728 x 90

تجمعات وتظاهرات احتجاجية واسعة للمواطنين في مختلف مدن البلاد

-

  • 6/7/2017

احتشد صباح يوم الثلاثاء 6 حزيران أکثر من ألف شخص ممن نهبت أموالهم من قبل مؤسسات حکومية مسماة بـ «کاسبين» و«ثامن الحجج» وهم قادمون من مختلف المدن الی طهران ليتظاهروا أمام برلمان النظام. انهم رفعوا شعارات: «هيهات منا الذلة» و«يا حجة بن الحسن اقلع جذور الظلم» و«اليوم يوم العزاء وودائعنا نحن الناس أصبحت علی مهب الريح اليوم» و«کاسبين تسرق وسيف [محافظ البنک المرکزي] يدعم» و«الموت لسيف» و«ليعدم المفسد الاقتصادي» و«أيها المدير غير الکفوء استقل استقل». وکان بعض ممن قدموا من مختلف المدن الی طهران يرتدون أکفانا للتعبير عن احتجاجهم.
کما احتج المغبونون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة «آرمان» التابعة لمؤسسة کاسبين مقابل البنک المرکزي. انهم کانوا يهتفون «عند مَن أموالنا؟! ليخجلوا ليخجلوا!» و«أعيدوا حقنا وأعيدوا أموالنا».
وأما في مدينة مشهد فتظاهر ممن نهبت أموالهم مقابل مبنی کاسبين في شارع وکيل آباد فيما حاولت عناصر القمع في قوی الأمن الداخلي الاعتداء عليهم بالضرب والعنف لتفريقهم مما تحولت التظاهرات الی اشتباکات.
کما ان المنهوبين من قبل کاسبين في مدينة رشت يواصلون تجمعهم يوميا مقابل مکتب المؤسسة في تقاطع ميکائيل مطالبين باستعادة ودائعهم. وفي يوم الاثنين 5 حزيران کسر أحد المودعين حاسوب وواجهة المصرف المذکور للاحتجاج علی نهب المؤسسة 4 ملايين من أمواله الشخصية. واعتقلت عناصر المخابرات بنتين لهذا المودع.
مدينة نيشابور هي الأخری شهدت يوم 1 حزيران احتجاج المواطنين المنهوبة أموالهم بشعار «هل هذا بنک مرکزي أم بؤرة للسرقة؟».
من جهة أخری تواصل الشرائح المسکينة والکادحة في مختلف المدن احتجاجاتهم للاعتراض علی ما معاناتهم من فقر وبطالة والوضع المعيشي القاسي وعدم دفع رواتبهم منها:
يوم 6 حزيران:
-تجمع احتجاجي لأکثر من 500 من التدريسيين ومعلمي مکافحة الأمية للاحتجاج علی عدم حسم وضعهم الوظيفي مقابل برلمان النظام وهم يرددون «اذا انخفضت حالة اختلاس واحدة فتنحل مشکلتنا»،
-اعتصام وتجمع احتجاجي لألف من العمال الشاغلين والمتقاعدين والعاملين لقص قصب السکر في شرکة قصب السکر في هفت تبه لليوم الثالث علی التوالي للاعتراض علی عدم دفع رواتبهم منذ شهرين ومکافئتهم للعامين الماضيين وسط محاولة قوی الأمن لتفريقهم من خلال اطلاق النار في الهواء. وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت کان قائممقام الشرکة سيامک نصيري قد هدد العمال يوم أمس بدلا من تلبية مطالب العمال قائلا: «من لايريد أن يعود الی عمله فيتم طرده واذا ما تواصلوا الاضراب فيتم اغلاق الشرکة». کما أغلق العمال المحتجون في اليوم نفسه الطريق الدولي بين الأهواز – انديمشک؛
-تجمع لأهالي مدينة حنافره شادغان لليوم الثالث علی التوالي مقابل القائممقامية للاحتجاج علی انقطاع مستمر للمياه؛
-تجمع لعمال شرکة «آذر آب» مقابل مبنی محافظة أراک للاحتجاج علی عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم للتأمين.
3 حزيران:
-تجمع نظمه 200 من أهالي منطقة «انغوران» وعمال مفصولون من شرکة «کالسيمين» للاحتجاج علی البطالة. هذه الشرکة هي أکبر منتجة ومصدرة للرصاص والقصدير في البلد واستحوذت علی مناجم الرصاص والقصدير في هذه المنطقة.
-تجمع لسائقي التکسي في «بارس آباد» في مغان مقابل قائممقامية اردبيل للاحتجاج علی تدخل المجلس البلدي في توزيع سيارات الأجرة وانخفاض دخلهم.
الواقع أن ثروات الشعب الايراني تستنزف في تأجيج نيران الحروب في المنطقة أو تصرف في الأجهزة الأمنية والشرطة أو يتم نهبها من قبل قادة النظام، علی حساب عدم دفع رواتب العمال والکادحين بحيث يعيش 90 بالمئة من العمال تحت خط الفقر و95 بالمئة منهم تحولوا الی قوی عاملة مؤقتة حيث هي الاسترقاق في القرن الحادي والعشرين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
6 حزيران/ يونيو 2017

مختارات

احدث الأخبار والمقالات