728 x 90

الملا ذو الوجهين.. مخطط ايراني جديد

-

  • 8/6/2017
ديما الفاعوري
ديما الفاعوري

6/8/2017
ديما الفاعوري

خطط ومؤامرات جديدة يحيکها النظام الإيراني حذرت منها المعارضة الإيرانية في باريس عبر الترويج لبعض عملاء طهران علی أنهم معارضين للنظام واستخدامهم لتنفيذ أجندات الموت والدمار التي تسعی طهران لترسيخها في الدول العربية والانتقام من اللاجئين الإيرانيين الذين تم نقلهم من العراق الی ألبانيا بعد سلب ممتلکاتهم بالتعاون مع أدواتها في بغداد
ويبدو ان مسلسل ايران الدموي لن ينتهي ففي کل حلقة من حلقاتها تقدم شکلا جديدا للتخريب ضمن سيناريو کتبه لاشک مؤلف بارع ..
العميل الجديد القديم وبحسب وثائق المعارضة الإيرانية هو الملا اللبناني محمد علي الحسيني الذي اوهم الصحافة العربية العام الماضي برفضه اجراء مقابلات صحفية او الظهور في وسائل الإعلام يذريعة خوفه من النظام الايراني وما اسماها المحظورات الامنية ليعود من جديد بتصريحات ضد طهران وذلک تنفيذا لاوامر مخابراتها بغية التغلغل بين الاوساط العربية وتسويقه نفسه علی انه شخصية مناهضة لجرائم ايران
کما وتظهر الوثائق التي لم تنشر علی وسائل الاعلام ولغاية اللحظة قيام المخابرات الايرانية وخلال الأسابيع الماضية بتکثيف الاتصالات بين الملا الحسيني وعملائها وعناصرها في باريس وبيروت وتکليفه بزيارة بروکسل بمساعدة عدد من العملاء المأجورين الأجانب وعدد من العملاء المکشوفين من أمثال قربان علي حسين نجاد وغلام رضا صادقي جبلي وداود باقروند وبتول سلطاني بهدف إحباط المعارضة الواسعة لأعضاء البرلمان الأوروبي والبرلمان البلجيکي لانتهاکات حقوق الإنسان في إيران ودعمهم للمعارضة الإيرانية
ولم تقف محاولات النظام الايراني البائسة عند هذا الحد بل تجاوزتها لتشرع بتأسيس مرکز في أوروبا باسم الحسيني تحت غطاء مکافحة الإرهاب بهدف تسخير کل إمکانياتها لخدمة مساعيها في القضاء علی المعارضة الايرانية ومن يدافع عن حقوقهم من العرب علی وجه الخصوص .. ولکن وبالرغم من تلطخ يد النظام الايراني بکل هذه الجرائم .. يبقی التساؤل عن ماهية الدور الامريکي بادارة ترمب بکبح جموح ايران في المنطقة وتقليم اظافرها والتي لم نری منها شيئا علی ارض الواقع سوی حبر علی ورق او مجرد صف کلمات لا أکثر..