728 x 90

الأمير السعودي ترکي الفيصل يصف النظام الإيراني بأنه أساس الإرهاب علی مستوی العالم

-

  • 7/4/2017

4/7/2017

عمار سامي
أقيم يوم أمس الأحد بالعاصمة الفرنسية باريس المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية والذي يقام سنويا، ويضم کافة أطياف المعارضة للنظام الإيراني الحالي في الخارج، إلی جانب العديد من الشخصيات السياسية الرفيعة المستوی والخبراء الأمنيين من جميع أنحاء العالم والمناهضين کذلک للسياسات التي تنتهجها إيران .
ومن أبرز الشخصيات التي شارکت في المؤتمر هذا العام الأمير السعودي ترکي الفيصل الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي وسفير المملکة العربية السعودية الأسبق لدی کلا من الولايات المتحدة الأمريکية وبريطانيا، والمعارضة الإيرانية البارزة مريم رجوي القيادية البارزة بحرکة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة والمنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية کرئيسة لإيران، وحضر المؤتمر أيضا کلا من لينکولن بلومفيلد مساعد وزير الخارجية الأميرکي، والسيناتور الأمريکي جوزيف ليبرمان، ووزير الخارجية الکندي الأسبق جون بيرد ونائب رئيس الأرکان الأمريکي السابق جاک کين، وکذلک برونو ترتريه المستشار الحالي للرئيس الفرنسي، وسيد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق، ورودي جولياني عمدة نيويورک الأسبق.
وفي کلمته التي ألقاها الأمير ترکي الفيصل، قال أن الدول الخليجية وإيران کانوا يعيشون جنبا إلی جنب في سلام، وذلک قبل أن تقوم ثورة الخميني التي جلبت الإرهاب إلی المنطقة وفرضت قيودا علی الشعب الإيراني وسيطرت علی مقدراته وأجهضت محاولاته في التحرر وبدأت في زراعة الفتن وبث الدسائس في الوطن العربي وتصدير الانقلابات والفوضی.
وأضاف الفيصل أن الأفکار التي يقوم عليها نظام الخوميني هي مخالفة للفکر الشيعي، وأن دولته قائمة علی قهر وإعدام المعارضين لها بحجة أنهم ضد الإسلام، وأن النظام الإيراني الحالي هو أکبر داعم وممول للإرهاب علی مستوی العالم، کما أکد علی ضرورة ملاحقة القادة الإيرانيين أمام المحاکم الدولية بتهم الإرهاب وارتکاب جرائم حرب.
من جهتها أکدت مريم رجوي أيضا علی وجوب محاکمة خامنئي أمام المحاکم الدولية لارتکابه انتهاکات لحقوق الإنسان، وذکرت أيضا أن النظام الحالي يقوم بالعمل علی إشعال الحروب في المنطقة مثلما فعل في الأراضي السورية، وقالت إنه لابد من التخلص من نظام ولاية الفقيه إذا ما أرادت إيران أن تتقدم وتعيش في أمن وسلام، وطالبت العالم بالإعتراف بالمعارضة الإيرانية وبعدالة قضيتهم، مضيفة أن الشعب الإيراني لابد سيثور علی الطغاة وأن انتفاضته ضد الظلم أصبحت وشيکة، وأن الطريق للديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان في البلاد هو أمر حتمي.
وکذلک قال رودي جولياني في الکلمة التي ألقاها خلال المؤتمر أن الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني ليس شخصية إصلاحية کما يدعي، بل هو مجرم وقاتل وحشي وأنه لا يختلف کثيرا عن أکثر المتشددين في النظام الإيراني، وأنه لا يتورع عن قمع وحبس وقتل معارضيه. وأشاد جولياني بالدور الذي تلعبه مريم رجوي في قيادتها للمقاومة الإيرانية في کفاحها ضد النظام المستبد، کما أشاد بمنظمة مجاهدي خلق وبما قدمه أعضاء المنظمة من تضحيات من أجل حرية الشعب الإيراني، واصفا الحرس الإيراني بالجهاز الإرهابي.
کما تحدث السيناتور الأمريکي جوزيف ليبرمان عن ضرورة تقديم الدعم والمساندة للمقاومة الإيرانية في نضالها ضد النظام المستبد الذي يفرض سيطرته بالقوة علی البلاد، کما قال السفير روبرت جوزيف المبعوث الأميرکي المعني بعدم الإنتشار النووي أنه علی المجتمع الدولي القيام بخطوات فعالة من أجل إيقاف النظام الصاروخي الإيراني الذي أصبح يشکل خطرا کبيرا علی السلم العالمي.