728 x 90

نظام الملالي يسعی لإبراز الملا اللبناني-الحسيني- کمعارض ضده من أجل تحقيق غايات مشبوهة و خبيثة

-

  • 8/7/2017

الحوار المتمدن
7/8/2017

بقلم: فلاح هادي الجنابي
يسعی نظام الملالي مرة أخری مواجهة الانتصارات السياسية المتلاحقة للمقاومة الايرانية و لمنظمة مجاهدي خلق و تراجعه الفاضح أمامها، بأساليب و طرق أقل مايقال عنها مثيرة للسخرية و التهکم خصوصا بعد سعيها لإستخدام وجوه صارت مکشوفة أمرها و مفضوحة أمام المنطقة و العالم نظير عميلها الملا اللبناني"محمد علي الحسيني"،
خصوصا وإنها بعد أن قامت بإظهار عميلها محمد علي الحسيني بجانب عملاء النظام کالحي الوجوه في باريس مما تسبب في تحويله الی ورقة محترقة، تبذل مساع حثيثة من أجل العمل علی إظهار هذا "العميل واعادة استخدامه لتسويقه في دول مختلفة والأوساط العربية من أجل استخدامه ضد المقاومة الإيرانية"، بحسب ماجاء في بيان صادر عن لجنة الامن و مکافحة الارهاب في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
البيان الذي أکد في جانب آخر منه بأنه قد"سبق وأن تم الکشف عن عمالة هذا الملا الخسيس لوزارة المخابرات وقوة القدس الارهاب والفرع اللبناني لقوات الحرس وظهوره بين أقذر عملاء وزارة المخابرات حيث کان رد فعل متسرع وخائف لمخابرات الملالي علی المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، في بيان لجنة الأمن ومکافحة الارهاب في 9 يوليو 2017. "، وکشف البيان عن تفاصيل مهمة بشأن خطة جديدة لوزارة مخابرات الملالي فيما يتعلق بهذا العميل إذ شدد البيان علی إن المقاومة الايرانية قد حصلت علی معلومات جديدة من داخل إيران تؤ-;-کد:
1. "أمرت وزارة المخابرات هذا الملا اخفاء علاقاته مع العملاء الآخرين قدر المستطاع للحؤول دون مزيد من فضحه وفقدان مصداقيته. ولذلک فانه تجنب وضع صور وتسجيل لقائه بالعملاء يوم 8 يوليو في باريس علی حسابه في الفيسبوک وتويتر.

2. من أجل تبرير زيارته لباريس في يوليو الماضي أعلن الملا الحسيني في عمل تضليلي في مقابلة مع بعض الصحافة العربية أنه قد قام بتلک الزيارة للبحث عن «عوامل وجذور الارهاب» بدعوة من «مجموعات فرنسية وألمانية». بينما کانت الزيارة مرتبة بالکامل من قبل وزارة المخابرات التي کانت قد دفعت نفقاتها ولا تمت بصلة لمزاعمه المثيرة للضحک.

3. هذا العميل الذي کان يمتنع عن اجراء مقابلة وابداء الرأي ضد نظام الملالي وحزب الله، منذ العام الماضي وبذريعة محظوريات أمنية، عاد وبأمر من وزارة المخابرات ومن أجل تبييض وجهه والتوغل في الدول والأوساط العربية ليصدر بيانات ويجري مقابلات ضد ولاية الفقيه وحزب الله. انه تکتيک مکشوف لوزارة المخابرات التي تحاول رسم وجه معارض لعملاء النظام لاعطاء مصداقية لهم.

4. من جهة أخری قامت وزارة المخابرات خلال الأسابيع الماضية بتکثيف الاتصالات بين الملا الحسيني وعملائها وعناصرها منها في باريس وبروکسل وبيروت وکلفت الملا اللبناني بزيارة بروکسل بالقيام وبمساعدة عدد من العملاء المأجورين الأجانب وعدد من العملاء المکشوفين من أمثال قربان علي حسين نجاد وغلام رضا صادقي جبلي وداود باقروند وبتول سلطاني بهدف احباط المعارضة الواسعة لأعضاء البرلمان الاوروبي والبرلمان البلجيکي لانتهاکات حقوق الانسان في إيران ودعمهم للمقاومة. «جبلي» هو عميل آخر کلفته وزارة المخابرات في شباط2008 بالذهاب من إيران الی أشرف لايذاء مجاهدي خلق فتم اعتقاله من قبل الشرطة العسکرية الأمريکية والشرطه العراقية. کما اعتقل وادين في سنوات لاحقة في کندا بتهمة تورطه في عملية اختطاف طفل. الصور والوثائق مرفقة طيا.

