728 x 90

مجلة تايم تختار الطفلة السورية بانا العابد ضمن الشخصيات الأکثر تأثيراً علی الإنترنت

-

  • 6/27/2017
بانا العابد
بانا العابد
27/6/2017
اختارت مجلة تايم الأميرکية الشهيرة الطفلة السورية بانا العابد (8 سنوات)، التي لفتت انتباه کثيرين في أنحاء العالم بتغريداتها من حلب أثناء حصار المدينة، الاثنين 26 يونيو/حزيران، واحدة من بين الشخصيات الأکثر تأثيراً علی شبکة الإنترنت.
وبمساعدة والدتها فاطمة التي تدير حساب ‭‭@alabedBana‬‬ علی تويتر استطاعت بانا أن ترفع صوراً ومقاطع مصورة عن الحياة خلال الحرب السورية واجتذبت نحو 365 ألف متابع منذ انضمامها لموقع التدوينات الصغيرة في سبتمبر/أيلول.‬‬‬‬
وفي ديسمبر/کانون الأول 2016 تم إجلاء بانا، التي کان عمرها حينذاک 7 سنوات، وأسرتها من الجزء الشرقي الذي کانت تسيطر عليه المعارضة المسلحة في حلب إلی مکان آمن ووصلت لاحقاً إلی ترکيا، حيث التقت الأسرة بالرئيس الترکي طيب أردوغان في قصره بأنقرة.
وتعتمد مجلة تايم في اختيارها السنوي للشخصيات الأکثر تأثيراً علی أساس تأثير الشخصيات عالمياً علی وسائل التواصل الاجتماعي وکونها محور عناوين رئيسية لأخبار.
وحول بداية تغريداتها علی تويتر کانت بانا قد قالت في مقابلة مع رويترز في أنقرة ديسمبر/کانون الأول الماضي: "أنا طلبت من بابا إنه يصورني علی مدرستي (عند مدرستي). صورني وقلت له للبابا معلهش (رجاء) أبعتها أرسلها ع تويتر. بعتها ع تويتر من شان (من أجل) أطفال حلب يظلوا عايشين".
وقد تواصل مع بانا التي يتابعها علی تويتر أکثر من 340 ألفاً، الکثير من الشخصيات الفنية والسياسية الکبيرة أمثال مؤلفة مجموعة هاري بوتر جوان رولينغ، ووزير الخارجية الترکي مولود جاويش أوغلو، الذي خاطبته بانا مستفسرة عن انهيار الهدنة التي کانت قد اتفقت عليها ترکيا والمعارضة السورية مع روسيا.
وحين سُئلت عن وصفها للحياة اليومية في حلب قالت بانا "کان هناک بس (فقط) قصف. وإحنا (نحن) اتقصف (قُصف) بيتنا وطلعنا من تحت الأنقاض سالمين. إحنا (نحن) خفنا کتير (شعرنا بالخوف کثيرا) لما اتقصف بيتنا..نزلنا علی القبو.
وفيما يتعلق بأحلامها للمستقبل قالت الطفلة الصغيرة: "بس أکبر.. لأصير معلمة لأطفال حلب وأرجع لحلب. أرجع علی بيتي".