728 x 90

ملالي إيران لايفهمون سوی لغة القوة و الردع

-

  • 7/31/2017

الحوار المتمدن
31/7/2017

بقلم:فلاح هادي الجنابي
تبني مجلسي النواب و الشيوخ الامريکيين للعقوبات الاخيرة المفروضة علی نظام الملالي لانتهاکه حقوق الإنسان وتصنيع وتطوير الصواريخ البالسيتية و کذلک بسبب الممارسات الارهابية للحرس الثوري،
يأتي بعد تحذيرات متکررة من جانب المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية من نشاطات و تحرکات هذا النظام و أجهزته القمعية الارهابية في إيران و المنطقة وبشکل خاص جهاز الحرس الثوري، المتخصص و المتمرس في النشاطات الارهابية و تصدير التطرف الاسلامي و تأسيس الميليشيات و الخلايا الارهابية المعادية للإنسانية و التقدم و الحضارة.
نظام الملالي الذي أثبتت الاحداث و التطورات الجارية طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، من إنه نظام لايفهم ولايفقه سوی لغة القوة و الردع، وإن أي تجاهل أم تغاضي له يعتبره بمثابة خوف منه وبالتالي يعمل علی مضاعفة نشاطاته و تصعيدها کما فعل و يفعل، لکن وکما أثبتت التجارب السابقة، فإن هذا النظام يرضخ خانعا عدما يجد قوة رادعة بوجهه و يفضل الهزيمة علی المواجهة.
الجديد و المهم في العقوبات الامريکية الجديدة إنها شملت جهاز الحرس الثوري و الذي وصفته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بيانها الخاص الذي رحبت من خلاله بتبني تلک العقوبات من إن هذا الجهاز الارهابي بمثابة" الجهة الحافظة لنظام الملالي وذراعه الرئيسي في القمع وتصدير الإرهاب والتطرف، غير أن سياسة المساومة مع ديکتاتورية الملالي فتحت الابواب علی مصراعيها أمام قوات الحرس وميليشياتها لصولاتها في المنطقة بکاملها.".
المقاومة الايرانية التي طالما عملت علی إصدار بيانات و مواقف سياسية مختلفة شددت فيها علی إن نظام الملالي لن يقف عند حد مالم تکن هناک من قوة رادعة له وإنه يستغل الصمت و التجاهل للعمل من أجل تنفيذ مشروعه المريب بفرض إمبراطورية دينية علی المنطقة، وقد توضحت الصورة تماما عندما صار معلوما بأن هذا النظام لايقف عند الدول الاربعة التي تخضع حاليا لنفوذه و هيمنته وانما يسعی للإمتداد الی الدول الاخری خصوصا بعد أن کون و أسس قوی و ميليشيات إرهابية صارت تصرح علنا بنيتها للتوجه و الامتداد الی الدول المجاورة کما نجد واضحا في العراق و اليمن بشکل خاص، ولاريب من إن دول المنطقة و العالم قد فهمت و استوعبت جيدا تحذيرات المقاومة الايرانية و تأکيداتها لدول المنطقة بضرورة العمل من أجل التصدي لنشاطات و تحرکات هذا النظام ويجب إستغلال الوقت قبل فوات الاوان.