728 x 90

محمد علي الحسيني ... عميل أم رجل دين !!!؟؟؟

-

  • 7/15/2017
محمد علي الحسيني
محمد علي الحسيني
15/7/2017
بقلم: الدکتور انور سعيد استاذ القانون الجنائي الدولي
ينبغي ان يکون رجال الدين من انزه خلق الله واکثرهم ترفعا عن الخسة والموبقات المعيبة واحسنهم سيرة وعفة من أجل التقرب الله سبحانه ولکي يحظون بالاحترام من الجمع المؤمن , هذه المسلمات واجبة التحقق وبديهية ايضا في شخصية رجل الدين ,,, من الغريب حقا ان نجد العکس من هذه القواعد الاخلاقية الثابتة في سلوک رجال الدين ,,, حيث جسد رجل الدين اللبناني المدعو محمد علي الحسيني اسوأ المفاهيم الدنيئة والخسيسة لمعنی الايمان ورجالاته ,,, وکان
هذا الدجال الصغير قد قضی عقد من الزمان في مدينة قم بؤرة التآمر علی الاسلام الحنيف وحاضنة لحزب الشيطان الذي انتمی اليه , حينما غادر ايران تقرب من منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة وخلال هذه السنوات وبينما کان مجاهدو خلق في أشرف وليبرتي يعيشون تحت الحصار اللا إنساني وظروف صعبة، وتلبية لطلباته الملحة التي کان يتقاضاها من أجل الدعم المالي والمساعدة لحوزة بني هاشم في لبنان ولدعم الشيعة ضد النظام الإيراني وضد حزب الشيطان، قدّم المجاهدون مساعدات مالية له (وثائق الوصولات کلها موجودة وقابلة للنشر). وعندما اعتقل في لبنان وکان في السجن، تبنّی مجاهدو خلق بتسديد جميع التکاليف الخاصة بالإجراءات القضائية واختيار المحامين ورعاية عائلته ووفّروا له غطاءاً سياسيا . وبعد خروجه من السجن عام 2014 کان الملا حسيني مصرًا بصورة مستمرة ويومية علی استلام الدعم المالي من مجاهدي خلق حيث استمرّ هذا الدعم حتی شهر اذار 2017 ( جميع الرسائل الکترونية موجودة وقابلة للنشر) ,,, هذا هو محمد علي الحسيني رجل نصاب ومخادع ولص من الطراز الخاص تنکر لابسط القيم السماوية والاخلاقية في النهج التربوي المعتاد للانسان السوي بل سلک السبل الاجرامية في تعامله مع من مد له يد العون والمساعدة الانسانية لکي يثبت معدنه الرديء بعد اثبتت المقاومة الايرانية عمالته واتصالاته المکشوفة اصلا مع عملاء النظام الايراني , فالانسان الذي يحمل ارثا عائليا محمودا يستحيل ان يتصرف کما تصرف هذا الدجال العميل الذي خلت شخصيته من الثوابت الخلقية والاسرية وبات کالحيوان المفترس بلا وازع انساني او عقلي أو الصواب الايماني , وخدع ايمانه وعمامته الشيطانية , والله ولي التوفيق.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات