728 x 90

«الی الأمام مع المقاومة الإيرانية، تغيير النظام في متناول اليد»

-

  • 7/9/2017
المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس:
«الی الأمام مع المقاومة الإيرانية، تغيير النظام في متناول اليد»
بمشارکة مئات من السياسيين في العالم من الدرجة الأولی ووفود من المشرعين وشخصيات بارزة من أکثر 50 بلدا من 5 قارات العالم

اقيم المؤتمر السنوي العام للإيرانيين وحماة المقاومة الإيرانية يوم السبت الأول من يوليو/ تموز في باريس بمشارکة مئات من السياسيين ورجال الحکومة في العالم من الطراز الأول ووفود من المشرعين والشخصيات البارزة من أکثر من 50 بلدا من 5قارات في العالم.
•وأکدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في هذا المؤتمر أن إسقاط نظام ولاية الفقيه، الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني من شر الإستبداد الديني الحاکم والطريق الوحيد لإحلال السلام والأمن في المنطقة مشددة علی أن إسقاط النظام أمر ضروري وفي المنظور في الوقت نفسه وأن هناک بديلا ديمقراطيا ومقاومة منظمة لإسقاط النظام من عرش الحکم. إن مطلب هذا البديل هو إقامة الحرية والديمقراطية، ليکون حلا لائقا لرأب الصدع بين الطوائف والقوميات المختلفة في إيران والتفرقة بين الشيعة والسنة. کما ان البديل هو المدافع عن الحرية والمساواة لکل أتباع الديانات وکذلک يعتبر حلا للعلاقات المتوترة بين إيران ودول المنطقة. ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ودول المنطقة إلی الاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني لإسقاط الإستبداد الديني وطرد هذا النظام من الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وتسليم کراسي إيران إلی مقاومة الشعب الإيراني وکذلک إدراج قوات الحرس في قائمة التنظيمات الإرهابية وطردها من عموم المنطقة. وتسليم خامنئي وغيره من قادة النظام إلی العدالة لانتهاکهم حقوق الإنسان والجريمة ضد الإنسانية لاسيما المجزرة في العام 1988 وبسبب جرائم حرب في المنطقة.
•کان آلاف المجاهدين المقيمين في ألبانيا يواکبون عبر الأقمار الصناعية وقائع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس.
•وتکلم عشرات الشخصيات السياسية في هذا المؤتمر:
•جيلبر ميتران رئيس مؤسسة فرانس ليبرته رحب بالمشارکين وقال: «إن حضورکم الحاشد هنا بمثابة استفتاء ضد نظام الملالي ويظهر قدرة هذه المقاومة لإحداث تغيير ديمقراطي في إيران. عليّ أن أنقل الی منظمي المؤتمر رسالة فرانسوا هولاند رئيس جمهورية فرنسا (2017-2012). انه قال ردا علی الدعوة التي وجهتم له للمشارکة في هذا المؤتمر انه سيظل مواصلا اهتمامه لوضع حقوق الانسان في إيران».
•رودي جولياني، عمدة نيويورک السابق: «أخيرا، أستطيع أن أقول، وأنا يمکنني أن أقول هذا مع قدر کبير من الاطمئنان، أن حکومة الولايات المتحدة تدعمکم، نحن نساندکم، ونحن نتفق مع قيمکم ...هذا النظام نظام شرير ويجب أن يرحل. وتحل محله إيران حرة... لدينا بديل وهذا البديل أنتم. هو بديل ديموقراطي انه قوة للتغيير وهي منظمة تنظيما جيدا وتحظی بتأييد شعبي. ولديها شبکة واسعة من المؤيدين ».
•نيوت غينغريتش، رئيس مجلس النواب الأمريکي السابق: «يجب أن تتحرر إيران ، ويجب أن تزول الديکتاتورية، سياسة الاحتواء يعني المساومة، والمساومة تعني الاستسلام، والهدف العملي الوحيد هو دعم حرکة لتحرير إيران، أي هدف آخر سيفتح المجال للديکتاتورية للالتفاف علی أي اتفاق والکذب حول کل شيء ».
