728 x 90

تدمير شاهد قبر المجاهدة الشهيدة ثريا ابوالفتحي وأکبر جوباني في مقبرة «وادي رحمت» في مدينة تبريز+ فيديو وصور

-

  • 6/25/2017
 -
-

أوردت تقارير لعناصر المقاومة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية من مدينة تبريز أن شاهد قبر المجاهدة الشهيدة ثريا ابوالفتحي قد تم تدميرها بالکامل من قبل عناصر وأزلام النظام بالکامل وبقي فقط اسمنت القبر حيث بالکاد يقرأ اسم هذه الشهيدة من ثمانينات القرن الماضي.
کما ان هذه الحالة تنطبق علی سائر شهداء وأبطال مجاهدي خلق. بحيث لم يتم العثور علی أي معلم من قبر المجاهد الشهيد أکبر جوباني الذي کان شاهد له.
وقبل عقد کان لهذا الشهيد شاهد کامل وکانت أم الشهيدة ثريا تزور قبرها کل اسبوع وتقرأ سورة الفاتحة.
فلم عن قبر المجاهدة الشهيدة ثريا ابوالفتحي بعد ازالة شاهد القبر. المجاهدة الشهيدة ثريا ابوالفتحي هي مجاهدة أعدمها النظام وهي حامل وهي واحدة من النساء البطلات التي استشهدت في مدينة تبريز. انها کانت حامل وعمرها 20 عاما أعدمها النظام.
وکتبت ثريا الی زوجها رسالة نابعة من أعمق العواطف الانسانية جاء فيها: «المجاهد هو من يحب وبعيد من عواطفه الشخصية، کل ما يعطي لحياة أبناء البشر دفئا وضياء ويسرع في عجلة التطور والتعالي للمجتمع وکل ما يجلب الحب والجمال لشعبه. ولهذا السبب بالذات اني ضحيت بحبي وعاطفتي الشخصية وقبلت النضال بکل مشقاته وصعوباته وفراقه وأسلم نفسي لمشاعل الثورة والنضال اللاهبة المطهِرة وأختار الايثار والشهادة الثورية، تطهيرا لحياة المجتمع من کل دنس وشر واعوجاج».


المجاهدة الشهيدة ثريا ابوالفتحي کانت طالبة فرع علم الأحياء في جامعة تبريز حيث وجهت صفعة قوية بوجه موسوي تبريزي ردا علی طلب الأخير، مما أمر تبريزي في اليوم نفسه بايداعها الی مشانق الاعدام.

الکثير من النساء والفتيات السجينات التي تحررن من الأسر من سجن تبريز، کتبن وصرحن أن 90 بالمئة من النساء والفتيات السجينات التي تم محاکمتهن في تبريز، قد تعرضن لأعمال التعذيب الخاصة وهتک حرماتهن.


کان موسوي تبريزي الجلاد المعروف، الذي کان سابقا حاکما للشرع في محکمة تبريز، يطلب من کل امرأة وفتاة کان يحاکمها، أن يتزوج مها لمدة ساعتين آو ثلاث ثم کان يحاکمها. فمعظم اولئک اللاتي تم محاکمتهن في ثمانينات القرن الماضي، صدرت أحکام ثقيلة بحقهن رغم برائتهن، بسبب رفضهن الطلب المشين لهذا الجلاد القذر.

وشرحت احدی رفيقات ثريا، المقاومة البطولية التي أبدتها ثريا وکتبت بشأن آخر لحظات حياة هذه الشهيدة: «أخذوا ثريا حوالي الساعة 11 ليلا الی موقع الاعدام وبعد لحظات سمعتُ صرخاتها: أيتها الرفيقات نحن رحلنا... التحية لرجوي والتحية لمجاهدي خلق انا لله وانا اليه راجعون.. ثم سمعنا صوت الرصاصات. وعاد مأمور العنبر وهو يهرول من ساحة الاعدام شاحب الوجه. سألته: ماذا قالت ثريا؟ ماذا کانت آخر کلامها؟ أجاب: انها هتفت: أسرعوا في اطلاق رصاص الرحمة وأريد أن أرحل أسرع..».