728 x 90

المقاومة الإيرانية: إجماع دولي علی رحيل نظام الملالي المتطرف

-

  • 7/11/2017
 -
-
المدائن
10/7/2017
اختتم المؤتمر السنوي العام للإيرانيين وحماة المقاومة الإيرانية، الذي عقد في العاصمة
الفرنسية باريس مطلع يوليو الحالي بمشارکة واسعة من السياسيين ورجال الحکومة في العالم ووفود من المشرعين والشخصيات البارزة من أکثر من 50 بلدا من 5 قارات في العالم، وخلص المؤتمر إلی أن تغيير نظام الملالي بات في متناول اليد.
إنقاذ الشعب الإيراني
وأکدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في هذا المؤتمر مريم رجوي، أن إسقاط نظام ولاية الفقيه، الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني من شر الاستبداد الديني الحاکم والطريق الوحيد لإحلال السلام والأمن في المنطقة، مشددة علی أن إسقاط النظام أمر ضروري وفي المنظور في الوقت نفسه وأن هناک بديلا ديمقراطيا ومقاومة منظمة لإسقاط النظام من عرش الحکم.
وقالت إن مطلب هذا البديل هو إقامة الحرية والديمقراطية، ليکون حلا لائقا لرأب الصدع بين الطوائف والقوميات المختلفة في إيران والتفرقة بين الشيعة والسنة، کما ان البديل هو المدافع عن الحرية والمساواة لکل أتباع الديانات وکذلک يعتبر حلا للعلاقات المتوترة بين إيران ودول المنطقة.

الاعتراف بالمقاومة
ودعت رجوي الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ودول المنطقة إلی الاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد الديني وطرد هذا النظام من الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وتسليم کراسي إيران إلی مقاومة الشعب الإيراني وکذلک إدراج قوات الحرس في قائمة التنظيمات الإرهابية وطردها من عموم المنطقة. وتسليم خامنئي وغيره من قادة النظام إلی العدالة لانتهاکهم حقوق الإنسان والجريمة ضد الإنسانية لاسيما المجزرة في العام 1988 وبسبب جرائم حرب في المنطقة.
متابعة بالأقمار الصناعية
وکان آلاف المجاهدين المقيمين في ألبانيا يواکبون عبر الأقمار الصناعية وقائع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس، وخاطب المؤتمر العشرات من الشخصيات السياسية.
ورحب رئيس مؤسسة فرانس ليبرته، جيلبر ميتران، بالمشارکين وقال: “إن حضورکم الحاشد هنا بمثابة استفتاء ضد نظام الملالي ويظهر قدرة هذه المقاومة لإحداث تغيير ديمقراطي في إيران، عليّ أن أنقل الی منظمي المؤتمر رسالة فرانسوا هولاند رئيس جمهورية فرنسا (2012م – 2017م)، انه قال ردا علی الدعوة التي وجهت له للمشارکة في هذا المؤتمر انه سيظل مواصلا اهتمامه لوضع حقوق الانسان في إيران”.
دعم أمريکي
من جهته، قال عمدة نيويورک السابق رودي جولياني: “أخيرا، أستطيع أن أقول، وأنا يمکنني أن أقول هذا مع قدر کبير من الاطمئنان، أن حکومة الولايات المتحدة تدعمکم، نحن نساندکم، ونحن نتفق مع قيمکم، هذا النظام نظام شرير ويجب أن يرحل، وتحل محله إيران حرة، لدينا بديل وهذا البديل أنتم، هو بديل ديموقراطي انه قوة للتغيير وهي منظمة تنظيما جيدا وتحظی بتأييد شعبي، ولديها شبکة واسعة من المؤيدين”.
أما رئيس مجلس النواب الأمريکي السابق نيوت غينغريتش فقد قال: «يجب أن تتحرر إيران، ويجب أن تزول الديکتاتورية، سياسة الاحتواء يعني المساومة، والمساومة تعني الاستسلام، والهدف العملي الوحيد هو دعم حرکة لتحرير إيران، أي هدف آخر سيفتح المجال للديکتاتورية للالتفاف علی أي اتفاق والکذب حول کل شيء».