•الأمير ترکي الفيصل من العربية السعودية: هذا المنتدی الذي يلتقي فيه أبناء إيران الذين ترکوا إيران من ظلم حکم ولاية الفقيه مع ممثلين من کثير من دول العالم التي عانت من إرهاب هذه الحکومة التي هي أکبر راع للإرهاب. ولقد باتت ولاية الفقيه بحاجة إلی أزمات متواصلة لکي تبقی وتعيش.إن الضحية الأولی للخميني وأتباعه هو الشعب الإيراني. إن مسعاکم لمواجهة هذا النظام مشروعا وجهادکم لتخليص الشعب الإيراني بکافة أطيافه عربا وکوردا وبلوشا وآذريين وفرسا من ظلم ولاية الفقيه مطلوبا.
•إد رندل، الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأميرکي وحاکم ولاية بنسلفانيا: «الخطوة التالية هي تحرير إيران، وکلکم تعرفون جيدا أن تغيير النظام علی عاتق الشعب الإيراني، وهذا يعني أنکم يعني اولئک المتواجدين في ألبانيا، أي المعارضين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم، وهذا يعني المعارضين الإيرانيين في إيران، وفي طهران، وجميع المدن المختلفة، ولکن علی الولايات المتحدة أن تقف راسخة وتدعم هذه الحرکة. وأنا أعتقد أننا نعمل ذلک».
•جوزيف ليبرمان، العضو السابق في مجلس الشيوخ الأمريکي ومرشح نائب الرئيس: «لقد کانت طهران منذ عام 1979وتحت ظل هذا النظام المتطرف عاصمة التطرف والإرهاب الإسلامي فعليه يحب أن يرحل هذا النظام...کلما يتم الحديث في داخل ايران بشأن المجزرة العام 1988 حيث قتل 30 ألف سجين سياسي معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وحيثما ترفع صور السيدة رجوي في الأماکن العامة فنفهم مدی کراهية الشعب لهذا النظام وثقتهم المتزايدة بتغيير هذا النظام في وقت قريب. ... لقد حان الوقت لأمريکا وآمل أن يقدم بعض حلفائنا في أوروبا کل الدعم الذي نستطيعه للذين يقاتلون من أجل الحرية داخل إيران».
•برنارد کوشنر وزير الخارجية الفرنسي السابق: «التغيير في إيران سيفتح الطريق لوقف التطرف، التطرف المولود باسم الإسلام في جميع أنحاء المنطقة. وهذا ليس لأن الإسلام هو أساس جيد للإرهاب، بل إنهم يستخدمون الإسلام کأداة للتطرف والقتل. لذا فإن دورکم ليس ضروريا فقط للتغيير في إيران، ولکن التغيير في إيران هو بالتأکيد بداية لتغيير حقيقي للديمقراطية في المنطقة بأسرها»..
•توم ريدج، وزير الأمن الداخلي الأمريکي السابق وحاکم ولاية بنسلفانيا: «نحن نشارککم في التضامن لرفع صوتنا لدعم ايران حرة، ولتغيير النظام وبالتأکيد القيادة القوية والملهمة للسيدة رجوي ... هناک فقط منظمة مشهورة ومنظمة رائعة يمکن أن توفر البديل الديمقراطي للنظام القائم، مجموعة واحدة فقط ذات قيادة مثبتة، مجموعة واحدة فقط ذات رؤية مثيرة وواضحة لمستقبل إيران، وهي مجموعة تقودها امرأة مسلمة ملهمة تعکس تطلعات الشعب الإيراني الذي يسعی إلی الجمهورية السکولارية مع المساواة بين الجنسين، وفصل الکنيسة والدولة، واحترام حقوق الإنسان، والتعايش السلمي مع جيرانها. إيران جديدة، قوة للخير، من أجل حقوق الإنسان، وللاستقرار ومن أجل السلام»..
•جون بولتون، السفير الأمريکي السابق لدی الأمم المتحدة: «إن نظام طهران هو مرکز المشکلات في الشرق الأوسط.... هناک بديل موثوق لحکومة آيات الله. واليوم تمرکز هذا البديل في هذه القاعة... اني أحضر هذه المراسيم منذ 10 سنوات وقلت ان السياسة المعلنة للولايات المتحدة يجب أن تکون اسقاط نظام الملالي في طهران. ان سلوک وأهداف النظام لن يتغير. لذلک ان الحل الوحيد هو تغيير هذا النظام. ولهذا اننا سنحتفل في طهران قبل العام 2019».
•نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية للمفاوضات: من کان جادا في محاربته للإرهاب فليتوجه شرقا الی طهران وليسقط هذا النظام الفاشي، لا بد لهذا الجهد الجماعي أن يسعی إلی محاصرة نظام الملالي علی مستوی دولي رفيع، أن نسعی إلی محاصرتها في الأمم المتحدة، أن نسعی إلی إدانتها لما ترتکبه من جرائم حرب وجرائم إنسانية، أن نسعی إلی طردها من منظمة التعاون الإسلامي.
•القاضي تد بو عضو مجلس النواب الأمريکي: کانت هناک هجمات لا يحصی علی معسکر أشرف ومعسکر ليبرتي. وکانت قوات الحرس وراء کل هذه الهجمات. ولقد قدمت مشروع قرار إلی مجلس النواب لتسمية قوات الحرس ککيان إرهابي. وأستطيع أن أطمئنکم بأننا سوف نحصل علی ذلک». وأضاف: «قبل ثلاثين عاما قتل خميني 30 الف شخص لانهم کانوا معارضين سياسيين. إنهم طالبوا بتغيير النظام. لقد حان الوقت ليکون يوم لاستذکار لأولئک الذين قتلوا».
•السير ديفيد ايمس، عضو البرلمان البريطاني: لقد ضعف النظام الإيراني بشدة. الملالي أصبحوا معزولين جدا داخليا وخارجيا. في إيران، المجتمع يعيش حالة علی وشک الانفجار. الناس يهتفون في الشوارع من أجل التغيير. المعارضة الرسمية في البلاد، المقاومة الإيرانية، توسع أنشطتها داخل البلاد. وعلی الصعيد الدولي، برزت بوصفها البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الثيوقراطي. واليوم لا نريد أن نتحدث عن إدانة جرائم الملالي، إننا نريد أن نتحدث عن تغيير النظام، الذي قفي متناول اليد أخيرا. نريد أن نتحدث عن مستقبل إيران مع مشروع مريم رجوي بواقع 10 مواد. المشروع الذي يقدم الحرية وحقوق الإنسان لجميع الشعب الإيراني».
•جوليو ترتزي وزير الخارجية الايطالي السابق: نوصي القادة والشرکات الاوروبية بأن لا يخاطروا بأنفسهم في استعجال الوصول الی أسواق ايران، کأن روحاني يسعی لاحداث [مدينة] «الدورادو» جديدة. في کثير من الأحيان انهم مرتبطون بقوات الحرس. علی قادة العالم أن يرکزوا علی الشعب الايراني داخل وخارج ايران ويجب أن يقفوا بجانبهم ويجب أن يدعموا المقاومة الايرانية والحرية والکرامة الانسانية التي يبحث عنها الايرانيون. يجب أن تکون الرسالة الی الملالي أنه آن الأوان لرحيلهم.
•جون بيرد، وزير خارجية کندا السابق: «بدلا من سياسة إقامة الارتباط والتأمين والمساومة، هناک طريقة أفضل. حان الوقت للشعب الإيراني لتولي مسؤولية مصيره، وقد آن الأوان لتغيير النظام في إيران، إن الحشد في هذا التجمع اليوم هو أفضل مؤشر علی رغبة الشعب الإيراني في البحث عن طريق جديد ... أود أن أنوه بالقيادة الشجاعة لکم جميعا في هذه القاعة اليوم، ولا سيما القيادة الشجاعة للسيدة رجوي».
•بث فيديوهات وصور للحملة الواسعة للشباب وأنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في مناطق مختلفة في طهران ومالايقل عن 50 مدينة في عموم إيران دعما للمؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية بباريس بشعارات «الحرية، المساواة مع مريم رجوي» و«الموت لخامنئي ويحيا رجوي» و«الموت لمبدأ ولاية الفقيه ويحيا جيش التحرير» و «لا للاعدام» و «تحيا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محط الفخر والاعتزاز» و «کل الطوائف وأتباع الديانات مع مريم رجوي» حيث لاقی ترحابا وحماسا من قبل الجمهور. ووصلت الی المقاومة الإيرانية مالايقل عن 500 فيديو ومئات الصور من هذه النشاطات منها صور السيدة مريم رجوي ومشروعها بواقع 10 مواد لإيران المستقبل.
