728 x 90

المعارضة الإيرانية: النظام مستمر بإنتاج صواريخ نووية

-

  • 6/21/2017
العربية نت
20/6/2017
کشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، عن أهم المراکز الصاروخية للنظام الإيراني والمرتبطة بالبرنامج النووي المحظور، وأکدت أن النشاطات والاختبارات الصاروخية لطهران استمرت بعد الاتفاق النووي بأمر من المرشد الإيراني الأعلی علي خامنئي .
وکشف مکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في العاصمة الأميرکية في واشنطن، والذي أسسته منظمة مجاهدي خلق، في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، النقاب عن 42 مرکزاً لإنتاج وتجريب وإطلاق الصواريخ في عموم إيران.
وأکد علي رضا جعفر زادة، نائب مسؤول المکتب، أن قوات الحرس الثوري تتولی هذا المشروع من خلال قوتها الجو-فضائية وهي الجهة المعنية بإطلاق الصواريخ، ومنظمة الجو فضاء وهي الجهة المسؤولة عن التصنيع.
وأکد جعفر زادة أن قوات الحرس الثوري کثفت نشاطاتها وترتيباتها لإنتاج وتوسيع المشروع الصاروخي منذ بدء المفاوضات النووية في عام 2013 وخاصة بعد الاتفاق النووي، مضيفاً أن تأسيس وتوسيع مراکز الصواريخ في أنفاق تحت الجبال يشکل قسماً من هذه الإجراءات التي تتابعها القوة الجو فضاء لقوات الحرس تحت قيادة عميد الحرس أمير علي حاجي زادة.
وسلط المؤتمر الصحافي الضوء علی محاور هامة لهذه المعلومات شملت شرحا مدعوما بالقوائم والخرائط والإحداثيات عن استنساخ نماذج کوريا الشمالية لإنشاء المراکز الصاروخية، ومواقع 42 مرکزاً لصواريخ قوات الحرس، فضلاً عن مواقع المراکز الصاروخية للنظام الإيراني في مختلف أنحاء البلاد، وبالأحری مواقع المراکز الصاروخية للنظام الإيراني في طهران العاصمة وضواحيها، ومرکز صواريخ قوات الحرس في محافظة سمنان وتنسيقه مع منظمة "سبند" الجهة الصانعة للسلاح النووي.
وأشار جعفر زادة إلی 4 مراکز رئيسية من مجموعة المراکز المذکورة أعلاه ومنها مرکز سمنان الصاروخي قائلا: هذا المرکز يشکل أکبر مجمع صاروخي للنظام علی مستوی البلد حيث يقع في الکيلو 70 من جنوب شرقي مدينة سمنان في منطقة جبلية.
وأکد أن هذا المجمع له عدة أقسام بما فيها مرکز القيادة ومرکز حفظ الصواريخ ومنصات إطلاق الصواريخ متوسطة المدی وموقع اختبار التفجيرات وموقع تدريب القوات. وکان هذا الموقع ساحة اختبار غالبية الصواريخ خلال السنوات الأخيرة.
وتوجد في هذا الموقع منشآت واسعة تحت الأرض وفي الأنفاق. ولهذا المرکز ارتباط نشط مع منظمة "سبند" الخاصة لإنتاج السلاح النووي ويتم بعض اختبارات منظمة سبند في هذا الموقع.
وسبند هي تلخيص لـ "منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة" الجهة الهندسية للسلاح النووي للنظام الإيراني. وتم الکشف عن وجود هذه المنظمة من قبل المقاومة الإيرانية في تموز / يوليو 2011 بواشنطن. وبعد ثلاثة أعوام أي في 29 أغسطس2014 تم إدراجها حسب أمر تنفيذي برقم 13382 في قائمة العقوبات الخاصة لوزارة الخارجية الأميرکية.
وبحسب ما جاء خلال المؤتمر الصحافي، فإن محسن فخري زاده مهابادي المعروف بالدکتور حسن محسني هو الرجل الأول في منظومة القنبلة النووية للنظام وهو عميد في قوات الحرس الثوري ويرأس هذه منظمة سبند.
ووفقا للمعلومات، يتردد کل أسبوع فريق وتحت سيطرة حماية مشددة بقيادة عميد الحرس مصطفی سيري، قائد حماية معلومات منظمة سبند إلی مرکز سمنان الصاروخي وهو أحد المراکز التي يصفها النظام تحت عنوان "البلدة الصاروخية".
وأکد المتحدث باسم مکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن المشروع الصاروخي يتم تحت إشراف مباشر لخامنئي مشيراً إلی أن لواء الحرس حسين فيروزآبادي الرئيس السابق لأرکان القوات المسلحة للنظام صرح في 12 نوفمبر 2016 "إذا سمح السيد (خامنئي) سيتم إطلاق صاروخ. إذا لا يسمح فلا يطلق. حتی توقيت الإطلاق يحدده هو".
وقال جعفر زادة إن "نظام الفاشية الدينية الحاکمة في إيران غير قادر ولا تريد تغيير مسارها وأعمالها منها التخلي عن المشروع الصاروخي، وکما صرح علي خامنئي في 10 مايو/أيار من هذا العام: "إن تغيير سلوک النظام لا معنی له سوی تغيير النظام".
واختتم جعفر زادة حديثه بالقول: بعد قمة قادة الدول العربية الإسلامية الأميرکية في السعودية التي طالبت بوقف نشاطات النظام المؤججة للحرب منها النشاطات الصاروخية غير القانونية، اتخذ جميع مسؤولي النظام مواقف ضد قرارات قمة الرياض، وأعلنوا أنهم سيواصلون نشاطات النظام الصاروخية، منهم حسن روحاني الذي أکد في 23 أيار الماضي ضرورة استمرار النشاطات الصاروخية للنظام".
وشدد علی أن "الشعب الإيراني يعارض تماماً المشاريع النووية والصاروخية لنظام الملالي وتدخلاته في بلدان المنطقة، حيث إن کل ذلک يأتي ضد مصالح الشعب الإيراني"، حسب تعبيره.
ويأتي هذا المؤتمر الصحافي علی أعتاب انعقاد المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في الأول من تموز/يوليو القادم بباريس تحت شعار "من أجل إيران حرة، اطردوا نظام الملالي من بلدان المنطقة".