728 x 90

الشعب الايراني يصوت للحرية و إسقاط الاستبداد الديني

-

  • 6/22/2017

الحوار المتمدن
20/6/2017


بقلم:فلاح هادي الجنابي

لايمکن إطلاقا وصف تجمع أکثر من 100 ألف من أبناء أية جالية ضد نظام الحکم الدکتاتوري في بلدهم، بأنه تجمع سياسي روتيني و عادي، بل إنه يعتبر و بشکل واضح جدا تصويت من جانب هذا الشعب برفض هذا النظام و المطالبة بالحرية التي تم سلبها منه.
قدوم عشرات الالاف من أبناء الجالية الايرانية من أنحاء العالم من أجل المشارکة في التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، والذي هو تجمع مضاد لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يعمل علی فضح مخططاته و إنتهاکاته و جرائمه المتباينة التي إرتکبها منذ أکثر من 37 عاما، يعتبر إصرارا من جانب الشعب الايراني علی الوقوف الی جانب المقاومة الايرانية و العمل معها يدا بيد من أجل المضي قدما نحو إسقاط نظام الملالي الذي لم يری الشعب الايراني ولاشعوب المنطقة الراحة منذ تأسيسه.
التجمع السنوي العام القادم للمقاومة الايرانية في الاول من تموز2017، والذي من المؤمل أن تکون هناک مشارکة مکثفة فيه بحيث تفوق المشارکات السابقة، خصوصا وإنه يتزامن مع أوضاع وخيمة في داخل إيران في ظل تصاعد و إتساع دائرة الرفض الشعبي بوجه النظام وان الشعب الايراني سيتطلع قدما الی هذا التجمع الضخم و الذي يعکس موقفه الحقيقي و الواقعي من النظام، ولاسيما وإن المقاومة الايرانية قد حققت الکثير من الانتصارات السياسية الکبيرة و تمکنت من تحقيق مکاسب دولية و صار لها حضورا عالميا و مکانة مرموقة کحرکة تحررية رائدة تهدف الی تحرير الشعب الايراني من نير النظام الديني القمعي الاستبدادي.
تجمع هذه السنة يختلف کثيرا عن تجمعات الاعوام السابقة و يتميز بطابع خاص لکونه يتم عقده و نظام الملالي غارق في بحر من المشاکل و يعاني من إنتکاسات جمة علة مختلف الاصعدة و تزداد و تتسع دائرة الرفض ضده ليس فقط من جانب الشعب الايراني فقط وانما من جانب شعوب المنطقة و العالم بعد أن تأکد للعالم أجمع الطابع و الجوهر الاستبدادي القمعي المعادية للإنسانية لهذا النظام.
تجمع الاول من تموز القادم، سيکون تجمعا يصوت خلاله الشعب الايراني من خلال ممثليه من أبنائه الذين يشارکون فيه، من أجل الحرية و من أجل إسقاط نظام الملالي و إنقاذ إيران و المنطقة و العالم من شره المستطير، وبطبيعة الحال فإن مشارکة وفود البلدان العربية و الاسلامية و دول أخری من خمسة قارات، ستؤکد في نفس الوقت تإييد المنطقة و العالم للتغيير في إيران و الذي صار مطلبا عالميا لامناص منه.