728 x 90

الرياض السعودية: ترکي الفيصل: نظام الملالي أکبر راعٍ للإرهاب

-

  • 7/2/2017
 -
-

الرياض السعودية
2/7/2017
شهد المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس أمس مشارکة عشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية من مختلف أرجاء العالم والمئات من کبار الشخصيات السياسية والهيئات من مختلف التوجهات السياسية من خمس قارات منها هيئات برلمانية وخبراء متنفذون في السياسة الخارجية والأمن القومي من أميرکا وکندا وأوروبا وشخصيات ومسؤولون من الدول العربية والإسلامية وعلی رأسهم صاحب السمو الملکي الأمير ترکي الفيصل رئيس مرکز الملک فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
وقال الأمير ترکي الفيصل خلال انطلاق أعمال المؤتمر: "أنا فخور أن أشارک في هذا المؤتمر للمقاومة الإيرانية، لأننا لا تجمعنا جغرافيا فحسب ولکن هناک فضائل إنسانية مشترکة بيننا".
وأضاف أن دول مجلس التعاون الخليجي وإيران کانوا في حالة تعايش وسلم حتی جاءت ثورة الخميني المزعومة فخطفت الدولة وصدرت الانقلابات إلی المنطقة ونشرت الفتن، فأصبح من الصعب أو من المستحيل التعامل مع النظام الإيراني.
وأردف الأمير ترکي الفيصل أن أفکار الخميني مخالفة للفکر الشيعي، وترفضها کافة المراجع الشيعية، موضحاً أن الخميني بعد وصوله إلی السلطة استخدم الإعدامات والقمع ضد الشعب الإيراني، وکان يقتل ويعتقل مخالفيه بحجة أنهم ضد الإسلام.
وأکد أن النظام الإيراني أکبر راع للإرهاب في العالم، لأن سلوکه دموي وقمعي، وستظل دماء الشهداء الذين أعدمهم لعنة تطارده، ولذلک لا بد من محاکمة مسؤولي النظام أمام المحاکم الدولية لأنهم مجرمو حرب، مشدداً علی أن مساعي المقاومة الإيرانية مشروعة لمقاومة هذا النظام.
مؤتمر باريس بمشارکة شخصيات بارزة دولياً:لا حل إلا بإسقاط «ولاية الفقيه»
بدورها، قالت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إنه يجب محاکمة خامنئي علی انتهاکات حقوق الإنسان، مطالبة المجتمع الدولي بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية.
وأضافت أن إيران تسعی إلی إشعال الحروب في المنطقة مثلما حدث في سورية، موضحة أن المعارضة ترحب بقرارات القمة الإسلامية الأميرکية في الرياض ضد أعمال نظام طهران.
وشددت رجوي علی أن الطريق الوحيد لتخليص الشعب الإيراني من شر الاستبداد والطريق الوحيد للسلام والأمن في المنطقة هو إسقاط نظام ولاية الفقيه.
وأکدت أن إسقاط هذا النظام هو أمر ضروري وفي الوقت نفسه في متناول اليد وهناک بديل ديمقراطي ومقاومة منظمة لإسقاطه من العرش.
وأشارت رجوي إلی أن مسرحية الانتخابات أصابت خامنئي بالفشل، مشددة علی أن الشعب الإيراني جاهز للانتفاضة في وجه الطغيان.
وأردفت أن أکبر خطر علی النظام الانتفاضات المکتومة في قلب المجتمع الإيراني والاحتجاجات المتزايدة التي بلغ عددها حسب اعتراف مسؤولي النظام 11 ألفاً في العام الماضي، مشيرة إلی أن الحرب کانت ومنذ اليوم الأول مع الشعب الإيراني وأن کل حروب النظام الخارجية تأتي من أجل التستر علی هذه الحرب الرئيسية، ولکن هذه الحروب ليست علامة لقدرة النظام.
واعتبرت رجوي وجود قوة تغيير وبديل ديمقراطي ضماناً لإسقاط النظام وحرية إيران، قوة معتمدة علی حرکة منظمة ومتحدة مع آلاف الأعضاء المضحين السبّاقين.
ورحبت بمواقف القمة العربية الإسلامية الأميرکية في الرياض ضد أعمال النظام الإيراني، قائلة: إن الحل للأزمة في المنطقة والتصدي لمجموعات مثل "داعش" يکمن في إسقاط هذا النظام علی يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
رجوي: مسرحية الانتخابات أصابت خامنئي بالفشل.. والمجتمع جاهز للانتفاضة
روحاني قاتل وحشي
وقال رودي جولياني عمدة نيويورک السابق إن حسن روحاني هو قاتل وحشي قمعي بالنسبة للشعب الإيراني وليس معتدلاً.
واستطرد أن بقيادة مريم رجوي نحن مضينا بالشوط الکبير للنضال ضد النظام الإيراني، ومنظمة مجاهدي خلق تدافع عن الحرية وحقوق الإنسان ونضالهم قدم أکثر من 120 ألف شهيد، مضيفاً "تعهدنا بتغيير نظام الملالي بأسرع وقت ممکن ونعمل من أجل هذا التغير"، وتغييره أمر محتوم والشعب الإيراني سيثور يوماً ما. وتعجب جولياني متسائلاً: "إذا لم يکن الحرس الثوري إرهابياً من هو الإرهابي؟!".
