728 x 90

أطفال محاصرون في سوريا يتناولون إفطارهم بين الأنقاض

-

  • 6/20/2017
 -
-

20/6/2017
انتشرت صورٌ لافتةٌ علی الشبکات الاجتماعية وتناولتها عدداً من الصحف العالمية، تُظهر أطفالاً يُشارکون في إفطارٍ رمضاني وسط الأنقاض والمنازل المقصوفة في إحدی ضواحي العاصمة السورية.
وقد وُضِعَت الموائد الممتلئة بالأطعمة، في مظهر غير مألوف في مدينة دوما المُحاصَرة بالغوطة الشرقية، في صفوفٍ بين الأنقاض الهائلة، بينما يقترب موعد غروب الشمس.
وقال مسؤولٌ في مؤسسة "عدالة للإغاثة والتنمية"، التي تُنظِّم الإفطار، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "عادةً ما نظل حذرين عند استضافة هذه الفعاليات نظراً للغارات الجوية، ولکنَّنا قد استفدنا من اتفاق وقف التصعيد الأخير".
وبحسب ما نشرته المؤسسة علی صفحتها، فإن هذا الإفطار هو جزء من مشروع أطلقت عليه اسم مشروع الولائم وتوجهت فيه تحديداً للأطفال والأيتام المحاصرين في دوما.
ويشارک في هذا المشروع الخيري 7 طباخين يحضرون قرابة 1800 کيلوغرام من الطعام، الذي يتنوع بين الأرز والبازلاء واللحوم والمقبلات والعصائر، بإشراف نحو 15 شخصاً من المؤسسة يقدمونها لـ 600 شخص.
وتُظهِر الصور السکان يتمتعون بوجبة الإفطار في تحدٍّ للأوضاع المحيطة بهم في أثناء وقت الإفطار.
وقال أحد المقيمين في المدينة، الذي حضر الإفطار الجماعي، إنَّ مئات الأشخاص قد حضروا بينما کانوا في السابق يتناولون وجباتهم "خفيةً في المساجد، خوفاً من الضربات الجوية"، حسب صحيفة التليغراف البريطانية.
وقال السوري الذي نشر الصور علی موقع تويتر، ويعمل فنياً طبياً: "لا أدري مدی التخبُّط العاطفي الذي کنت سأشعر به إذا کنت في موقفِ أي شخصٍ منهم"، مشيراً إلی المشهد بالقول: "الحياة رغم الموت اليوم في دوما".
وتقبع مدينة دوما تحت حصار قوات النظام منذ العام 2013. وقد تسبَّبَت سنواتٌ من الهجمات الجوية والبرية في دمارٍ واسع النطاق في المدينة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات