728 x 90

تعرف علی السلطة القضائية للنظام الإيراني

-

  • 8/7/2017

تعرف السلطة القضائية في جميع أرجاء العالم بأنها قوة مستقلة للعدل وأخذ حق المظلومين. و في إيران الرازحة تحت سلطة الملالي قد تحولت هذه السلطة إلی أداة رئيسية لقمع المعارضين للملالي الحاکمين. لمعرفة أکثر علی الأفراد المعنيين في السلطة القضائية لنظام الملالي من البداية لحد الان من الضروري التعرف علی سوابق بعض المعنيين الرئيسيين. الملاحظة اللافتة هي الاغلبية العظمی ممن أصدروا أحکاما بالإعدام علی المعارضين لم يتمتعوا ومازالوا بالحد الأدنی من الدراسات التقليدية وکان معظمهم من العمال البسطاء في سوق طهران. وکشفت إحدی وسائل الإعلام الإيرانية مؤخراعن سوابق بعض المعنيين في السلطة القضائية لنظام الملالي حيث يأتي أدناه مجمل منها:
بدأت الثورة عام 1978بإعدام رموز نظام السلطنة في المحاکم دون حضور محامي ومدعي عام وهيئة التحکيم . أخذ الملا «صادق خلخالي» يومين بعد إنتصار الثورة حکما من خميني بمثابة الحاکم الشرعي يقوم بمحاکمة الموالين لنظام الشاه وهو أعدم مئات من الضباط الکبار في الجيش ومن کان مواليا لنظام بهلوي.ثم أخذ مهمة لمحاکمة سائر المستائين والمعارضين.
وکان خلخالي قد أعدم «مهدي رحيمي ونعمت الله نصيري ومنوتشهرخسروداد ورضا ناجي في البداية ثم أعد رسالة الإدعاءات ضدهم للکشف عن جرائمهم.وکانت محاکمات خلخالي دون حضور محامي ولم يکن للمتهم حق الدفاع وفي حالات عديدة تم إعدام متهم في اليوم نفسه.
وبعد خلخالي قام محمد بهشتي من رموز نظام جديد التأسيس بتغييرالسلطة القضائية. انه فسح المجال لمجئ أعضاء هيئة المؤتلفة إلی السلطة القضائية والذين کانوا منهمکين في أعمال بسيطة في السوق وکان لديهم نشاطات سياسية ضد حکومة بهلوي. وکان يتولی سيد محمد بهشتي من أعضاء حزب الجمهوري الإسلامي بعد إنتصار الثورة بسنة رئاسة المجلس الأعلی للقضاء في البلاد اي أعلی المستوی القضائي آنذاک.ثم انه اختار أفرادا من أمثال«محمد کتشويي» من أعضاء حزب المؤتلفة الإسلامي. و بدأ کتشويي عمله بإعتباره أول رئيس في سجن إيفين. وإضافة إلي کتشويي بدأ سائرأعضاء هيئة المؤتلفة الإسلامية الذين کانوا أفراد بسطاء في السوق عملهم في السلطة القضائية واللجان. قد أنضم «اسدالله لاجوردي» قبل الثورة إلی هيئة المؤتلفة. وإنهمک برأي بهشتي في عمل بمنصب المدعي العام في طهران عام 1980.کما تم تکليف «عزت شاهي» من عمال السوق ومن أعضاء حزب المؤتلفة الإسلامية بنشاط في لجنة الثورة. وکذلک انخرط «محسن رفيق دوست» بقوات الحرس برأي خميني الإيجابي.
وکان «مهدي عراقي» من مسؤولي الإنضباط في لجنة الإستقبال عن خميني عند عودته إلی البلاد وقد وصل إلی رئاسة سجن قصر. وکان يتورط مهدي عراقي في إغتيال «حسن علي منصور» قبل وقوع الثورة وکذلک من أعضاء هيئة المؤتلفة. اذن کان تدير السلطة القضائية والسجون واللجان من قبل الأفراد الذين کانوا لديهم سوابق لأعمال بسيطة في السوق برفقة علماء الدين من أمثال صادق خلخالي.
وإضافة إلی ذلک کان أحدا من المرشحين للرئاسة عام 2017 اي «ابراهيم رئيسي» أحد من المدعين العامين. وبدأعمله بمثابة المدعي العام في مدينه کرج عند ما کان عمره 20عاما.
فيما يلي المستوی الدراسي لأعضاء هيئه المؤتلفة الذين انشغلوا في العمل بالسلطة القضائية واللجان وقوات الحرس:
-محمد کتشويي: الصف السادس الإبتدائي – کان يعمل أعمال بسيطة في السوق.
-اسدالله لاجوردي: الصف الثاني الثانوي – کان يعمل أعمال بسيطة في السوق.
-عزت شاهي: الصف السادس الإبتدائي – کان يعمل أعمال بسيطة في السوق.
-محسن رفيقدوست: الصف الثاني الثانوي.
فيمايلي الطلاب الشباب الذين انشغلوا في العمل في السلطة القضائية:
-ابراهيم رئيسي: الدراسة الحوزوية بدأ عمله عندما کان عمره 20عاما.
-حسينعلي نيري: الدراسة الحوزوية بدأ عمله عندما کان عمره 26عاما.
وکان من الضروري إخلاء السلطة القضائية من وجود الکوادرالمهنية والمحامين لاستخدامها کأداة لقمع المعارضين. ولم تتغير هذه العملية.
وکان سعيد مرتضوي سيئ الصيت أحد القضاة الآخرين. وعينه «اسدالله بادامتشيان»(من الأعضاء الأقدميين في هيئة المؤتلفه) برئاسة الفرع التاسع للمحکمة العامة في طهران عند ما کان عمره 27عاما. ويعتبر حل محکمة وهيئة تحکيم للصحف وفي أعقابه احتجاز أعداد کبيرة من الصحف من أعماله . وهو کان المتهم الرئيسي في ممارسة التعذيب في سجن کهريزک.
ماهي أداءات السطة القضائية في نظام الملالي ؟
بعد سلطة الملالي مارست السلطة القضائية إضافة إلی محاکمة المعارضين، أداء جديد.
ايجاد التوابين من المعارضين: اي إنتزاع إعتراف و مسرحية تلفزيونية لتأييد النظام المستقر.طبعا لم يکن يمکن ايجاد التواب دون جلد بالسوط وممارسة التعذيب وزنزانة إنفرادية.
مصادرة الأموال: علی سبيل المثال: إعدام رأس المال اليهودي«حبيب القانيان» ومصادرة أمواله من قبل مؤسسة المستضعفين النهابة.
التسترعلی الجرائم: علی سبيل المثال بعد ما شن هجوم علی حي الجامعة تم تشکيل محکمة علنية وجراء ذلک صدر حکم فقط علی جندي مکلف اسمه «اروجعلي ببرزاده» بتهمة سرقة ماکينة الحلاقة.
يتم اختيار رئيس السلطة القضائية من قبل قائد الجمهورية الإسلامية الذي يفسح المجال أمام القضاة والمدعين العامين لتنفيذ المشاريع الأمنية المطلوبة للحکومة. لا تحاسب السلطة القضائية لأحد. ويظهر تقريرإستقصاء وتفحص عن السلطة القضائية أعده برلمان النظام بان السلطة لم تمتلک الإرادة الکافية لمکافحة الفساد المالي والإداري.