728 x 90

الخارجية الأميرکية: لن يکون للنظام الإيراني مکان إذا لم تفکک شبکاتها الإرهابية

-

  • 5/25/2017
المتحدث الإقليمي لوزارة الخارجية الأميركية ناثان تك
المتحدث الإقليمي لوزارة الخارجية الأميركية ناثان تك
24/5/2017

کشف المتحدث الإقليمي لوزارة الخارجية الأميرکية ناثان تک، عن أن واشنطن تنتظر من حسن روحاني بعد فوزه بفترة رئاسية جديدة في بلاده «تفکيک شبکة إيران الإرهابية».
وقال في تصريحات لـ«الحياة» أمس :«ما نأمله من إيران ومن الرئيس روحاني في فترة رئاسته الجديدة، أن يوظفها لبدء عملية تفکيک شبکة إيران الإرهابية، وشبکة تمويلها للإرهاب، ووقف التجنيد لهذه الشبکات، والدعم اللوجستي، وکل شيء يقدمونه لهذه القوی المزعزعة الموجودة في المنطقة.
وأضاف «کما نأمل بأن يضع نهاية لاختبارات إيران للصواريخ الباليستية، وأن يعيد حقوق الإيرانيين في حرية التعبير والتجمع حتی يتمکنوا من عيش الحياة التي يستحقونها».
وحول مستقبل العلاقات الأميرکية – الإيرانية قال تک: «لو أراد روحاني تغيير علاقة إيران مع بقية العالم، فهذه هي الأمور التي يجدر به عملها، فإيران أنشطتها مهيمنة في هذه المنطقة في اليمن، وفي العراق، وفي سورية، وتدعم (حزب الله) في لبنان. وإلی أن تظهر إيران رغبتها في أن تکون جاراً جيداً، وتظهر استعدادها لوقف تمکين أي نوع من الأنشطة المزعزعة للاستقرار المستمرة، ودفع الأموال للمقاتلين الأجانب وللميليشيات للذهاب إلی بلدان وزعزعة استقرارها، لن يکون لإيران مکان».
ولفت إلی أن واشنطن «ستواصل اتخاذ إجراءات لنحدد لإيران متی يکون سلوکها غير مقبول، وبخاصة عند القيام بأعمال إرهابية ودعمها، ومواصلة تطوير برامج صواريخها العابرة للقارات، وسنواصل اتخاذ إجراءات من خلال العقوبات، کما سنواصل تشجيع غيرنا في المجتمع الدولي علی اتخاذ إجراءات أيضاً حتی تدرک إيران أن هذا غير مقبول».
وقال المتحدث الإقليمي لوزارة الخارجية الأميرکية: «إذاً سنتعامل مع إيران من ناحية العقوبات الاقتصادية، وسنتعامل مع إيران في الدول التي قررت الوجود فيها عسکرياً».