728 x 90

تجمع ضد الافکار الظلامية و إهانة الکرامة الانسانية

-

  • 6/19/2017
الحوار المتمدن
17/6/2017

بقلم:فلاح هادي الجنابي
منذ أکثر من 37 عاما، يقوم نظام الملالي بنشر الافکار الظلامية المعادية للإنسانية بصورة عامة و المهينة للمرأة بصورة خاصة،
ويسعی هذا الظلام المتخلف و بمختلف الطرق من أجل إرجاع عقارب الزمن الی العصور الوسطی و منع کافة أنواع مظاهر التقدم و الحضارة، ولاغرو من إن المرأة الايرانية و بفعل هذه الافکار المتحجرة التي أکل عليها الدهر و شرب، کانت ولازالت المتضرر الاکبر من بين شرائح الشعب الايراني مع ملاحظة إن هذه الافکار الضارة قد أثرت سلبا علی نساء البلدان الخاضعة لنفوذ نظام الملالي.
نظام الملالي الذي جعل من إيران بؤرة لتصدير الافکار الظلامية السامة و عمل و يعمل من خلال الاحزاب و الميليشيات و الجماعات العميلة التابعة له علی نشر هذه الافکار في بلدان المنطقة و فرضها بأساليب إرهابية کما لو کان الانسان في العصور الوسطی، غير إن المقاومة الايرانية و التي رفضت و ترفض النظام برمته بسبب هذه الافکار الرجعية المعادية للإنسانية، عملت ومن خلال تجمعاتها السنوية العامة علی فضح هذه الافکار و تعريتها و الدعوة من أجل تشکيل جبهة مناهضة ضدها حتی يمکن الخلاص من شرها، مع ملاحظة إن المقاومة الايرانية قد أکدت و تؤکد في تجمعاتها السنوية من إن أفضل طريق للتخلص من شرور و عدوانية هذا النظام تکمن في إسقاطه لأنه وبالاضافة الی تخليص الشعب الايراني من ظلمه و تعسفه فإن المنطقة أيضا تتخلص نهائيا من تدخلات هذا النظام و من أفکاره السامة.
التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية و التي صارت بمثابة منبر إنساني يدعو للمساواة بين الرجل و المرأة و الوقوف بوجه معاداة المرأة و کراهيتها و الذي دعا و يدعو إليه نظام الملالي، تحضره سنويا شخصيات فکرية و ثقافية و إجتماعية و تطرح من هناک أفکارها و رؤاها ضد نظام الملالي الذي صار بمثابة بؤرة للجراثيم الضارة لاعلاج لها إلا بالردم.
االمقاومة الايرانية وعلی العکس تماما من نظام الملالي، منحت مساحة و حيزا واسعا و کبيرا للمرأة بحيث تعبر من خلاله عن نفسها و تجسد إنسانيتها و شخصيتها بمنتهی الحرية کما الحال مع أخيها الرجل، والذي يثير سخط النظام و غضبه دائما هو إن قائدة المقاومة الايرانية هي السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حيث أثبتت و أکدت من خلال قيادتها الفذة و النموذجية التي تحققت بفضلها الکثير من الانتصارات السياسية الباهرة، بأن بإمکان المرأة أن تؤدي دورها في بناء و خدمة المجتمع وفي مختلف المجالات و علی أکمل وجه