وشارک في المؤتمر عدد من الشخصيات السياسية منهم مساعد وزير الخارجية الأميرکي للشؤون العسکرية السفير لينکولن بلومفيلد، والسيناتور الأميرکي ونائب الرئيس المرشح جوزيف ليبرمان، ووزير خارجية کندا السابق جون بيرد، والمبعوث الخاص للولايات المتحدة الأميرکية المعني بعدم الانتشار النووي السفير روبرت جوزيف، والباحث في الشأن الإيراني من المملکة د. محمد السلمي، والسياسي السوري نصر الحريري، وعدد من الشخصيات العربية والإسلامية من سورية وفلسطين.
وتؤکد رسالة المؤتمر أن تغيير النظام الإيراني أمر لا بدّ منه، وحان الوقت ليعترف المجتمع الدولي بإرادة الشعب الإيراني لتغيير النظام، ويجب علی جميع الدول أن تقف مع السلام وأن تتخذ الترتيبات الضرورية لقطع دابر النظام من المنطقة خاصة طرد قوات الحرس الثوري وعملائها من سورية.
وقبل يوم من انعقاد المؤتمر بحثت شخصيات أميرکية وکندية وأوروبية وعربية الجمعة مستقبل نظام ولاية الفقيه في إيران في ظل التطورات الداخلية والإقليمية والدولية، في ندوة نوعية حملت عنوان "إلی أين تتجه إيران؟".
دعم المقاومة الإيرانية والشعب
وقال ليبرمان الذي شارک في الندوة أيضاً إن "المرشد الأعلی في إيران هو الذي يقرر کل شيء وليس روحاني"، مؤکداً أنه "يجب دعم المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني من قبل الجميع ويجب أن تکون هناک سياسة لإيقاف الأعمال الشريرة لهذا النظام".
الخليج يواجه التمدد الإيراني
أما الجنرال جاک کين، نائب رئيس هيئة الأرکان المشترکة للقوات المسلحة الأميرکية السابق، فقال: إن قادة الخليج وحکوماتهم وبشکل خاص صاحب السمو الملکي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والشيخ محمد بن زايد نائب القائد الأعلی للقوات المسلحة الإماراتية ولي عهد أبو ظبي، يقودان سياسة من أجل وضع حد للنفوذ الإيراني في المنطقة خاصة في اليمن.
إيران لا تحترم الاتفاق
من جهته، أشار السفير روبرت جوزيف إلی أنه "علی العالم أن يتخذ موقفاً لإيقاف البرنامج الصاروخي للنظام الإيراني".
وأضاف: "ليس هناک خيار سوی العقوبات لکن بنفس الوقت لم تؤدِ هذه العقوبات إلی إضعاف النظام ولذا يجب أن يتم التغيير في إيران بشکل آخر، وعلی نمط رومانيا علی سبيل المثال".
وأکد جوزيف أن "إيران مولت الإرهاب في سورية والعراق واليمن بالأموال وأری أنه يجب دعم أطياف المعارضة الإيرانية لإحداث التغيير داخل إيران".
تأجيج الصراعات الطائفية
أما برونو ترتره، مستشار الرئيس الفرنسي ماکرون، ونائب مدير مؤسسة الأبحاث الفرنسية من فرنسا، فأکد أن "لإيران دوراً کبيراً في الصراعات الطائفية بين السنة والشيعة التي أنشأت المليشيات". وتابع: "إيران تعمل ضد المصالح الفرنسية منذ الثمانينيات وارتکبت عمليات إرهابية علی الأراضي الفرنسية".
وشدد ترتره علی أن "طهران تدعي أنها تحارب داعش لکنها في الواقع تخدم داعش من خلال مناصرة الأسد لأنها تناصر استمرار الصراع الطائفي".
الإرهاب في الجزائر
فيما قال سيد أحمد غزالي، رئيس وزراء الجزائر السابق، إن "إيران دعمت الإرهاب في الجزائر ولذلک تم قطع العلاقات معها في التسعينيات"، مؤکداً أن النظام الإيراني يريد موطئ قدم له في الجزائر.
واستطرد غزالي أن "النظام الإيراني يستخدم الطائفية لتأجيج الصراعات في المنطقة وأن التهديد الحقيقي للسلام في العالم يأتي من هذا النظام".
إيران نشرت الطائفية
من جهته، قدّم د. محمد السلمي، نبذة عن معدلات الفقر والحرمان والبطالة والإدمان علی المخدرات. وقال إن النظام الإيراني منشغل بتمويل ودعم الإرهاب بدل حل مشاکل شعبه. وأکد السلمي أن الشيعة والسنة کانوا متعايشين في دول المنطقة قبل مجيء نظام ولاية الفقيه، وبدأت الصراعات الطائفية بسبب هذا النظام.

الأمير ترکي الفيصل: أنا فخور بمشارکتي في مؤتمر المقاومة

مريم رجوي ترحب بالأمير ترکي الفيصل وعدد من المشارکين
الإيرانيون يتَّحدون في وجه الطغيان
الرئيسة المنتخبة تدعو من باريس إلی إسقاط ولاية الفقيه

مختارات

احدث الأخبار والمقالات