مواجهة النظام مشروعة
بدوره، أکد الأمير ترکي الفيصل من المملکة العربية السعودية: هذا المنتدی الذي يلتقي فيه أبناء إيران الذين ترکوا إيران من ظلم حکم ولاية الفقيه مع ممثلين من کثير من دول العالم التي عانت من إرهاب هذه الحکومة التي هي أکبر راع للإرهاب، ولقد باتت ولاية الفقيه بحاجة إلی أزمات متواصلة لکي تبقی وتعيش، إن الضحية الأولی للخميني وأتباعه هو الشعب الإيراني، إن مسعاکم لمواجهة هذا النظام مشروعا وجهادکم لتخليص الشعب الإيراني بکافة أطيافه عربا وکوردا وبلوشا وآذريين وفرسا من ظلم ولاية الفقيه مطلوبا.
تحرير إيران
من ناحيته، أوضح الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأميرکي وحاکم ولاية بنسلفانيا إد رندل أن: «الخطوة التالية هي تحرير إيران، وکلکم تعرفون جيدا أن تغيير النظام علی عاتق الشعب الإيراني، وهذا يعني أنکم يعني اولئک المتواجدين في ألبانيا، أي المعارضين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم، وهذا يعني المعارضين الإيرانيين في إيران، وفي طهران، وجميع المدن المختلفة، ولکن علی الولايات المتحدة أن تقف راسخة وتدعم هذه الحرکة، وأنا أعتقد أننا نعمل ذلک».
نظام متطرف
العضو السابق في مجلس الشيوخ الأمريکي ومرشح نائب الرئيس جوزيف ليبرمان قال: «لقد کانت طهران منذ عام 1979وتحت ظل هذا النظام المتطرف عاصمة التطرف والإرهاب فعليه يحب أن يرحل هذا النظام، کلما يتم الحديث في داخل إيران بشأن المجزرة العام 1988 حيث قتل 30 ألف سجين سياسي معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وحيثما ترفع صور السيدة رجوي في الأماکن العامة فنفهم مدی کراهية الشعب لهذا النظام وثقتهم المتزايدة بتغيير هذا النظام في وقت قريب، لقد حان الوقت لأمريکا وآمل أن يقدم بعض حلفائنا في أوروبا کل الدعم الذي نستطيعه للذين يقاتلون من أجل الحرية داخل إيران».
إلی ذلک، قال وزير الخارجية الفرنسي السابق برنارد کوشنير: «التغيير في إيران سيفتح الطريق لوقف التطرف، التطرف المولود باسم الإسلام في جميع أنحاء المنطقة. وهذا ليس هو الإسلام لأن الإسلام هو أساس جيد للإرهاب في نظرهم، بل إنهم يستخدمون الإسلام کأداة للتطرف والقتل. لذا فإن دورکم ليس ضروريا فقط للتغيير في إيران، ولکن التغيير في إيران هو بالتأکيد بداية لتغيير حقيقي للديمقراطية في المنطقة بأسرها».
وقال وزير الأمن الداخلي الأمريکي السابق وحاکم ولاية بنسلفانيا توم ريدج: «نحن نشارککم في التضامن لرفع صوتنا لدعم ايران حرة، ولتغيير النظام وبالتأکيد القيادة القوية والملهمة للسيدة رجوي … هناک فقط منظمة مشهورة ومنظمة رائعة يمکن أن توفر البديل الديمقراطي للنظام القائم، مجموعة واحدة فقط ذات قيادة مثبتة، مجموعة واحدة فقط ذات رؤية مثيرة وواضحة لمستقبل إيران، وهي مجموعة تقودها امرأة مسلمة ملهمة تعکس تطلعات الشعب الإيراني الذي يسعی إلی الجمهورية السکولارية مع المساواة بين الجنسين، وفصل الکنيسة والدولة، واحترام حقوق الإنسان، والتعايش السلمي مع جيرانها. إيران جديدة، قوة للخير، من أجل حقوق الإنسان، وللاستقرار ومن أجل السلام».

