728 x 90

درب يسير فيه الاحرار فقط

-

  • 7/16/2017
السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية و قائمة لشدهداءأ المقاومة
السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية و قائمة لشدهداءأ المقاومة

الحوار المتمدن
16/7/2017

بقلم:فلاح هادي الجنابي
المهمة التي يحملها المناضل من أجل الحرية ولاسيما بوجه الانظمة الطاغية و الاستبدادية و بوجه الفکر الظلامي القمعي علی عاتقه، هي مهمة إنسانية نبيلة يتحملها کل انسان أبي حر و شريف مؤمن بقيم الانسانية و يعتبر الدفاع عن قيمها من صلب واجباته الاساسية،
وقطعا فإنه ليس بإمکان أي کان ولاسيما أولئک الذين تمرغوا بوحل العمالة و الخيانة أن تتحمل أکتافهم الرغوة هکذا ثقل إنساني يشرف المناضلين الاحرار، وحتی إن الذي يسعون للعمل من أجل تصحيح مسارهم الخياني و المشبوه فإن ثلة منهم قد يکمل مشوار النضال هذا فيما يتساقط البقية و يعودوا الی وحل العمالة و الخيانة من جديد.
المقاومة الايرانية في مشوارها النضالي الطويل ضد نظام الملالي الاستبدادي القمعي و ضد نهجهم المعادي لکل ماهو إنساني، قد صارت بمثابة مدرسة للنضال من أجل الحرية و صارت أفکارها قبس ينير دروب المناضلين في سبيل الحرية و يأخذون من دروسها الکثير من العبر التي تعينهم في مشوار نضالهم، وقد کانت ولازالت المناسبات و التجمعات السياسية المختلفة التي تقوم بها المقاومة الايرانية، بمثابة منبر و محفل يتجمع فيه جميع المؤمنين بالنضال ضد الدکتاتورية و الاستبداد بصورة عامة و ضد التطرف الديني و الارهاب بصورة خاصة، وقد کان للمقاومة الايرانية مواقف نبيلة بأن فسحت الفرصة و المجال أمام من سبق وان تمرغوا بوحل العمالة و التبعية لنظام الملالي و للأحزاب المتطرفة الارهابية السائرة علی نهجه نظير حزب الله الارهابي، کما کان الحال مع(الملا محمد علي الحسيني اللبناني)، والذي أعلن قبل أعوان عن تخليه عن العمالة لنظام الملالي و لعضويته في ذلک الحزب الارهابي، ففتحت المقاومة الايرانية له أحضانها و فسحت له المجال کي يصحح مساره و ينقي فکره و وجدانه من دنس نظام الملالي وذلک الحزب.
الملا الحسيني اللبناني، وبعد أن وجد ثقل و صعوبة السير في درب الحرية و وجد أن أکتافه لاتتمکن من حمل ثقل الامانة المعهودة إليه، ولذلک لم يکن أمامه سوی العودة الی أحضان أولي نعمته السابقين ويعلن للعالم تخندقه معهم من خلال مجموعة من العملاء الذين طردتهم منظمة مجاهدي خلق من صفوفها بعد أن وجدتهم غير جديرين بالبقاء في صفوفها و بعد أن بدر منهم مالايمکن لمنظمة مناضلة کمجاهدي خلق غض النظر عنه و تجاهله، وأمام هکذا نماذج ساقطة إنسانيا و أخلاقيا و مبدأيا، أعلن الملا حسيني اللبناني عودته الی وحل الملالي وهذا ماکان متوقعا منه خصوصا وإن الاناء لاينضح إلا بما فيه!