728 x 90

ترکيا تبين موقفها من الدور الروسي بسوريا وتعلق علی طموحات إيران بالمنطقة

-

  • 5/26/2017
أنقرة تكشف الهدف الحقيقي لميليشيا  الوحدات  الكردية في الرقة (الصورة-الأناضول)
أنقرة تكشف الهدف الحقيقي لميليشيا الوحدات الكردية في الرقة (الصورة-الأناضول)

26/5/2017
أکد وزير الخارجية الترکي، مولود جاويش أوغلو، الخميس، أن أنقرة غير راضية عن سياسة موسکو في سوريا، معتبراً أن طموحات إيران المفرطة تشکل خطراً علی استقرار المنطقة.
هدف "الوحدات" الکردية السيطرة علی الرقة
"جاويش أوغلو" وفي مقابلة مع صحيفة "لاستامبا" الإيطالية شدد علی أن هدف ميليشيا "الوحدات" الکردية التي تتزعم ما تسمی "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مدينة الرقة شمالي سوريا هو السيطرة علی الأرض، لا محاربة تنظيم "الدولة".
وطالب بضرورة إدراک الجميع أن دعم ميليشيا "الوحدات" الکردية هو "دعمٌ للتنظيمات الإرهابية".
وشدد وزير الخارجية الترکي علی أن هدف جهود بلاده هو التوصل إلی حل سياسي يحفظ وحدة تراب سوريا.
يشار هنا إلی أن مسؤولين عسکريين في الإدارة الأمريکية السابقة وعدوا "صالح مسلم" زعيم "حزب الاتحاد الديمقراطي" بأن يتم ضم مدينة الرقة إلی ما يعرف بـ"فيدرالية روج آفا" شمالي سوريا، بعد الاستيلاء عليها، وذلک مقابل مشارکة ميليشيا "الوحدات" الکردية التي تعتبر الذراع العسکري لحزب "الاتحاد"، في الحملة الأميرکية ضد تنظيم "الدولة" بالمدينة.
کذلک أعلن "غريب حسو" القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي بأن مدينة الرقة بعد "السيطرة" عليها من تنظيم "الدولة" ستنضم للنظام الفدرالي الذي أسسه حزب الاتحاد الديمقراطي في شمال سوريا.
ترکيا غير راضية عن سياسة روسيا في سوريا
ورداً علی سؤال حول تقييم الدور الروسي في سوريا، بيّن الوزير الترکي أن بلاده لم تکن راضية عن سياسة موسکو في سوريا منذ البداية، وهي غير راضية عن تلک السياسة في الوقت الراهن أيضاً، مستدرکاً "أن أنقرة لا تحبذ فرض عزلة علی روسيا، ولا تؤمن بسياسة فرض العقوبات".
وأضاف أن عدم رضا أنقرة لا يعرقل العلاقات الجيدة بين البلدين، مؤکداً أن بلاده تسعی إلی توسيع علاقات التعاون مع روسيا بشکل أکبر.
طموحات إيران المفرطة خطراً علی استقرار المنطقة
وعن تقييم الدور الإيراني في هذه المرحلة، استذکر جاويش أوغلو أن إيران بلد جار لترکيا، وتربطهما علاقات متجذرة في التاريخ.
وأضاف: "طموحات إيران المفرطة تعتبر خطراً علی استقرار المنطقة، إلا إننا ضد فرض عزلة عليها".
وقال: "نعتقد أنه يتعين علی إيران تغيير سياستها في سوريا والعراق، إلا أن قنواتنا للحوار الثنائي مع هذا البلد مفتوحة، حتی وإن کانت الأمور معقدة علی الأرض إلا إننا نتوافق في الآراء خلال لقاءاتنا مع الإيرانيين علی مستويات مختلفة".
وتوصلت کل من (روسيا وإيران وترکيا) في 5 أيار الجاري، إلی اتفاق في سوريا، عرف باتفاق مناطق "خفض التوتر" أو " تخفيف التصعيد"، وذلک في العاصمة الکازاخية أستانا، حيث ينص الاتفاق أن هذه الدول هي الضامنة لتطبيقه.