728 x 90

معرکة مريم رجوي ضد الحرس الثوري

-

  • 8/7/2017
السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وکالة سولا برس
6/8/2017

بقلم: نجاح الزهراوي

کثيرة و مختلفة المعارک السياسية و الفکرية التي خاضتها زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ضد نظام الجمهورية الايرانية، وفي کل معرکة ترکت ثمة أثرا و شرخا في جدار أمن النظام، لکن معرکتها الحالية التي تقودها منذ 1 تموز ضد الحرس الثوري الايراني، تعتبر واحدة من أهم و أکبر و أهم و أخطر معارکها ضد طهران، خصوصا وإنها تستهدف جهازا يعتبر قلب النظام و روحه.
الحرس الثوري الذي من مهامه المحافظة علی النظام و الدفاع عنه و قمع کافة التحرکات الشعبية المعارضة للنظام، ويقوم أيضا بالاشراف علی تصدير التطرف الديني و الارهاب و تأسيس الاحزاب و الميليشيات و المجاميع و الخلايا المتطرفة التابعة لإيران في المنطقة و العالم و يکاد أن يسيطر علی الاقتصاد الايراني و معروف بقربه الکبير من المرشد الاعلی للنظام، فإن إستهداف هکذا جهاز بهکذا أدوار محورية و اساسية خطيرة من جانب مريم رجوي، يعني وبل وضوح إستهداف النظام من اساسه، من هنا، فإن معالم معرکة رجوي تتوضح أکثر.
مريم رجوي عندما أطلقت حملتها ضد الحرس الثوري خلال تجمع الاول من تموز 2017، في العاصمة الفرنسية باريس، وإستمرت بعد ذلک في التشديد و التأکيد عليه، فقد کانت تدرک قبل الجميع مدی خطورة هذا الموضوع و کذلک صعوبته و تعقيداته، لکنها مع ذلک وکما هو معروف عنها تعشق قهر المستحيل و تخطي الصعاب ولهذا فإنها ظلت تؤکد علی هذا الموضوع و تشدد عليه حتی بادر مجلسي النواب و الشيوخ الامريکيين الی التصويت علی مشروع قانون قرار العقوبات الاخير ضد النظام الايراني و الذي إستهدف في جانب منه الحرس الثوري، وهو ماأطار صواب طهران و دفع بقادتها لإطلاق تصريحات منفعلة ضد واشنطن و تهديدها بإجراءات رادعة ضدها!
التأثيرات الکبيرة التي ترکها قرار العقوبات الامريکية الاخيرة علی طهران يأتي من حيث إنه قد جاء متجاوبا و متناغما مع الحملة التي تقودها مريم رجوي ضد الحرس الثوري، ومن حيث إن إصدار هکذا قرار لن يوقف طموحات و تطلعات مريم رجوي ويحددها وانما يحفزها أکثر للمطالبة بالمزيد و المزيد حتی إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب الدولية، والذي يجب أن نأخذه بعين الاعتبار هو إن زعيمة المقاومة الايرانية قد حققت هدفا ثمينا في مرمی النظام بتصويت مجلسي النواب و الشيوخ علی قرار العقوبات الاخيرة، کما إن المنطقة التي تعاني من الدور المشبوه للحرس الثوري الايراني قد رحبت بصدور هذا القرار و هي من دون أدنی شک تقف الی جانب رجوي في معرکتها التي تنتظر فصولا أکبر و أدهی.