إسقاط نظام الملالي
من جهته، أوضح السفير الأمريکي السابق لدی الأمم المتحدة جون بولتون: «إن نظام طهران هي مرکز المشکلات في الشرق الأوسط، وهناک بديل موثوق لحکومة آيات الله. واليوم تمرکز هذا البديل في هذه القاعة، إني أحضر هذه المراسيم منذ 10 سنوات وقلت أن السياسة المعلنة للولايات المتحدة يجب أن تکون اسقاط نظام الملالي في طهران، إن سلوک وأهداف النظام لن يتغير، لذلک ان الحل الوحيد هو تغيير هذا النظام. ولهذا اننا سنحتفل في طهران قبل العام 2019».
نظام فاشي
في السياق نفسه، قال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية للمفاوضات: من کان جادا في محاربته للإرهاب فليتوجه شرقا إلی طهران وليسقط هذا النظام الفاشي، لا بد لهذا الجهد الجماعي أن يسعی إلی محاصرة نظام الملالي علی مستوی دولي رفيع، أن نسعی إلی محاصرتها في الأمم المتحدة، أن نسعی إلی إدانتها لما ترتکبه من جرائم حرب وجرائم إنسانية، أن نسعی إلی طردها من منظمة التعاون الإسلامي.
القاضي تد بو عضو مجلس النواب الأمريکي قال: کانت هناک هجمات لا يحصی علی معسکر أشرف ومعسکر ليبرتي، وکانت قوات الحرس وراء کل هذه الهجمات. ولقد قدمت مشروع قرار إلی مجلس النواب لتسمية قوات الحرس ککيان إرهابي. وأستطيع أن أطمئنکم بأننا سوف نحصل علی ذلک». وأضاف: «قبل ثلاثين عاما قتل خميني 30 ألف شخص لأنهم کانوا معارضين سياسيين. إنهم طالبوا بتغيير النظام. لقد حان الوقت ليکون يوم لاستذکار لأولئک الذين قتلوا».
الملالي معزولين
من ناحيته، قال عضو البرلمان البريطاني السير ديفيد ايمس: لقد ضعف النظام الإيراني بشدة. الملالي أصبحوا معزولين جدا داخليا وخارجيا. في إيران، المجتمع يعيش حالة علی وشک الانفجار. الناس يهتفون في الشوارع من أجل التغيير. المعارضة الرسمية في البلاد، المقاومة الإيرانية، توسع أنشطتها داخل البلاد. وعلی الصعيد الدولي، برزت بوصفها البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الثيوقراطي. واليوم لا نريد أن نتحدث عن إدانة جرائم الملالي، إننا نريد أن نتحدث عن تغيير النظام، الذي قفي متناول اليد أخيرا. نريد أن نتحدث عن مستقبل إيران مع مشروع مريم رجوي بواقع 10 مواد. المشروع الذي يقدم الحرية وحقوق الإنسان لجميع الشعب الإيراني».
دعم المقاومة
بدوره أکد وزير الخارجية الايطالي السابق جوليو ترتزي: نوصي القادة والشرکات الاوروبية بأن لا يخاطروا بأنفسهم في استعجال الوصول الی أسواق إيران. في کثير من الأحيان انهم مرتبطون بقوات الحرس. علی قادة العالم أن يرکزوا علی الشعب الايراني داخل وخارج إيران ويجب أن يقفوا بجانبهم ويجب أن يدعموا المقاومة الايرانية والحرية والکرامة الانسانية التي يبحث عنها الايرانيون. يجب أن تکون الرسالة الی الملالي أنه آن الأوان لرحيلهم.
طريق جديد
في الشأن ذاته، قال وزير خارجية کندا السابق جون بيرد: «بدلا من سياسة إقامة الارتباط والتأمين والمساومة، هناک طريقة أفضل. حان الوقت للشعب الإيراني لتولي مسؤولية مصيره، وقد آن الأوان لتغيير النظام في إيران، إن الحشد في هذا التجمع اليوم هو أفضل مؤشر علی رغبة الشعب الإيراني في البحث عن طريق جديد، أود أن أنوه بالقيادة الشجاعة لکم جميعا في هذه القاعة اليوم، ولا سيما القيادة الشجاعة للسيدة رجوي».