5. تعتزم وزارة المخابرات تأسيس مرکز في اوروبا باسم هذا الملا العميل وتوظيف عدد من الموظفين في هذا الصدد لکي ينشط ضد مجاهدي خلق ومناصريهم وحماتهم خاصة بين العرب تحت غطاء مکافحة الارهاب.
6. وحسب خطة وزارة المخابرات، من المقرر أن ينشط الملا الحسيني مع عدد من المأمورين والمرتزقة الأهوازيين للمخابرات ممن يدعون کذبا مدافعين عن مواطنينا العرب المغلوب علی أمرهم، ضد المقاومة الإيرانية ويصورون مجاهدي خلق معادين للمواطنين في الأهواز بصفتهم أناسا يحملون أفکارا شوفينية.
کلفت وزارة المخابرات هذا الملا اللبناني بتقديم بعض آخر من عملاء وزارة المخابرات کعناصر معارضة لدی الدول والأوساط العربية". هذا وقد جاء في خلفيات البيان نقاط هامة تثبت مشبوهية هذا الملا اللبناني و ضرورة الحذر منه حيث أوضح البيان بأن:
1. " کان الملا الحسيني قد قضی في السابق مدة عقد من الزمن في مدينة قم وفي حينه کان عضوا في حزب الشيطان. وبعد مغادرة إيران واتخاذ مواقف ضد حزب الشيطان، أعلن عن تضامنه مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتزم «بمواجهة الإرهاب والاستبداد الديني المتمثل في نظام ولاية الفقيه في إيران» مؤکدًا « بانه يعتبر اي اقتراب او إقامة علاقة مع هذا النظام وعملائه، خيانة کبری» [الميثاق الموقع عليه بتاريخ 28 اب 2007 - مرفق]

وأکد علی هذا الخط ” الخط الاحمر” وصادق عليه عدة مرات خلال السنوات اللاحقة ومنها في 29 إيلول 2014و الثاني من حزيران 2015.
2. خلال هذه السنوات وبينما کان مجاهدو خلق في أشرف وليبرتي يعيشون تحت حصار لا إنساني وظروف صعبة، وتلبية لطلباته الملحة التي کان يتقاضاها من أجل « الدعم المالي والمساعدة لحوزة بني هاشم في لبنان» ولدعم الشيعة ضد النظام الإيراني، قدّم المجاهدون مساعدات مالية له (وثائق الوصولات کلها موجودة وقابلة للنشر). وعندما اعتقل في لبنان وکان في السجن، تبنّی مجاهدو خلق بتسديد جميع التکاليف الخاصة بالإجراءات القضائية واختيار المحامين ورعاية عائلته ووفّروا غطاءاً سياسيا له. الی أن نکث ميثاقه وعهده بکل صراحة، واعلن ذلک في رسالة الکترونية ارسلها يوم 13 اذار 2017 واعتبر الميثاق لاغياً. وفي الوقت نفسه واصل ابتزازه اليومي لأخذ المال من مجاهدي خلق وهدد بانه سوف يترک المجاهدين علی حالهم فقط إذا ما دفعوا له مبلغ 30 ألف دولار خلال اسبوع واحد! غير ان المجاهدين لم يکترثوا اهتماما به و قطعوا علاقاتهم معه بعد ذلک. بعض من وثائق الابتزاز مرفقة طيا.

3. وظفت مخابرات الملالي في 8 يوليو هذا الملا العميل مع عملاء آخرين مسودة الوجوه لاطلاق تخرصات ضد المقاومة الإيرانية في باريس. وکرر هذا الملا اللبناني في جمع العملاء کل مزاعم نظام الملالي ضد مجاهدي خلق منها قال:
• لمجاهدي خلق کانت أهدافهم السياسية أهم من آرواح المجاهدين في أشرف وکانوا يريدون المتاجرة بکل مشکلة انسانية في أشرف... المجاهدون هم کانوا يعطون رسالة أن يقصفوا ليبرتي بالصواريخ...
• مجاهدو خلق لم يکونوا يصلّون... وفي شهر الصيام کانوا يقولون اننا صائمون الا أنهم کانوا يأکلون ويشربون.
• عندما علمت الأعمال الارهابية التي نفذها مجاهدو خلق اصبت بالصدمة. ما کان فرق بينهم وبين النظام.
• الآن الواجب المقدس هو(انقاذ) المغرر بهم في ألبانيا فعلينا جذبهم. بالله انهم في حالة الانهيار... انهم لا يدرکون الحقائق... أهم واجبنا هو انقاذ هؤلاء من الجحيم. "

مختارات

احدث الأخبار والمقالات