728 x 90

برنار کوشنر: التغيير في إيران سيفتح الباب إلی نهاية التشدد الإسلامي في کل منطقة الشرق الأوسط

-

  • 7/2/2017
برنار كوشنر
برنار كوشنر

•الشعب الإيراني محق ويحتاج إلی الحصول علی حريته وأن يحصل علی نظام أفضل يستحقون أن يتمتعوا بحريتهم وبالديمقراطية
•التغيير في إيران سيفتح الباب إلی نهاية التشدد الإسلامي في کل منطقة الشرق الأوسط ولن يبقی هناک إرهاب باسم الإسلام يمارس في المنطقة

في ما يلي ملخص من کلمة برنار کوشنر وزيرخارجية الفرنسية السابقة في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية في الاول من يوليو 2017 في باريس:

إن الشعب الإيراني، لطالما کانوا مغمومين لمدة 38عاما إثر نظام ثيوقراطي إسلامي متشدد وفي الوقت ذاته وکل ذلک بدأ بسبب نظام آيات الله، هذا النظام هو أساسه التشدد الإسلامي لذا، الشعب الإيراني محق ويحتاج إلی الحصول علی حريته وأن يحصل علی نظام أفضل يستحقون أن يتمتعوا بحريتهم وبالديمقراطية، يستحقون انتخابات حرة خلالها بإمکانهم انتخاب ممثل عنهم حقيقيا وليس أولئک الذين تم اختيارهم من قبل المرشد الأعلی.
وکما يقولون جميعا وکل الحضور هنا، التغيير في إيران سيفتح الباب إلی نهاية التشدد الإسلامي في کل منطقة الشرق الأوسط ولن يبقی هناک إرهاب باسم الإسلام يمارس في المنطقة. وهذا ليس سببه أن الإسلام هو أرض هو مادة صالحة للإرهاب، لا بسبب البعض الذين يستخدمون الدين الإسلامي کوسيلة للتشدد الديني والإرهابي. فتغيير النظام الإيراني ليس فقط يعني حرية الشعب الإيراني لکن يعني هذه بداية تغيير في الشرق الأوسط بأکمله وفي المنطقة بأکملها نحو الديمقراطية...
... أبارک السيدة رجوي لأنها ما قامت به هو درس لنا وأقول إن هذا درس ملائم لنا درس سياسي کي نتعلم منه، إذ هي تتحدث باسم المجاهدين فهي مثال ممتاز علی التمثيل الحقيقي للشعب الإيراني وبداية تغيير النظام في إيران، فهي سيدة مسلمة أن تکون رئيسة مستقبلية لإيران هذا يعني تغييرا هائلا في المنطقة.
إذن مرة أخری أبارک لک، وشکرا لک، المسلمون ينادون بفصل الدين عن الدولة وتحرير المرأة ولدينا مثال واضح علی هذه المطالب يتمثل بالسيدة رجوي وللمرة الثالثة أشکرک...
... الملالي هم متورطون في کل حروب المنطقة، متطورون في حرب سوريا، متورطون في حرب العراق في اليمن، لن ننسی ذلک، أنا مؤيد محاولات نشر السلام وأنا مؤيد لإيجاد السلام في المنطقة ولکن ليس بأي ثمن، ليس بتحالف يهدد السلام وخاصة بشار الأسد. إذا هذا السلام الذي أتوق إليه والذي تتوقون إليه وتتوق إليه إيران هو في بالکم إيران، لن يحصل بدون الديمقراطية، و بهذا التجمع السنوي الغفير لکم، إنکم تطالبون بانتخابات حرة من أجل إيران حرة، کما کنت أقول ذلک في بداية حديثي.
إذا يعيش الشعب الإيراني، تعيش حرکتکم ويسقط النظام الثيوقراطي وتعيش الديمقراطية وشکرا.

للمشاهدة انقر علی الرابط التالي:
https://youtu.be/9BqLybmJnOU

مختارات

احدث الأخبار والمقالات