728 x 90

ايران.. عتال فاقد الرجل – نهاية جريمة

-

  • 7/15/2017
يونس فيضي عتال بدون رجل
يونس فيضي عتال بدون رجل
يوم الأربعاء 12 يوليو عندما انتشرت صورة يونس فيضي من بيرانشهر في مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزاول عمل العتالة رغم أنه فاقد لأحدی رجليه، قلت لعنة الله علی هذا النظام البغيض الآيل للسقوط حيث يجعل کل شيء يصل الی نهايته. نری في هذا النظام أن مؤسسات صغيرة وکبيرة صنعتها قوات الحرس تستنزف ثروات الشعب الايراني لصنع أسلحة وترسلها الی سوريا والعراق واليمن والبحرين و.. لقتل الآطفال والأبرياء من جهة، بينما في الداخل نری أن هؤلاء يقمعون المودعين المنهوبة أموالهم ويتلاعبون بهم الی أن يسکتوا من جهة أخری. ونری کل يوم اقامة خشبات الاعدام والجلد وقطع أصابع اليد وفقء العيون في الشوارع ومن جهة أخری نری مزايدة ثروات الشعب الايراني في عقد مع شرکة توتال لحفظ کيان النظام ويقول وزير النفط في حکومة روحاني بکل صراحة «ان عقد الصفقة مع توتال هو أمني قبل کل شيء». من جهة أخری نری ان قاسم سليماني الارهابي قاتل الأطفال السوريين والعراقيين يقول في اطار الصراع بين الأجنحة وهو يتحدث في أربعينية هلاک مجرم آخر مثله باسم شعبان نصيري أحد قادة قوة القدس الارهابية في العراق: «ان القائد المعظم أکد أن حکومة الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تبخل عن تقديم أي مساعدة للعراق. وحسب هذا الأمر فان وزارة الدفاع للجمهورية الاسلامية الايرانية قد آنتجت السلاح بثلاث مناوبات وأرسلتها الی العراق». من جانب آخر فان رئيس الجمهورية في هذا النظام يقول في صراع بين الاجنحة حيث تفاقم بعد مسرحية الانتخابات بحيث يکاد يکون ينتهي الی اشتباکات وليزايد علی قاسم سليماني: «في الظروف الحرجة الاقتصادية اننا ساعدنا الحکومة العراقية وعندما نقول قدمنا المساعدة للعراق يظن البعض أننا قدمنا التضحيات فقط طبعا هذا صحيح ولکن يجب أن نوجه التقدير لهم ولکن من الذي وفر الرواتب والأسلحة لهم؟» ثم تابع يقول: «من الذي وفر کل تمويل الاسلحة التي کان العراق بحاجة اليها؟ ومن الذي رفع حاجات الشعب السوري في ظروف الحظر؟».
انظروا مرة أخری الی صورة يونس. في هذا النظام کل شيء يصل الی نهايته.
ميرزا آقا من طهران
الکاتب هو يتحمل مسؤولية المقال. المقال لا يعبر عن وجهة نظر الموقع بالضرورة