728 x 90

-

خامنئي: الحذار من أن يصبح اختلاق الاضطرابات والانقسامات مضرا

-

  • 8/4/2017
علي خامنئي الولي الفقيه للنظام المتخلف
علي خامنئي الولي الفقيه للنظام المتخلف
خلال مراسيم لمصادقة رئاسة روحاني لولاية ثانية يوم الخميس3 آغسطس، أطلق خامنئي کلمات لافتة أظهرت قبل کل شيء عجزه وخوفه من العزلة الدولية والاقليمية التي يعيشها النظام والاذعان بالانشقاق في قمة النظام.
وقال في مستهل کلمته مخاطبا الملا روحاني الذي تحدث في کلمته عن ضرورة تحسين الاقتصاد و...: «هذه المطالب والموضوعات التي طرحها رئيس الجمهورية في کلمته، فعليه أن يطبقها عمليا».
ثم أکد علی التعامل مع العالم دون الاشارة الی الأزمة الرئيسية المطروحة علی طاولة النظام آي العقوبات الأمريکية الجديدة وقال «التوجه الثاني هو التعامل مع العالم وهذا ما نوصي به دوما. وهذا يقابل ما يتبعه أعدائنا».
ثم أکد علی ضرورة التدخل في دول المنطقة بتعبيره «نحن نستطيع أن نساعد الشعوب الأخری ونستفيد من مساعداتهم».
کما أفصح عن هاجسه الرئيسي الذي يتمثل في الاضطرابات في الشارع الايراني وقال: «کل ما عندنا... من تلاحم شعبنا مع المسؤولين والمنفذين فعلينا أن نحتفظ بهذه الوحدة والحذار من يصبح اختلاق الاضطرابات والانقسامات مضرا».
وفي تناقض مع تصريحاته، أطلق يد الجناح المقابل للهجوم علی روحاني منبها اياه قائلا «لا تهلعوا من آراء مناوئة. دعوا الآخرين ليلقوا آرائهم ونقبل الانتقادات بمعنی التحمل».
ثم وصی الولي الفقيه للنظام الرجعي روحاني بحفظ قوات النظام القمعية المنهارة بسبب موازنة القوی الموجودة اقليميا ودوليا وقال: لنقدر هذه العناصر الثورية والمتحمسة. هؤلاء هم من يحفظون النظام في المشکلات ويدافعون عنه.