728 x 90

تجمع النضال من أجل السلام و الانسانية

-

  • 6/24/2017
الحوار المتمدن
22/6/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
منذ تأسيس نظام الملالي القمعي الاستبدادي ولحد يومنا هذا، لم يکف هذا النظام ولو ليوم واحد عن ممارساته القمعية و إنتهاکاته الواسعة لحقوق الانسان و المرأة و تصعيده لحملات الاعدامات و تدخلاته في دول المنطقة و تصديره للتطرف الاسلامي و الارهاب عسکرته لإيران و نشر الافکار و المفاهيم المعادية للإنسانية، وقد تسبب بفعل نهجه المشبوه هذا في إيجاد و خلق کم هائل من المشاکل و الازمات داخل إيران و في المنطقة و العالم، مما جعله بؤرة لإثارة الفوضی و إختلاق المشاکل و الازمات و تصديرها للمنطقة و العالم.
هذا النهج العدواني اللاإنساني لنظام الملالي و الذي غير من مسار الاوضاع في إيران و المنطقة و جعلها تسير نحو منزلقات بالغة الخطورة و تضعها أمام منعطفات غير آمنة تحف بها الاخطار، واجهته و تواجهه المقاومة الايرانية بنهج سياسي ـ فکري سلمي إنساني المضمون يسعی الی إفهام العالم کله من إن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية مؤمنان بالتعايش السلمي بين الشعوب و يؤمنان بالتواصل و التفاهم بين بين الشعوب و القوی الثورية التقدمية و أحرار العالم، ومن خلال هذا النهج السلمي، کشفت المقاومة الايرانية النقاب عن المخططات العدوانية المشبوهة لهذا النظام ضد بلدان و شعوب المنطقة کما فضحت قبل ذلک الجرائم و المجازر و الانتهاکات التي إرتکبها بحق الشعب الايراني.
النهج السلمي التحرري للمقاومة الايرانية و لطليعتها الثورية المقدامة، منظمة مجاهدي خلق، صار العالم علی إطلاع کمال به من خلال التجمعات السنوية العامة التي تواظب المقاومة الايرانية علی إقامتها منذ 11 عاما، بحيث صارت أشبه بمهرجان للنضال من أجل السلام و الامن و الاستقرار و التضامن بين الشعوب من أجل مواجهة و مکافحة التطرف الاسلامي و الارهاب، ومع إن نظام الملالي تظاهر بأنه لم يأبه بهذه التجمعات لکنه صار اليوم يرتعد منها و يضع أجهزته الامنية في حالة تأهب و إنذار بعدما وجد بأن المقاومة الايرانية قد تمکنت من تحقيق الکثير من المکاسب و الانتصارات الظافرة عن طريق هذه التجمعات.
التجمع السنوي القادم في الاول من تموز في العاصمة الفرنسية باريس، والذي يمکن تسميته بتجمع النضال من أجل السلام و الانسانية و التضامن بين الشعوب، سوف يرسخ و يقوي دعائم التواصل بين الشعوب و يشد من أزرها في جبهتها الموحدة ضد التطرف الاسلامي و الارهاب و سيعمل مابوسعه من أجل توفير خيارات أکبر و أفضل من أجل ضمان القضاء علی التطرف الاسلامي و الارهاب و الذي لن يکون إلا بإسقاط النظام الايراني.