728 x 90

الصوت الذي يرعب ملالي إيران

-

  • 7/23/2017
بقلم: فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن
32/7/2017
في الوقت الذي تنشغل و تنهمک فيه الحکومات الوطنية و الديمقراطية بالسعي الحثيث و المستمر من أجل إيجاد السبل و الطرق الکفيلة بتحقيق الرفاهية و السعادة لشعوبها و تذليل المشاکل و الازمات التي تواجههم، فإن حکومة الملا روحاني دعية الاصلاح و الاعتدال، تصرف جل جهدها من أجل متابعة نشاطات منظمة مجاهدي خلق السياسية و الثقافية عبر تلغرام.
حکومة الملا روحاني و الاجهزة الامنية للملالي التي تتابع عن کثب تطبيق تلغرام الشائع و المنتشر بين الايرانيين، تشعر برعب کبير من القنوات التابعة لمنظمة مجاهدي خلق علی تلغرام والتي تتم متابعتها بصورة مکثفة من جانب مختلف شرائح الشعب الايراني، وقد سعت حکومة الملا روحاني للعمل من أجل إغلاق قنوات منظمة مجاهدي خلق السياسية و التنويرية الثقافية، حيث أعرب مسؤول في حکومة الاعتدال الکاذبة عن إخفاقهم في العمل من أجل إغلاق القنوات النشيطة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق علی التطبيق المشار إليه.
منظمة مجاهدي خلق التي صارت تشکل صداعا و ارقا و کابوسا مستمرا لنظام الملالي، خصوصا وإنها تمتلک قدرة غير عادية في إستحداث طرق و اساليب النضال السياسي و الفکري ضد النظام ولاتقف أبدا عند حد کما لايعيقها کل العراقيل و المعوقات التي يضعها النظام بوجهها، ومثلما کانت تفعل المنظمة أيام نظام الشاه و ظلت مستمرة بنشاطاتها و تحرکاتها فإنها ليس تکرر نفس الشئ وانما تضاعفه أکثر خصوصا بعد ماصار معلوما ان نظام الملالي اسوء بکثير من نظام الشاه خصوصا من حيث إستبداده و قمعه و ظلمه.
المواجهة السياسية ـ الثقافية ـ الفکرية بين منظمة مجاهدي خلق و بين نظام الملالي و المستمرة و المحتدمة منذ أن أعلن نظام الملالي عن حرب الابادة المجنونة ضد المنظمة و التي کانت أوضح معالمها قيامها بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988، التي قامت خلاله بتنفيذ أحکام الاعدام ضد أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، والتي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية و يجب محاکمة قادة النظام بناءا علی ذلک، وکما إن المنظمة لم تنهار و لم تتوقف نشاطاتها و نضالها أيام الشاه بعد أن أعدمت قادتها کافة، فإن مجزرة صيف 1988، دفعت بالمنظمة لتصعيد و مضاعفة نضالها بشکل غير مسبوق، ويکفي أن نشير بأن المنظمة تقود الان معرکة دولية ضد النظام من أجل محاکمته علی مجزرة 1988 وقد نجحت في لفت أنظار اوساط دولية هامة ولازال الحبل علی الجرار.