728 x 90

اورينت نت: رجوي: حل أزمات المنطقة والتصدي لداعش يکمن في إسقاط نظام الملالي

-

  • 7/2/2017
 -
-
اورينت نت
2/7/2017

شددت زعيمة المقاومة الإيرانية، "مريم رجوي"، السبت، علی أن أن حل مشکلات المنطقة والتصدي لتنظيم "الدولة" يتطلب إسقاط نظام طهران، في حين دعت إلی إدراج ميليشيات الحرس الثوري في قوائم المنظمات الإرهابية وطردها من عموم المنطقة.
إسقاط نظام الملالي أصبح ممکنا
"رجوي" وخلال المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية الذي عقد بمشارکة الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية في الخارج، أکدت أن "النظام الإيراني غير قابل للإصلاح.. ولا سبيل معه سوی إسقاطه"، مضيفة أن "إسقاط نظام ولاية الفقيه أمر ممکن وقابل للتحقق لأن هناک استياء شعبي عام".
وکشفت رجوي عن تنظيم 11 مظاهرة احتجاجية کبيرة داخل إيران رغم القمع في العام الماضي، وهو عدد غير مسبوق يشير إلی اتساع الغضب العام تجاه النظام الطائفي الذي يحکم البلاد.
ولفتت المعارضة الإيرانية إلی الضعف الذي بات يعتري نظام ولاية الفقيه، قائلة:" لقد ورطوا أنفسهم في 3 حروب استنزاف في الشرق الأوسط وفي حال خروجهم منها فإن وضعهم سيکون في خطر".
وأشارت "رجوي" إلی تنامي القناعة لدی القوی الدولية بأن المداهنة مع نظام ولاية الفقيه مقاربة خاطئة، وأنه لا بديل سوی إسقاطه.


التصدي لتنظيم "داعش" يتطلب إسقاط نظام طهران
وفي السياق نفسه، أکدت أن "طريق الحل لأزمات المنطقة والتصدي لمجموعات إرهابية مثل داعش يکمن في إسقاط هذا النظام الفاشي المذهبي علی يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية".
‏وأضافت "المقاومة الإيرانية تفتخر بأنها قد وقفت أمام الاستبداد الديني ورفعت راية السلام والحرية وراية الدفاع عن الشعب السوري وراية إيران غير نووية".
ومطالب بإدراج الحرس الثوري في قوائم المنظمات الإرهابية
‏و طالبت زعيمة المقاومة الإيرانية "بإدراج ميليشيات الحرس الثوري في قوائم المنظمات الإرهابية وطردها من عموم المنطقة"، وکذلک‏ "تقديم خامنئي وقادة النظام إلی العدالة لارتکابهم جرائم ضد الإنسانية لاسيما مجزرة العام 1988 وبسبب ما ارتکبوه من جرائم حرب في المنطقة".
ويشارک في المؤتمر الذي حمل شعار "إسقاط النظام الملالي عن طريق المقاومة الإيرانية"، عشرات الآلاف من الإيرانيين ومئات الشخصيات من مختلف التوجهات السياسية من خمس قارات العالم منها هيئات برلمانية وخبراء متنفذون في السياسة الخارجية والأمن القومي من أميرکا الشمالية وأوروبا وشخصيات ومسؤولين من الدول العربية والإسلامية.
ترکي الفيصل: خامنئي أسس ميليشيات طائفية لحماية ولاية الفقيه
من جهته، قال الأمير ترکي الفيصل رئيس مجلس إدارة مرکز الملک فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية إن النظام الإيراني أسس ميليشيات طائفية في المنطقة لضمان استمرار ولاية الفقيه.
وأوضح الفيصل خلال کلمته أمام المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس، السبت، أن المرشد السابق الخميني سعی إلی تصدير الثورات والانقلابات في المنطقة، وکان يقتل ويعتقل مخالفيه بحجة معاداة الإسلام.
وأضاف إن المرشد الحالي علي خامنئي "قام بتأسيس ميليشيات في المنطقة لضمان استمرار ولاية الفقيه".
ودعا إلی تقديم خامئني والمسؤولين في إيران للمحکمة الدولية بسبب جرائمهم في حق الشعب الإيراني الذي اعتبره "الضحية الأولی" للنظام الإيراني.
سياسة أميرکية جديدة حيال إيران
بدوره، قال جون بولتون، مندوب الولايات المتحدة السابق في الأمم المتحدة، خلال کلمته إنه "لا حل للتغيير في إيران إلا بإسقاط النظام".
وأضاف أنه "للمرة الأولی بعد ثماني سنوات لدينا رئيس بالولايات المتحدة معارض لنظام إيران بشکل کلي عکس سلفه الرئيس أوباما".
وأکد أن "هناک سياسة أميرکية جديدة حيال إيران والکونغرس يتحرک بسرعة لفرض عقوبات اقتصادية جديدة علی النظام الإيراني."
وشدد بولتون علی أن النظام في طهران مرکز المشاکل في الشرق الأوسط، وسلوکه نحو الأسوأ، کما أنه لا يلتزم بالاتفاق الذي وقعه مع المجتمع الدولي".