728 x 90

العفو الدولية: سياسة اللامبالاة الأوروبية سبب في ارتفاع عدد قتلی المهاجرين في البحر

-

  • 7/7/2017

7/7/2017
تحت عنوان: فشل السياسة الأوروبية وسط المتوسط، بشأن الهجرة غير النظامية، قالت منظمة العفو الدولية إن الحصيلة المرعبة لعدد الغرقی في المتوسط، وانتهاکات حقوق الانسان المستمرة التي يعيشها آلاف المهاجرين في مراکز الحجز الليبية، مرتبطة بشکل واضح بسياسة الاتحاد الأوروبي المتسمة بالوهن، بشأن إدارة ملف الهجرة.
ويبين التقرير أنه بترک قسم کبير من مسؤولية عمليات البحث والإنقاذ علی عاتق منظمات غير حکومية، وزيادة التعاون مع حرس خفر السواحل الليبية، فإن الحکومات الأوروبية لا تتدخل لتحول دون وقوع حوادث الغرق، وتغمض عيناها إزاء انتهاکات حقوق الانسان، وخاصة أعمال التعذيب والاغتصاب.
غرقی بالآلاف وتخل استراتيجي عن عمليات البحث والإنقاذ
وتقول منظمة العفو الدولية إن المقترحات التي سيتطرق إليها وزراء أوروبيون في تالين بشأن الهجرة، من شأنها أن تزيد من تدهور الوضع الذي هو صعب أصلا، مبينة أن الأولوية التي يعطيها الأوروبيون في تالين هي لاتفاقات خطيرة مع ليبيا، في محاولة يائسة لمنع اللاجئين والمهاجرين من الوصول إلی حدود الاتحاد الأوروبي.
سنة 2017 في طريقها لأن تکون الأکثر فتکا بالمهاجرين
ووفق المنظمة فإن حکومات الاتحاد الأوروبي تفضل تفکيک شبکات المهربين ومنع انطلاق “قوارب الموت” من ليبيا، وهي استراتيجية ستؤول إلی الفشل بحسب المنظمة، لأنها ستقابل دائما بعبور أکثر خطورة يغير وفقه المهربون ممارساتهم، ويجعلون العبور أکثر عشوائية، وتنجم عن ذلک خسائر في الأرواح بمعدل ثلاثة أضعاف، لو قورنت النسبة (0.89 وفيات) في النصف الثاني من 2015، والنسبة (2.7) في النصف الأول من 2017
فخلال النصف الأول من السنة الحالية فقد ما يزيد عن 2000 شخص حياتهم غرقا في “المتوسط”:

مختارات

احدث الأخبار والمقالات