728 x 90

ذعرنظام الملالي واصابته بالفزع من المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية

-

  • 7/3/2017
 -
-
أبدی نظام الملالي في سلسلة من ردود أفعاله المذعورة هلعه بعد افشال محاولات «ظريف» السخيفة والمفتضحة والفاشلة وأظهر نهاية إفلاسه وهلعه ويضرب رأسه بصخرة من شدة الغضب.
وقبل إقامة المؤتمرالسنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس قام نظام ولاية الفقيه في نهاية إحباطه وافلاسه بنشر خبر مزور في تلفزيون و وسائل الإعلام له وأعلن فيها الغاء المؤتمر السنوي للمجاهدين في فرنسا وجاء خبر الالغاء في وب سايت مجاهدي خلق ايضا!
وبهذا الشأن زورت وزارة مخابرات الملالي بيانا من جانب مجاهدي خلق بشعارالمجاهدين:
أعلنت مجلة«نيوز»الأخبارية للملالي ليلة قبل إقامة المؤتمر تحت عنوان «آخر وأحدث أخبارايران والعالم»: تم الغاء المؤتمر قبل 11 دقيقة لأسباب أمنية و أصدرمجاهدو خلق بيانا بهذا الخصوص!



کما ادعی الملالي المفلسون في کذبة سخيفة و رعناء أن مجاهدي خلق قدموا مقترحا إلی رئيس دولة فلسطين «محمود عباس» بتقديم 300 ألف دولارلإلقاء کلمة.
وبهذا الشأن وصی المتحدث باسم مجاهدي خلق إلی خامنئي: بأن يرفع العمامة ويسکب ماء باردا حتی الأذن حيث علی ما يبدو يحترق جدا!
وفي سياق ذي صلة قامت وسائل الإعلام الحکومية فورا بنشر تصريحات وزيرالخارجية للنظام «جواد ظريف» عند الصعود إلی الطائرة في مطار شارل دوغل وکتبت نقلا عن «ظريف»: في مباحثاتنا مع مسؤولين فرنسيين طرحنا أن حضور مجاهدي خلق نقطة غامضة في العلاقات.
وأکد جواد ظريف بعد هذا الإعتراف مضطرا تحت ضغط المؤتمرالسنوي العام للمقاومة قائلا: ناقشنا في فرنسا بشأن«توسيع العلاقات» وقلت للرئيس الفرنسي انه وصف فرنسا هي « شريکة عملية وکبيرة تجارية لمستقبله».
وأکد «جواد ظريف» بتأوه وتوجع قائلا: بتحريض هذه المجموعة قام بعض نواب البرلمان الأوروبي في بيان لهم بالتشکيک في حقوق الإنسان في إيران وصنفّوا قوات الحرس للثورة الإسلامية في القائمة السوداء.
وتابع من شدة العجزوالتأوه قائلا: في الأسابيع والأشهرالأخيرة کنا قد شهدنا هجمات إرهابية من قبل المجاهدين ومحاولاتهم للقيام بعمليات إرهابية في البلاد.
وکتبت صحيفة «خراسان» الحکومية تقول : ناشطون اعلاميون أکدوا إرتباط بين الغاء المؤتمر السنوي للمجاهدين وبين مفاوضات ظريف في باريس.
فيما يخص تأسف وزيرالخارجية لولاية الفقيه العائد لعصور الظلام من إعطاء رخصة النشاط لمجاهدي خلق وعقد المؤتمرفي فرنسا وأسفه الآشد من رهان ما وصفه بـ « أنظمة رجعية في المنطقة» علی مجاهدي خلق، قال المتحدث باسم مجاهدي خلق : أنظروا الی الولي الفقيه الرجعي للغاية حيث يصف الآخرين بالرجعيين! (غراب يقول لغراب وجهک أسود)!
تواصلت سلسلة من ردود أفعال مليئة من الخوف والقلق والتشهير الهيستري من قبل الملالي في مختلف الشبکات التلفزيونية والمواقع الإينترنتية وصحف النظام لتکون اجتراء إعترافات وأقوال هراء وتأوهات وزيرالخارجية ورموز النظام الأخرين :
فتم نشر أقل من 24ساعة أکثرمن 300من ردود الأفعال من قبل بيادق ووسائل الإعلام الحکومية من بينهم «ظريف» والمتحدث باسم الخارجية للنظام والملا الجلاد المدعي العام للنظام «منتظري» ونائب رئيس برلمان «علي مطهري» والحرسي محسن رضايي.