إن هذا النظام ومويديه ومجموعاته الضاغطة تصوّر الحقائق مقلوبة باستخدام الدجل، حتي توهم بأن أبناء الشعب الإيراني وشعوب المنطقة لا يليقون سوی الفاشية الدينية والتطرف والإرهاب تحت يافطة الإسلام. لکن الواقع هو أن سقوط هذا النظام أمر ضروري لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة.
وأکدت السيدة رجوي علی ضرورة طرد قوات الحرس والمليشيات العميلة لها من سوريا والعراق والبلدان الأخری في المنطقة، وعلی ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمحاسبة النظام بسبب الإعدامات السياسية الواسعة، خاصة مجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي في العام 1988 وفتح تحقيقات مستقلة بشأن هذه الجريمة الکبری ضد الإنسانية وإحالة مسؤوليها إلی العدالة، و فرض عقوبات شاملة علی المنظومات المصرفية ومداخيل النفط لهذا النظام القمعي، وناشدت بالاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإسقاط الدکتاتورية الدينية وإحلال الحرية والديمقراية وإقامة نظام جمهوري مبني علی فصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل في إيران.
وفي نهاية هذا اللقاء التقی أعضاء مجلس الشيوخ الأميرکي بعدد من أعضاء مجاهدي خلق و شهود عيان وضحايا جرائم نظام الملالي في إيران وفي أشرف وليبرتي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
12 آب/ أغسطس 2017