728 x 90

واشنطن تقر عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني بسبب صواريخ باليستية

-

  • 7/18/2017
المتحدثة باسم الخارجية الامريكية هيذر نويرت
المتحدثة باسم الخارجية الامريكية هيذر نويرت

فرضت الإدارة الأمريکية، الثلاثاء، عقوبات اقتصادية جديدة علی النظام الإيراني؛ بسبب استمرار طهران في برنامج الصواريخ الباليستية، وذلک بعد ساعات من إعلان مسؤولين أمريکيين انتهاک إيران لـ "روح الاتفاق النووي" مع الغرب وأمريکا.
وفي وقت متأخر الاثنين، أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن الجانب الإيراني ملتزم بالاتفاق النووي الذي أبرمه مع القوی العالمية، محذرة من أن طهران تنتهک "روح الاتفاق".
وهذه هي المرة الثانية التي يشهد فيها ترامب التزام إيران بالاتفاق منذ توليه السلطة، في يناير الماضي، برغم انتقاده له خلال حملته الانتخابية في 2016.
وشملت العقوبات الجديدة 18 شخصية وجماعة إيرانية مرتبطة ببرنامج طهران الصاروخي الباليستي، فضلاً عن اتهامات بدعم جهات مسلحة، من بينها الجيش وقوات الحرس الإيرانيان، و"الحوثيون" في اليمن، بحسب الخارجية الأمريکية.
وقالت الخارجية الأمريکية، في تصريحات علی لسان متحدثة باسمها، إن النظام الإيراني يواصل تطوير برنامجه الصاروخي بما يتعارض مع القوانين الدولية.
وأوضحت الخارجية الأمريکية أن السلاح الإيراني في اليمن استخدم لمهاجمة السعودية، مؤکدة أن طهران "تجبر اللاجئين الأفغان علی المشارکة في الحرب بسوريا، کما أنها تدعم المليشيات العراق التي تجنّد الأطفال للقتال".
وأکدت أن "واشنطن مستمرة في مراجعة أسس السياسة الأمريکية تجاه إيران".
وقالت المتحدثة باسم الخارجية، هيذر نويرت، في مؤتمر صحفي، إنها لا تزال تشعر بقلق عميق إزاء الأنشطة "التخريبية" التي تقوم بها إيران في الشرق الأوسط، والتي قالت إنها "تقوض الاستقرار الإقليمي والأمن والازدهار".
وأضافت أن "إيران واصلت دعمها لنظام الأسد، علی الرغم من فظائع الأسد ضد شعبه، ولاتزال تواصل تزويد المتمردين الحوثيين في اليمن بأسلحة متطورة تهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر، وقد استخدمت لمهاجمة المملکة العربية السعودية، وإطالة أمد الصراع في اليمن".
وکان مسؤولون في إدارة ترامب قالوا للصحفيين، الاثنين، إنه يجري إعداد عقوبات اقتصادية جديدة علی إيران؛ بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية، وبسبب مساهمتها في التوترات بالمنطقة.
ونقلت وکالة رويترز، عن مسؤول کبير في الإدارة، أن القرار قضی بالتزام إيران باتفاق 2015، مضيفاً: "لکن ترامب ووزير الخارجية، ريکس تيلرسون، يعتقدان أن إيران لا تزال أحد أخطر التهديدات للمصالح الأمريکية وللاستقرار في المنطقة".
وسرد المسؤول قائمة اتهامات بشأن سلوک إيران في المنطقة، منها تطويرها للصواريخ الباليستية، ودعمها للإرهاب، وتواطؤها في أعمال "وحشية" ارتکبت في سوريا ، وتهديدها للممرات المائية بالخليج.
وأضاف أن إدارة ترامب تعتزم تطبيق استراتيجية من أجل "التصدي لشمولية السلوک الإيراني الشرير"، وليس فقط الترکيز علی الاتفاق النووي الإيراني.
وأشار إلی مخاوف من أن الاتفاق سيسمح لإيران مع مرور الوقت بالسعي صراحة لتخصيب الوقود النووي علی نطاق صناعي، مؤکداً: "نحن في فترة سنعمل فيها مع حلفائنا لاستکشاف خيارات التصدي لعيوب الاتفاق، وهي کثيرة".
وبموجب القانون الأمريکي، يتعيّن علی وزارة الخارجية أن تبلغ الکونغرس کل 90 يوماً بمدی التزام إيران بالاتفاق النووي.
وکان أمام ترامب مهلة حتی الاثنين (18 يوليو 2017)، لاتخاذ قرار بهذا الخصوص.