•في عمل يثير الاعجاب وجه السجناء السياسيون في سجون مختلفة في البلاد وبالمجازفة بأرواحهم رسائل من غياهب سجون نظام الملالي وجها لوجه النظام البغيض وغير الشرعي لولاية الفقيه معلنين تضامنهم مع المؤتمر الإيرانيين وحماة المقاومة المنظمة العارمة والمطالبة بتغيير نظام الملالي واقامة الديمقراطية والحرية في إيران.
•ووضعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية اکليلا من الزهور علی نصب 120 ألفا من شهداء درب الحرية للشعب الإيراني بحضور عدد من أمهات الشهداء، تخليدا لذکراهم.
•عرض برامج فنية سواء من الموسيقی أو عروض مسرحية کان من البرامج الرائعة الأخری في مؤتمر الإيرانيين.
•اضافة الی عشرات المتکلمين من أکثر من 50 بلدا (قائمة المتکلمين مرفقة طيا) وجه عدد کبير من السيناتورات ونواب الکونغرس الأمريکي بينهم روبرت مننديز العضو الأقدم في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ واد رويس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريکي ونانسي بلوسي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب واللورد کارلايل واللورد کلارک من بريطانيا والسيناتور جانلوکا کاستالدي من ايطاليا وعدد کبير من المشرعين في البرلمان الاوروبي بينهم ريتشارد تشارنسکي نائب رئيس البرلمان الاوروبي بالاضافة الی شخصيات أخری من دول العالم رسائل فيديو معلنين فيها عن تضامنهم مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية.
•عشية هذا المؤتمر أصدر 29 من الشخصيات الأمريکية البارزة بيانا أعلنوا فيه عن تضامنهم مع أهداف المؤتمر وأکدوا «انها حرکة تحت قيادة مريم رجوي وهي امرأة مسلمة تؤمن بالمساواة بين الجنسين وهي نقيض التطرف الاسلامي والتطرف وتسعی کل يوم لاقامة جمهورية ايرانية متسامحة وغير نووية قائمة علی فصل الدين عن الدولة وتحترم حقوق المواطنين. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يواصل رحلته الطويلة التي بدأت منذ أکثر من نصف قرن، لديه الرؤية والقيادة والشجاعة لقيادة الطريق إلی إنشاء إيران جديدة. إن الالتزام بالتصدي لهذا النظام الفاسد وغير الشرعي والقول "لا أکثر" يقع علی عاتق الشعب الإيراني وحده، ولکن علی المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته بإدانة قمع الملالي ودعم تطلعات الشعب الإيراني من أجل إيران حرة ومزدهرة مقبولة ومحترمة في جميع أنحاء العالم. واليوم، نضم صوتنا إلی الشعب الإيراني وزملائنا في العديد من البلدان الأخری لنعلن عن التزامنا بدعم هذه القضية العظيمة».
اضافة الی ذلک أصدر نواب البرلمانات من دول مختلفة بيانات منفصلة عشية المؤتمر منها:
-بيان 265 نائبا من البرلمان الاوروبي في ادانة انتهاک حقوق الانسان في إيران والدعوة الی ادراج قوات الحرس کمنظمة ارهابية
-بيان أکثر من 300 من المشرعين في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين و100 من أساقفة بريطانيا ضد مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 ويطالب بفرض عقوبات شاملة علی قوات الحرس،
-بيان 320 من نواب البرلمان الايطالي في ادانة انتهاک حقوق الانسان ومجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 وضرورة مقاضاة المسؤولين عنها وتسليم من يقف خلف هذه الجرائم من آمرين ومنفذين الی العدالة،
-بيان أکثر من 100 عضو في البرلمان البولندي ضد انتهاک حقوق الانسان وحملات الاعدام في ايران وضرورة محاکمة الآمرين والمنفذين فيها،
-بيان مجلس الشيوخ الايرلندي ضد مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988
-بيان غالبية مجلس نواب مالطا وعدد کبير من نواب البرلمان الروماني
-بيان عدد من حائزي جائزة نوبل لدعم أهداف مؤتمر ايران حرة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
الأول من يوليو/ تموز 2017